
Sign up to save your podcasts
Or


ليس ممتعاً أن تكدح في عمل لا يلاحظ فيه أحد جهودك. كيف يمكنك تسليط الضوء على إنجازاتك دون أن تظهر بمظهر المتباهي؟ وإلى من عليك أن تتحدث بشأن شعورك بعدم التقدير؟ وإلى متى عليك أن تبقى في عملك إن لم يتغير الوضع على ما هو عليه؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
عندما يكون زميلك لئيم معك، قد يكون من الصعب عليك معرفة كيفية التعامل معه. إذ يميل بعض الأشخاص إلى التغاضي عن السلوك العدواني على أمل أن يتوقف الشخص الآخر عن عدوانيته. ويجد آخرون أنفسهم يردّون على هذا السلوك.
اضغط هنا لقراءة المقال.
لقد نشأ مهنيو وشباب اليوم في عصر من التطور التكنولوجي المربك، إذ شهدوا نمو شبكة الإنترنت واختراع الهاتف الذكي وتطور أنظمة تعلم الآلة. تشير كل هذه التطورات إلى احتمال أتمتة حياتنا بشكل كامل، بما في ذلك الطريقة التي نعمل وندير شركاتنا بها، فلا عجب إذاً أن يقلق شباب اليوم حول قدرتهم على المنافسة في سوق العمل. وبصفتنا مدراء تنفيذيين عملنا على تقييم وتطبيق التكنولوجيا الرقمية في كل نوع من أنواع المؤسسات؛ ويتم غالباً طرح السؤال التالي علينا: "ما الذي يجب أن أتعلمه اليوم لكي أتمكن من الحصول على عمل في المستقبل؟" إليكم فيما يلي سبع مهارات ستجعلكم بعيدين عن خطر الأتمتة، وستكونون مؤهلين للعمل بغض النظر عما يحمله المستقبل.
اضغط هنا لقراءة المقال.
ليس بالأمر الغريب أن تلتقي بمحامٍ يرغب بالعمل في مجال الطاقة المتجدّدة، أو بمطوّر تطبيقات يرغب في كتابة رواية، أو بمحرّر أخبار يفكر في العمل كمصمّم للمناظر الطبيعية. ربما أنت أيضاً تحلم في التحوّل إلى مهنة تختلف اختلافاً جذرياً عن عملك الحالي. لكن ومن خلال تجربتي الشخصية، من النادر أن يقوم هؤلاء الأشخاص بمثل هذا التحوّل، لأن تكاليف هذا التحوّل مرتفعة جداً كما يبدو، فضلاً عن أن احتمالية النجاح صعبة المنال. لكن باعتقادي إن القيام بعملين في آن معاً هو شيء إيجابي، لا بل أفضل بكثير من أن يكون لديك مهنة واحدة، لاسيما حين تلتزم بأداء المهنتين حينها ستكون المنفعة مضاعفة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
لقد تمعنت في لائحة المطعم لعدة دقائق، عانيت خلالها من عدم القدرة على اتخاذ قرار محدد، إذ كان كل صنف يغريني بطريقته. وفكرت: "ربما يحسن بي أن أطلب الأصناف جميعها…". لكن هل هذا قرار سخيف لا يستدعي التروي؟ ربما. غير أنني أراهن أنك مررت بمثل هذا الموقف، إن لم يكن في اختيار الطعام، ففي غيره حتماً.
اضغط هنا لقراءة المقال.
هل سبق وأن تركت عملاً هاماً دون إنجازه لأسابيع، وبقي هذا العمل معلقاً أمامك وسبّب لك القلق بصورة يومية، وعلى الرغم من ذلك، تنجز مئات المهام الأخرى بدلاً من الانتهاء منه؟
هل شعرت يوماً بالذنب لعدم ردك على رسالة بريد إلكترونية، على الرغم من أن الأمر لا يستغرق من وقتك سوى 10 دقائق؟
هذه الأنماط من سلوكيات تدمير الذات تبقينا دائماً في دوامة الأمور الكثيرة التي يجب القيام بها (أو على الأقل الشعور بهذه الحالة). إذا كنت تستنزف قدراً كبيراً من طاقتك الذهنية المطلوبة للتخطيط واتخاذ القرار والتأقلم، فمن المحتمل وقوعك في هذه الفِخاخ. دعونا إذاً نحلل المشكلات بمزيد من التفصيل ونناقش الحلول.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يُعتبر الذكاء المحض من دون شك رصيداً ضخماً، لكنه ليس كل شيء. وأحياناً، عندما لا يحقق الأذكياء قدر ما يرغبون في تحقيقه، فذلك لأنهم يحطون من أنفسهم بمهارة. وإذا كنت في هذا الموقف، فالأخبار الجيدة أنك تستطيع تجنب الأخطاء عندما تفهمها
اضغط هنا لقراءة المقال.
نبحث في هذه المقالة أبرز الأخطاء التي تكرّر ورودها على ألسنة 200 من مؤسسي الشركات، ونعمل على استكشاف الاعتراضات التي واجهوها عندما شرعوا في إجراء مكالمات البيع، كما نطرح نموذج بيع بديلاً مناسباً لظروف الشركات الناشئة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
هل تشعر بتوتر شديد خلال مقابلات العمل؟ لست وحدك من تعاني من هذه المشكلة، فمعظم الناس يرون مقابلة العمل تجربة مرهقة للغاية. لكن، لحسن الحظ يمكنك التأقلم مع توتر هذه المقابلات، وذلك عندما تُدرك أنّ قدراً معيناً من التوتر يساعدك لتتميز فيها، وبمعرفتك أنّ التدرب على المقابلة يساعدك على إبقاء توترك عند مستوى معين بحيث يمكنك السيطرة عليه، وأنّ هناك بعض الإجابات الجيدة التي يمكنك الاستعانة بها عندما يبدأ توترك بالازدياد.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يمثل نهج التعلم في دفق العمل أحد أقوى المحركات المتاحة أمام قادة الشركات اليوم. ونعتقد بأن جميع الشركات والمؤسسات تستطيع الاستفادة من هذا النهج الجديد، الذي طال انتظاره والذي يأتينا على شكل موجة كبيرة وجديدة ومثيرة من الإبداع والابتكار. فلا تفوت الفرصة على نفسك وعلى شركتك في أن تركب مقدمة تلك الموجة وتكون من السباقين.
اضغط هنا لقراءة المقال.