
Sign up to save your podcasts
Or


أنت تقضي حياتك في اتخاذ قرارات. في هذه الأثناء تتغير الكثير من الأمور. قيمك تتغير وأحلامك تتغير. ما أحزنك أو أفرحك عندما كنت في الرابعة من عمرك لا علاقة به بما سيحزنك ويفرحك في سن الأربعين. وما يحزنك أو يفرحك في الأربعين لا علاقة بما بما أحزنك وأفرحك في سن العشرين. وسوف يأتي يوم تفكر فيه أنك مستعد لترك كل شيء للحصول على ما لديك اليوم.
اضغط هنا لقراءة المقال.
بعد أن تحصل على عرض عمل. يأتي الجزء الأصعب: تقرير ما إذا كنت ستوافق أم لا. كيف تقيّم الراتب والميزات الأخرى؟ ما المعلومات المتوفرة للعموم التي يمكنك الاعتماد عليها؟ كيف تحاول الحصول على عرض أفضل؟ وما الطريقة الأفضل لرفض عرض عمل غير مناسب لك؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
جميعنا نريد أن نحقق المكسبين معاً: فنحن نودّ الحصول على النتيجة التي نرغب بها من مفاوضات صعبة وأن نحافظ في الوقت ذاته على سلامة ومتانة علاقتنا بالأطراف المعنية. والبشرى هي أن هذا النوع من النتائج ممكن. وبالتالي كيف يمكنك أن تفاوض في صفقة صعبة مع استعمال مهارات ناعمة في الوقت ذاته؟ كيف يمكنك أن تطالب بما تريده دون حرق جسور هامّة مع الآخرين؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
يستطيع رائد الأعمال أن يتعامل مع فرصة ومشكلة واحدة أو اثنتيْن وحسب في المرة الواحدة. ولذلك فإن عليه أن يحسن التمييز ما بين القضايا المحورية وبين آلام النمو الطبيعية، تماماً مثلما ينبغي على الوالد أن يركز على المهارات الحركية لطفله الذي يحبو بقدر أكبر من تركيزه على مهاراته الاجتماعية.
اضغط هنا لقراءة المقال.
كان ستيف جوبز المتحدّث الأكثر براعة في عصره. وقد وصفه بيل غيتس ذات مرة "بالساحر الذي يلقي التعويذات" على جمهوره. كما تحدثت مجلة "فورتشن" عن قدرته على تليين القلوب المتحجرة بكلماته. جوبز هو أحد المدراء التنفيذيين القلائل الذين كُرّست لعروضهم التقديمية صفحة خاصة على موقع "ويكيبيديا"، إذ يمكن لخطاباته وحدها إحداث طفرة في أسهم شركة "آبل".
إلا أن إلقاء نظرة خاطفة وراء ستار نجاحه سيجعلنا ندرك السبب وراء سحر عروضه التقديمية، والذي يتمثّل في الكثير من التدريب. وقد حدّثني جون سكولي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "آبل" عن ذلك قائلاً: "لا يُدرك معظم الأفراد أن ما بدا عفوياً قد جرى التدرب عليه مراراً وتكراراً. لقد فكّر ستيف في كل كلمة وكل خطوة وكل عرض".
اضغط هنا لقراءة المقال.
جميعنا نعرف أن للانطباع الأول السيء تكلفته: مصافحة اليد الضعيفة تنم عن قلة ثقة، والبدلة المجعدة تجعلك تبدو كسولاً، والمبالغة في مشاركة المعلومات يعني عدم استقرار عاطفي. لكن هل فكرت يوماً في الانطباع الأولي الذي تتركه اجتماعاتك؟ إعادة افتتاح الاجتماع مرات عديدة انتظاراً للمتأخرين يرسل رسالة بأن لدى المشاركين سلطة أكثر منك. المواضيع التي تطرح للنقاش دون هدف واضح يتم اختطافها من المشاركين الذي لديهم جدول أعمال أكثر وضوحاً من جدولك. تحول الاجتماع لمناجاة ذاتية يبرر مخاوف الجميع بأن اجتماعك سيكون كمن يشاهد ساعة على قناة سي-سبان (C-Span).
اضغط هنا لقراءة المقال.
يتوجب عليك في أغلب الأحيان إنجاز حجم من الأعمال أكبر مما يسمح به أسلوب عملك الراهن. ولذلك فقد لجأت إلى مناهج عدة لحل هذه المسألة مثل تحديد الأولويات ووضع خطط العمل وتكليف الآخرين ببعض أعمالك ومحاولة العمل بتركيز أكبر. أما الخطوة التالية فستتمثل في رفع كفاءة توظيفك للوقت بحيث تستغرق قدراً أقل منه وتبقى تنجز مهامك على نحو جيد.
ومع أنّ تحديد الاستراتيجية الأفضل يبقى رهناً بالشخص المعني والظرف الخاص الذي يجد نفسه فيه؛ إلا أنني، وبصفتي خبيرة في مجال إدارة الوقت وأعمل في تدريب الأشخاص الذين يتعين عليهم إنجاز المزيد من المهام في زمن أقصر، وجدت أنّ تطبيق واحدة فقط من الاستراتيجيات الخمس التالية من شأنه أن يوفر عليك بضع ساعات أسبوعياً.
اضغط هنا لقراءة المقال.
شهدت مؤخراً موقفاً سمح فيه فريق من المدراء التنفيذيين للكثير من الجدال العقيم أن يستمر بينهم لوقت طويل. منحني هذا الموقف منجماً من الأمثلة التي كان بإمكاني استخدامها لأعلمهم كيف لا يقعون في الخلاف. فقد حولوا في ظرف 10 دقائق قضية روتينية إلى جدل على كل شيء، اشتعل فيه الصراخ والسباب ونتج عنه كسر للمشاعر وسحق للكبرياء. ما فشلوا في القيام به كان التوصل إلى جذر المشكلة والتوافق على ما سيفعلونه لحلها.
هذا النوع من المواقف شائع جداً في الفرق. صحيح أن الخلاف المنتج من الصفات التي تميز الفرق الأعلى أداءً، إلا أن الكثير من الفرق تعاني في إيصال آرائها المخالفة دون إثارة المعارضة والدفاع. تجدهم يهوون في صراع عقيم بإلغاء بعضهم البعض بينما يتجادلون.
اضغط هنا لقراءة المقال.
هل تعمل مع شخص لا يتمتع بروح الفريق؟ شخص يركز جل اهتمامه وبشكل مبالغ فيه على إنجاز مهامه وأعماله الخاصة وتطويرها، شخص لا يبادر ويندفع أسوة بالآخرين عندما يستدعي الأمر ذلك للالتزام بموعد تسليم وشيك أو للتحضير لعرض تقديمي طارئ. فهذا ليس بأمر محبط فقط، بل إنه قد يضر بأداء الفريق ككل. كيف يتعين عليك العمل مع مثل هذا الشخص بطريقة لا تجعلك مستاء أو ممتعضاً؟ وكيف باستطاعتك تشجيعه على التفكير أكثر بمصلحة الفريق ككل؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
ربما تكون عملية المفاوضة حول الراتب غير مريحة، إذ تصعب الموازنة بين رغبتك في الحصول على ما تستحقه وعدم إزعاج أو إخافة صاحب عملك المستقبلي. حيث تكون هذه العملية أكثر تعقيداً في سوق عمل قاسٍ، عندما توجد قلة من فرص العمل والكثير من الباحثين عن عمل. قد تميل في هذه الحالات إلى قبول أي عرضٍ يُقدّم لك، ولكن هذا نادراً ما يكون أفضل تصرف يمكن أن تقوم به.
اضغط هنا لقراءة المقال.