
Sign up to save your podcasts
Or


تخيل أنك صاحب مشروع ريادي وتقف عند مفترق طرق من الخيارات الصعبة. فقد عملت بكد من أجل تطوير منصة جديدة وتشعر بأن الوقت حان لتطرحها في السوق. ولكن المستثمر الجريء في مجلس الإدارة يقول إن منتجك يحتاج إلى ثلاثة أشهر إضافية على الأقل من التطوير، وأنه سيوصي باستثمار المزيد من المال فيه فقط في حال وضعت استراتيجية واضحة حول كيفية طرحه في السوق وعرضت خطة لتطبيقها. فهل يتعين عليك أن تأخذ بنصيحته؟ في غياب بيانات مستقاة من تجارب واقعية توضح المسار الذي اتبعته مشاريع مماثلة لمشروعك، يستحيل أن تعرف أي مسار عملي سيكون الأمثل لشركتك الناشئة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
في خريف العام 2014 وسط الجدل القائم حول سياسات فيسبوك في موضوع إظهار الاسم الحقيقي للمستخدمين وحول بيع بياناتهم، ظهرت منصة جديدة للتواصل الاجتماعي باسم "إلو" (Ello)، تعهدت أن تبقى إلى الأبد من دون إعلانات، كما أعلنت في بيان تأسيسها بجرأة لافتة أنها لن تتعامل مع مستخدميها المستقبليين بوصفهم "منتجات". لم يكن بالإمكان اختيار وقت أفضل لإطلاق هذه المنصة من الوقت الذي أطلقت فيه. واشتهرت هذه المنصة في وسائل الإعلام باسم "الفيسبوك المضاد"، وفي ذروة رواج وسيلة التواصل الاجتماعي الجديدة هذه، وصل عدد المسجلين الجدد فيها إلى 30,000 مستخدم في الساعة الواحدة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
أنت تجلس خلف مكتبك وتعمل بعيداً عن الجميع وفجأة تظهر رسالة من ذلك الشخص على شاشتك. تفتح الرسالة وتقرأ نصّها: "لقد استلمت منك مسودة التقرير التي أرسلتها لي. وقد اكتشفت وجود خطأين فيها، ولديّ بعض الأفكار بخصوص إدخال تعديلات على الوثيقة ستجعلها أفضل. سأزورك في مكتبك عند الساعة الثالثة لنناقش الأمر". فما هو الشعور الذي ينتابك بعد قراءة هذه الرسالة؟ هل تشعر بأنك غاضب، أم تتّخذ موقفاً دفاعياً، أم تشعر بالقلق؟ وهل تبدأ فجأة بالبحث عن عذر يجعلك ترغب في أن تكون بعيداً عن مكتبك عند الساعة الثالثة؟ تُعتبرُ ردود الأفعال هذه كلّها شائعة جدّاً. والعديد من الناس سيتساءلون ويقولون: "يا له من شخص سخيف، يبحث عن الأخطاء في أعمالي وحسب". أو "لماذا تظن نفسها شخصاً ذكياً ولديها الكثير من الأفكار؟"
اضغط هنا لقراءة المقال.
هناك شخص واحد يقف في طريق حصولك على علاوة أو ترقية إنه رئيسك في العمل. وبينما قد يمتلك البعض في الفريق القيادي أو حتى زملاؤك القدرة على التأثير في مستقبلك الوظيفي، يبقى مديرك المباشر الشخص الوحيد القادر على حسم القرار نحو فرصتك للتقدم في عملك سلباً أو إيجاباً. لكن لتحصل على ما تريد، فلا مناص من طلب ما تريد من مديرك.
اضغط هنا لقراءة المقال.
"آه.. آسفة. أريد ماءً دون ثلج من فضلك"، قالت نويل فريمان، المديرة المالية في شركة "فرانكلين كلايميت سيستيمز" (Franklin Climate Systems) لأنظمة التحكّم بالجو. كانت نويل شاردة تراقب الغيوم على ارتفاع 30 ألف قدم غارقة في أفكارها وهي في طريقها إلى المنزل بعد قضاء يومين في ولاية أركنساس لزيارة أكبر منشأة تابعة لشركتها التي تختص بتصميم أنظمة التحكّم بالجو للسيّارات الصغيرة والرباعية الدفع وهندسة هذه الأنظمة وتصنيعها. كانت هذه المنشأة تابعة لمجموعة شركات "إف بي هولدينغ" القابضة (FB Holdings)، المتخصّصة بالتصنيع ومقرّها أورورا في ولاية إيلينوي، لكنّها كانت تتمتّع بسمعة غير طيّبة بوصفها أسوأ وحدات المجموعة أداءً خلال ما يقارب عقد من الزمن.
اضغط هنا لقراءة المقال.
إنّ الانتقال إلى العمل عن بعد في الدول العربية سيتطلب وقتاَ، خاصة في ظل سيطرة ثقافة تقليدية مبنية على المراقبة وضبط أوقات دخول وخروج الموظفين وليس على إنجازاتهم وتحقيقهم للأهداف المنشودة. ولكن نمو المدن العربية وتكاليف التنقل (مادياً وزمنياً) وضرورة إيجاد أماكن العمل ومواقف سيارات المستخدمين وغيرها من التكاليف ستدفع روّاد العمل الشباب، خاصة أولئك الذين يعملون بمقاربة التدبير بالنتائج، إلى اعتماد العمل عن بعد في ما يخص وظائف الخبرة والإنتاج والتحليل والإبداع.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يتجه معظم الناس إلى تقدير ميزان القوى قبل اتخاذ قرار بالحديث عن مشكلة ما. ولعله من المغري دوماً افتراض أنه حين تكون لدينا سلطة أعلى، أو أعلى بقليل على الأقل مما لدينا في لحظة ما، سنكون أكثر مقدرة على الإشارة إلى الخطأ وانتقاده. لكن خلال العامين الماضيين، وبعد مقابلات أجريناها مع أكثر من 60 قائداً في عالم الأعمال، اكتشفنا أننا مسكونون على الدوام بهذا الافتراض. فهنالك دوماً شخص أو شيء أعلى سلطة أو أكثر قوة منا، فحين نتكلم مع الرئيس التنفيذي كنا نجد أنه يأخذ بعين الاعتبار مجلس الإدارة، وحين نتحدث مع رئيس مجلس الإدارة، كان يعترف إلينا بأنه يخشى الصحافة. ومهما عَلَت مرتبة القادة الذين قابلناهم فإنهم جميعاً كانوا يبدون تخوفاً ما من بعض المخاطر والتبعات التي تترتب على انتقادهم لما يرونه من بعض الأمور حولهم.
اضغط هنا لقراءة المقال.
أدركت المنظمات التي يعتمد نجاحها كاملاً على نوعية المواهب لديها، مثل الفرق الرياضية، أو الموسيقية، أو الكوميدية منذ وقت مبكر أن الأدوات التقليدية لاختيار الموهوبين للانضمام إليها ليست كافية لمساعدتها في مواجهة التحديات التي تصادفها. ولهذا فهي تعتمد على أسلوب الاختبارات في الاختيار. فلماذا لا يتبع اختيار كبار المسؤولين التنفيذيين والعاملين في الشركات الأسلوب ذاته؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
لا يمكنك أن تكون قائداً ناجحاً دون امتلاك اليقظة الذهنية أو ما تعرف أيضاً بالوعي الذاتي. فهذا الوعي هو أساس الشخصية القوية، وهو ما يمنحنا القدرة على القيادة بصدق وانفتاح وثقة وبتركيز على تحقيق الغايات المنشودة. وهو ما يفسّر نجاحاتنا وإخفاقاتنا. فاليقظة الذهنية تجعلنا أقدر على فهم من نحن، وتسمح لنا بأن نفهم بشكل أفضل ما أكثر ما نحتاجه من الآخرين، لنكمّل النواقص والعيوب الموجودة في أسلوبنا القيادي.
اضغط هنا لقراءة المقال.
من الصعب على الإنسان أن يحفّز نفسه. في الحقيقة، أنا أقارن دائماً هذه الحالة بإحدى مآثر البطل الألماني الخيالي بارون مونتشاهاوزين: فمحاولتك للمحافظة على دافعيتك وحماستك أثناء أداء مهمّة أو مشروع أو حتى خلال مسيرتك المهنية بحدّ ذاتها يمكن أن تجعلك أحياناً تشعر وكأنك تحاول أن تسحب نفسك من شعرك من مستنقع. ويبدو أنّ لدينا ميلاً طبيعياً لتجنّب المثابرة في بذل الجهد لا يمكن لأي كمية من الكافيين أو الملصقات الجدارية المُلهمة أن تصلحه.
اضغط هنا لقراءة المقال.