
Sign up to save your podcasts
Or


من المعروف أن الناس يكرهون الاستقالة من العمل دون وجود عمل بديل بانتظارهم. وذلك ليس فقط لأن أصحاب العمل يفضلون توظيف أشخاص ممن يعملون حالياً، إنما لأنه يجعلك تشعر بالفشل، حيث تبدو وكأنك لم تستطع التحمل. ولكن هناك حالات يكون التخلي فيها عن عملك أمراً ضرورياً.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يستخدم التعلم الآلي بشكل متزايد للتنبؤ بمواقف الأفراد وسلوكياتهم وتفضيلاتهم عبر مجموعة من التطبيقات، بدءاً من التسويق الشخصي إلى الطب الدقيق. ولم يكن مستغرباً (نظراً إلى تزايد سرعة تغير وتعقيد هذه البرمجيات) أن يشهد العالم في الفترة الأخيرة العديد من الحالات البارزة التي "فشل" فيها التعلم الآلي في تحقيق النتائج المرجوة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يقبل التنفيذيون الذين يؤمنون بالتميز المدفوع بالبيانات بواقع أنّ الخوارزميات الذكية تحتاج إلى استقلالية أكبر كي تنجح. واليوم، يشكل تمكين الخوارزميات مؤسساتياً أهمية لا تقل عن أهمية تمكين الأشخاص. لكن من دون خيوط واضحة توضح السلطة والمسؤولية، فإنّ التمكين المزدوج سيضمن صراعاً دائماً بين البشر والذكاء الاصطناعي.
اضغط هنا لقراءة المقال.
إن الاستعداد لعرض تقديميّ مهمّ ليس بالأمر السهل أبداً. فالمخاطر تبدو كبيرة، كما أنّنا نكون منشغلين بفكرة تقديم عرض متميّز، فيتولّد لدينا قدر كبير من الترقّب وينتابنا شيء من الخوف أو القلق أو حتّى الارتباك الشديد. فما الذي يمكنك القيام به لتهدئة أعصابك والتخلص من التوتّر في هذه الحالة؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
أدركت بعد إرسالي مئات النسخ من سيرتي الذاتية إلى عشرات الشركات خلال العام الماضي، أنّ مقاربتي للأمر كانت خاطئة، حيث وجدت أني قد وصلت إلى طريق مسدود.
طبقت كل ما تعلمته في هذا المجال: أعددت لائحة بأهم عشرين شركة أرغب في العمل لديها، وعدّلت سيرتي الذاتية بحسب كل منصب شاغر تقدمت إليه، وتواصلت مع الناس عبر الإنترنت ووجهاً لوجه. وقابلت خلال ذلك أناساَ رائعين غير أنني لم أقترب قيد أنملة من تحقيق مبتغاي بالوصول إلى موقع وظيفي أو حتى الحصول على فرصة مقابلة.
ساعتها تنبهت إلى أنني أخفقت في طرح بعض الأسئلة الصعبة والصريحة على نفسي خلال وقت مبكر.
اضغط هنا لقراءة المقال.
نمر جميعنا بأوقات نتساءل فيها، "هل أنا في المؤسسة المناسبة؟ وهل أعمل في الوظيفة المناسبة؟ وهل هذا كل ما هو متاح لي؟". تتواتر مثل هذه الأسئلة على وجه الخصوص إلى أذهان أولئك الأشخاص الذين يجتازون مرحلة منتصف مسارهم المهني ممن قد يجدون أنفسهم في خضم البحث عن الرضا وتحقيق الذات بينما يرزحون تحت ضغط المطالب والواجبات والمسؤوليات المالية في المنزل. فكيف لك أن تتعامل مع أزمة منتصف المسار المهني؟ وما هي الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتحسين مستوى رضاك المهني في وظيفتك؟ وكيف يمكنك التغلب على البلادة والملل في حياتك المهنية اليومية الروتينية؟ وكيف يمكنك أن تعرف ما إذا كان الوقت قد حان لإحداث تغيير جذري في حياتك المهنية؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
إنّ المفتاح الحقيقي للنجاح في الأعمال هو أن تكون مرن وقابل للتكيف وسريع الاستجابة أمام الفرص. إذ غالباً ما يتوجّب على رواد الأعمال تغيير أعمالهم، وذلك عندما يتضّح بأنّ عملاءهم الأساسيين ليسوا العملاء المناسبين لهم، أو عندما يتبيّن أنّ منتجاتهم أو خدماتهم تتناسب أكثر في سوق بديل. توضّح هذه الحقائق أنّ خطط الأعمال المكتوبة في البداية هي مجرّد خيالات. كما تستغرق كتابة الخطة وقتاً طويلاً (الوقت الذي يمكنك استغلاله لتقييم الفرص المناسبة). يوجد مشكلة أخرى. قد تؤدي الخطة إلى تقييد رواد الأعمال بشعور زائف بالأمان يمنعهم من رؤية الفرص الحقيقية، بدلاً من الفرص الوهمية.
اضغط هنا لقراءة المقال.
لتتمتع بأصالة أكبر في إظهار ثقتك، قد يكون عليك أن تقنع نفسك أولاً. اسأل نفسك: ما الذي أجيد فعله؟ ماذا كانت أعظم نجاحاتي حتى الآن؟ لماذا ينبغي أن أتولى زمام القيادة؟ ما الذي أعرفه ولا يعرفه الآخرون؟ إذا واجهت صعوبة في الإجابة عن هذه الأسئلة، فإنك تعاني من مشكلة. كيف يمكنك أن تقنع الآخرين بخبرتك إذا لم تكن مقتنعاً بها على الصعيد الشخصي؟
اضغط هنا لقراءة المقال.
مهما كانت الأهداف التي نعتزم أن تكون عليه تطبيقات التكنولوجيا، فإنها في النهاية متأثرة بالأشخاص الذين يعملون على بنائها والبيانات التي تغذيها. وخبراء التكنولوجيا لا يحددون المهام الموضوعية خلف استقلالية الذكاء الاصطناعي عن السياق الاجتماعي، فالبيانات ليست موضوعية لأنها انعكاس للتحيزات الاجتماعية والثقافية القائمة أصلاً. ومن الناحية العملية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون وسيلة لإدامة التحيز، ما يؤدي إلى تبعات سلبية غير مقصودة ونتائج جائرة.
اضغط هنا لقراءة المقال.
كيف يمكن لروّاد الأعمال أو مطوري المنتجات الجديدة اختبار أفكارهم قبل استثمار الكثير من الوقت ورأس المال المطلوبين لتنفيذها فعلياً؟ كيف يمكننا تحديد الأفكار الناجحة بدلاً من هدر جهودنا على الأفكار القابلة للفشل؟
اضغط هنا لقراءة المقال.