
Sign up to save your podcasts
Or


بعد سجنه وترحيله وسحب الجنسية المصرية منه في مصر، ملاحقات جديدة في فرنسا هذه المرة بحق الناشط السياسي والحقوقي الفلسطيني رامي شعث بسبب مواقفه السياسية ونشاطه الداعم للقضية الفلسطينية. هناك مخاوف من تحول قضيته إلى ملف أمني وقرار بـ "نية الترحيل" في فرنسا. يشرح شعث ما يتعرض له من مراقبة خطاباته وتحركاته، إلى عدم تجديد إقامته، وإغلاق حسابه البنكي ووقف تأمينه الصحي. كما يصف شعث في مقابلة مع "درج" ما يحصل بإنه استهداف سياسي وقانوني بسبب هويته الفلسطينية
في غزّة، أطلق المخرج المسرحي والناشط الثقافي جمال أبو قمصان مبادرة سينمائية بعنوان: " بدنا نفرح"، وهي عبارة عن عروض سينمائية متنقّلة بين المخيّمات ومراكز الإيواء، وتستهدف الأطفال والأهالي. بحسب أبو قمصان فإن احتياجات الإنسان لا تقتصر على الماء والطعام والمأوى؛ على أهمّيتها، بل تتعداها إلى الترفيه والجمال.
نها رضوان قرّرت نزع الحجاب، فوجدت نفسها منبوذة، وممنوعة من دخول المسجد التي اعتادت أن تصلّي فيه.واجهت نها نظرات مَن حولها وهمساتهم، وتهماً بالانحلال، فالمجتمع المصري لا يتقبّل المرأة من دون غطاء رأسها.حال نها رضوان تشبه أحوال الكثير من النساء المصريات اللاتي يتعرّضن للنفي الاجتماعي والانتقادات، بسبب اختياراتهن الشخصية، خصوصاً في الريف، حيث يفرض الجوّ الديني المحافظ قيوداً على أجساد النساء والطفلات.تتحدّث نها لـ"درج"، واصفة كيف استرجعت ثقتها بنفسها، واستعادت ملكيّتها لجسدها...
على رغم الخطر والحرب المستمرة على جنوب لبنان، يواصل فريق "سونيكس" لكرة السلة على الكراسي المتحركة تدريباته بشغف وإصرار. قبل عام، عطّلت الحرب تدريبات الفريق ودمّرت ملعبهم في النبطية، جنوب لبنان. اليوم، يعود الفريق متوّجاً ببطولة لبنان. نتعرف في هذا الفيديو على لاعبيه الذين وجدوا في الرياضة طريقهم إلى الحياة.
يستضيف متحف سرسق في بيروت معرض "ديفاز"، الذي يأخذنا في رحلة إلى الماضي، نستكشف فيها حياة وصور وملامح وسير نساء رائدات في مجال الفنّ، ممن بتن أيقونات حقبة تاريخية توصف بالذهبية...
في لبنان، تساؤلات متصاعدة بشأن مسار الإصلاح المالي، مع بروز عدّة محطّات أثارت انتقادات واسعة تتعلّق بالتعيينات، وبصفقات في مجالات النفط والاتّصالات بدت غير منسجمة مع هذه العناوين.
كثيرون منّا لا يستطيعون بدء نهارهم من دون فنجان قهوة، بل ربما نستهلك أكواباً عدّة يومياً. الجفاف وتغيّر المناخ يهدّدان المشروب الأكثر شعبية في العالم. ربى أبو عمّو تشرح
في بيروت، تُعرض مسرحيّة النملة: "وداد: النملة يلي عم تحفر بالصخر"، التي تروي سيرة حياة رئيسة "لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان" وداد حلواني ونضالها المستمرّ منذ 43 عاماً في قضيّة المخطوفين والمفقودين قسراً خلال الحرب الأهلية.العمل من إخراج لينا أبيض، وبطولة كريستين شويري وإبراهيم خليل، ويأتي ضمن مشروع "النساء في القيادة" المنفّذ من "المعهد العربي للمرأة" في الجامعة اللبنانية الأميركية بالتعاون مع برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتّحدة للمرأة.
في قلب الحصار والمعاناة، تجتمع مجموعة من النساء المتطوعات في تكية أبناء النصيرات كل صباح، ليعجنّ الخبز ويوزّعنه على العائلات المحتاجة في غزة.بين نقص الطحين وإغلاق المعابر، يواصلن العمل وسط الألم، بالغناء تارة وبالدموع تارة أخرى.
ما سكتت عنه تكراراً منذ طفولتها انفجر غضباً في الحادثة العنصرية التي تعرضت لها في مطار بيروت من أحد موظّفيه… المخرجة اللبنانية لمى الأمين التي قررت مواجهة المواقف التمييزية ضدها بسبب لونها في الشارع والمرافق العامة، أثارت اهتماماً بعد مواجهتها موقفاً عنصرياً، وبعد رسالة وجهتها الى رئيس الجمهورية اللبنانية بشأن ما تعرضت له في مطار بيروت وتجاوبه معها. في مقابلة مع "درج"، شرحت لمى كيف راكمت داخلها غضباً مكبوتاً تجاه التمييز الذي لاقته منذ طفولتها، وكيف شكلت حادثة المطار لحظة فاصلة بالنسبة إليها.
From the publisher's feed
.مجموعة من القصص والنقاشات حول قضايا المنطقة والعالم