
Sign up to save your podcasts
Or


نحمل في داخلنا كمية من الأحلام، الأهداف والرغبات المؤجلة. أحيانا نقف بوجه أنفسنا بدون قصد بسبب التعرض المؤقت لموجات من المشاعر والتخبط بين التردد والخوف من العواقب المحتلة. في بعض الأوقات يكون كل المطلوب منا لكسر الحاجز هو اتخاذ القرار والأقدام على العمل بالتقدم بخطوة واحده إلى الأمام. ألهمني كتاب “يوما ما هو اليوم” للمؤلف الرائع ماثيو دكس وهو عبارة عن 22 نصيحة علمية مفيدة وقابلة للتنفيذ على الفور.
يعتقد معظم الناس أن شخصياتهم والي هي مجموع من قدراتهم وتفضيلاتهم وأمزجتهم فطرية وغير قابل للتغيير. كل فرد دون استثناء مر بلحظات غيرت من نظرة لنفسه ولسوء الحظ، ما كانت دائمًا للأفضل. العجيب! كيف ممكن لموقف أو تجربة عابرة أن يمتد أثرها بهذا العمق على حياتنا؟ يتوقف الأمر على التعامل مع الأحداث والمواقف بشيء من الوعي والإدراك لكيلا تصبح جزء من الهوية والأخطر الشخصية. هل أحسست يومًا ما بأنك محاصر بفكرة أنك "مبرمج" بطريقة معينة، وغير قادر على التغيير؟ من الشائع أنه نتصور أن الشخصيات عبارة عن مسلمات ثابتة نولد معها. ولكن ماذا لو كان هذا جزءًا فقط من الصورة؟ الشخصيات ليست مجرد حقوق موروثة، لكن مزيجًا من الخبرات والمحيط والقرارات كلها تؤثر عليها. وتلعب الجينات والتربية دورًا بلا شك. في عالم مليء بالتصنيفات والمسميات، من السهل الوقوع في فخ الاعتقاد أن شخصياتنا غير قابلة للتغيير، ثابتة إلى حد لا ما يمكنا الانحراف عنه وهذا اعتقاد خاطئ وغير صحي. يتوجب علينا الاختيار أما أن نظل مقيدين بندبات الماضي أو أن نستخدمها كبوصلة ترشدنا نحو غد أفضل.
الإبداع ليس حكرًا على أحد ولا يشترط أن تكون فنانًا لتكون مبدعًا. الإبداع هي طريقة في العيش وممارسة للحياة بكل ما تحمله من نشاطات ومسؤوليات بشيء من المتعة والمعنى، تضفي لليوم رونق وبريق مختلف ومميز يقتل الجمود والروتين. العقبات بأنواعها تتمثل بالقيود التي تعرقل، تبطئ أو تمنع التقدم بأي شكل من الأشكال من خلال التعرف على العقبات والعمل على تخطيها، يمكن للفرد تحسين قدرته على التفكير الإبداعي وابتكار الأفكار المميزة. الإبداع مهارة وكبقية المهارات يمتلكها بعض الأشخاص بشكل أسرع وأيسر من الغير وتتفاوت قدراتنا و إمكانياتنا على تبنيها واستغلالها في مهامنا اليومية. لكن من جانب مشرق كمهارة يمكن تعزيزها وتطويرها من خلال تطبيق بعض الممارسات والتمارين بشكل دوري ولا يشترط انتظار مواجه مشكلة أو بداية مشروع لتطبيقها.
يبذل البعض مجهود مضاعف لكسر حاجز المقاومة والتغلب على المماطلة لإنجاز مهمة ما، المحزن في القصة أنه في كل مرة يضيق الوقت ونضطر للقيام بالعمل نكتشف أنها لم تكن بالسوء أو الصعوبة المتخيلة في بداية الأمر وأن المجهود الفكري والتعب النفسي المبذول في فترة المقاومة أكبر بكثير من المهمة ذاتها. في اتخاذ هذا المنهج كأسلوب حياة مخاطر وتبعات لا يمكن تغافلها حيث أنها تأثر سلبا على عدة جوانب منها الثقة، السعادة، العادات، ضياع الفرص. من خلال تحديد ومعالجة كل من العوائق الداخلية والخارجية، ستتمكن بإذن الله من إنشاء بيئة وعقلية تعينك على البدء والمحافظة على استمرارية عادات الإنتاجية الفعالة سواء في مجال الدراسة أو العمل وغيرها من الأهداف الشخصية والمهام اليومية المتكررة.
نكشف الستار عن أربع دراسات علمية و مثيرة للاهتمام نناقش ونعكس الدروس من نتائجها التي قد تعيد تشكيل بعض مفاهيم الحياة!
على مر العصور أجرى الباحثون العديد من الدراسات والأبحاث المثيرة للجدل والممتعة على حد سواء في محاولات لدراسة وفهم العقل البشري من طرق التفكير والتحليل والتصرفات التي يقدم عليها الإنسان عند وضعه تحت ظروف معينة. قد نقرأ عنها ونستغرب، نشاهد بعض الفيديوهات تشرحها ونضحك، نتحاور عنها مع معارفنا ونتجادل لكن نقوم بتجاهلها بحكم كوننا مختلفين وما تنطبق علينا. في الاتجاه المقابل قد يكون من الفطنة معرفة مخرجات الدراسات وما توصلت له الأبحاث ونتعلم كيف نطبقها في حياتنا وكيف يمكن أن ترفع مستوى معيشتنا بمختلف المجالات.
ربما يكون الحديث إلى الأصدقاء وأقرباء الروح ضروريا لانه يعينا على الاستمرار في طريقنا والتغلب على العقبات. أحيانا نعرف بالنفعل ماذا يتوجدب علينا فعله، وبمن علينا أن نستعين، وكيف نقوم به وبالرغم من ذلك نلجاء إلى ذالك الصديق الحاني حاجة للحديث وللتفكير بصوت مسموع، والإنصات لصدى أصواتنا، وترتيب الأفكار في أدمغتنا المجهدة. كم من الرائع وجود صديق يرحب بك، يستمع إليك، يراعي مشاعرك، يحتويك في الأوقات الصعاب، يعينك على الاستمرار والاجتهاد. لكـــن ماذا لو لم نملك هذا النوع من الأصدقاء؟ ماذا لو لم يكونوا في الجوار؟ ماذا لو احتجت لتنفس عن غضبك أولا؟ ماذا لو صعب عليهم مساعدتنا لأننا لم نفهم أنفسنا بعد؟ ماذا لو كان الموضوع محرج؟ ماذا لو تضمن شخص آخر تهتم لخصوصيته؟
أرهقت من البحث عن تطبيق سهل يعينك على أنجاز المهام؟ قد يكون هذا التطبيق هو الحل النهائي والأفضل
From the publisher's feed