RCI | العربية - مقابلة

RCI | العربية - مقابلة

By بلا حدود | RCISociety & CultureNewsTechnology
Download on the App Store

RCI | العربية - مقابلة episodes

  • طلبة جزائريون يستفيدون من الخبرة الكندية في ميدان الملاحة الجوية
    لا يتطلّب التبادل العلمي بين الجاليات المختلفة المكوّنة للتعددية الكندية وبلدانها الأصلية تدخّل الدول. بل يكفي أن تكون هناك إرادة فردية، وكفؤة بطبيعة الحال، لتحقيق وإنجاز ما قد تعجز عنه وزارات وهيئات ومؤسسات رسمية.
    و ضيفي اليوم هو عبد القادر خراط مهندس في شركة بومباردييه لصناعة الطائرات والذي يخصص وقت فراغه لهوايته التي هي أيضا صناعة الطائرات الصغيرة وتشجيع الشباب على الاهتمام بعالم الطيران.
    وهو حاصل على شهادة مهندس من المدرسة المتعددة التقنيات في الحراش (الجزائر). هاجر عبد القادر خراط إلى كندا في عام 1987، بعد حصوله على منحة جزائرية لتحضير شهادة الماجستير ثم الدكتوراه.
    والتحق بعد ذلك بشركة بومباردييه الكندية لصناعة الطائرات و يعمل حاليا في تطوير برنامج طائرة غلوبل 7500.
    وينظم عبد القادر خرّاط منذ 2017 مسابقة لطلبة الملاحة الجوية في الجزائر مسابقة لإطلاق الصواريخ تُنظَّم في جامعة البليدة التي تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 50 كم.
    وبدأت المسابقة بمشاركة 8 جامعات في عام 2017. ووصل عددها إلى 14 جامعة هذا العام حيث ستنطم المسابقة يومي 2 و3 ديسمبر كانون الأول المقبل.
    ويعتزم عبد القادر خرّاط منح الفرصة للثلاث فرق الأولى في المسابقة للمشاركة في مسابقة في الولايات المتحدة ستجري في عام 2020.
    (انقر على الصورة أدناه للاستماع للمقابلة – 7دقائق و 14 ثانية)
    AR_Entrevue_2-20191031-WIA20
    "اقترحت مشروع  تنظيم مسابقة طلابية في الجزائر لإطلاق الصواريخ بعد أن شاركت مع طلبتي من المدرسة المتعددة التقنيات في مونتريال في مسابقة في الولايات المتحدة."، عبد القادر خرّاط، مهندس في شركة بومباردييه
    ويمكن الاستماع إلى المقابلة التي أجريتها معه بالنقر على الصورة أعلاه.
    (راديو كندا الدولي)
    8 min
  • تامر سليم: حلم الهجرة إلى كندا تحقّق بعد طول انتظار
    أشهر معدودة مضت على وصول تامر سليم إلى كندا، بعد رحلة طويلة استغرقت 20 عاما كما قال لي صاحب الأعمال المصري في حديث اجريته معه عبر الهاتف من مدينة شارلوتاون عاصمة مقاطعة جزيرة برنس ادوار في الشرق الكندي.
    20 عاما، قدّم خلالها سليم تامر أكثر من مرّة طلبا للهجرة إلى كندا، وكانت المحاولة الأولى في العام 1997، وتعثّرت ملفّاته لأكثر من سبب، واصطدم طلبه بعقبات وعراقيل، إلى أن حصل أخيرا في العام 2017 على التأشيرة بفضل برنامج الاستثمار في جزيرة برنس ادوارد، وهو ممتنّ له كثيرا كما قال.
    وقد دفعه  للمثابرة على تقديم الطلبات حبّه لكندا التي سمع الكثير عنها من أصدقاء مهاجرين، وخصوصا من مهاجرين لبنانيّين كما قال، وسمع منهم عن ظروف الحياة وكيفيّة التعامل مع الآخرين ومحيط العمل، والتعايش بين مختلف الأديان في بيئة مريحة للغاية.
    وأثّر كلّ ذلك في نفسه ودفعه للعمل على أن تكون كندا بلد الهجرة وبلد التقاعد بعد انتهائه من العمل.
    ومنذ اليوم الأوّل لوصوله، شعر بأنّ كندا بلده ولن يذهب إلى بلد آخر سواها، رغم أنّه تنقّل بحكم عمله على مدى 25 عاما في الكثير من دول العالم كما قال.
    المهاجر المستثمر سليم تامر (إلى اليسار) حقّق حلم الهجرة إلى كندا بعد 20 عاما من الانتظار/ سليم تامر
    ويقول تامر سليم إنّه غادر مصر مع والديه إلى عمّان وهو في الثالثة من عمره، وعاد إليها في سنّ المراهقة، وتنقّل بعد ذلك للعمل بين السعوديّة ودول خليجيّة أخرى، وانتقل إلى بريطانيا حيث نال شهادة الماجستير، وعمل في الولايات المتّحدة والصين.
    وكان الشعور مختلفا يوم وصل إلى كندا، وقد شعر بحفاوة الاستقبال منذ لحظة دخوله إلى المطار.
    وأعجبته للغاية طريقة التعامل مع المهاجر وكيفيّة  تسهيل معاملاته، ، وهدايته في كلّ ما يحتاج له،ما ولّد لديه شعورا بالاطئنان والراحة النفسيّة لم يسبق له مثيل.
    ويثني تامر سليم  على كلّ الخدمات التي توفّرها الحكومة للقادمين الجدد لإكمال معاملاتهم،  وقد حصل هو شخصيّا على المساعدة للتواصل مع أصحاب الأعمال، كما التقى عمدة مدينة شارلوتاون  ومسؤولين من وزارة التنمية الاقتصاديّة في المقاطعة ، أطلعوه على ما يحتاجه في مجال الأعمال، وأبدي اعجابه وارتياحه لسهولة التعامل التي لم يألفها من قبل كما قال.
    وعمل تامر  سليم على مدى ربع قرن في مجالات السفر والسياحة والفندقة عموما وفي مجال النفط والغاز، ولدى وصوله إلى كندا، أحبّ التواصل مع الشركات الناشئة للتعرّف إلى ثقافة العمل هنا، ولمس روح الابتكار لدى العاملين فيها ولمس أيضا فراغا  كما قال، في مجال تسويق المنتج الكندي في الأسواق العالميّة، ويعتزم توظيف خبراته والعمل في مجال تصدير المنتجات الكنديّة إلى السوق العالميّة.
    استمعواAR_Entrevue_1-20191031-WIA10
    9 min
  • لبنان: إلى أين يؤدي باب استقالة الحكومة؟
    الصحفي الكندي اللبناني ابراهيم الغريّب (Facebook / Abraham Ghorayeb)
    قدّم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم استقالته واستقالة حكومته في اليوم الثالث عشر لانطلاق حراك احتجاجي واسع في لبنان طالب من جملة ما طالب به باستقالة الحكومة.
    ففي كلمة مقتضبة وجهها إلى الشعب اللبناني من مقر إقامته في "بيت الوسط" في العاصمة بيروت، ونقلتها محطات التلفزة بشكل مباشر، قال الحريري "منذ 13 يوماً والشعب اللبناني ينتظر قراراً بحل سياسي يوقف التدهور، وأنا حاولت خلال هذه الفترة أن أجد مخرجاً نستمع من خلاله لصوت الناس ونحمي البلد من المخاطر الأمنية والاقتصادية والمعيشية".
    وأضاف الحريري "لا أخفي أنني وصلت إلى طريق مسدود لحل الأزمة، ويجب القيام بصدمة إيجابية للشارع، سأذهب إلى القصر الجمهوري في بعبدا لأقدم استقالة الحكومة للرئيس ميشال عون"، مشيراً إلى أنه اتخذ هذا القرار "تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات للمطالبة بالتغيير".
    وبالفعل توجه سعد الحريري إلى القصر الرئاسي في بعبدا إلى الشرق من بيروت وقدّم استقالته الخطية للرئيس ميشال عون وغادر دون الإدلاء بأي تصريح.
    وفي سياق ردود الفعل الداخلية على استقالة الحريري قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان إن الرئيس عون مقتنع بضرورة إحداث صدمة إيجابية وتأليف حكومة قادرة على مواجهة التحديات.
    الرئيس اللبناني ميشال عون (Dalati Nohra / Handout via Reuters)
    وشهدت مختلف المناطق اللبنانية أجواءً احتفالية عقب إعلان الحريري استقالة حكومته. وقبل إعلان الاستقالة تعرض المتظاهرون في وسط بيروت لهجوم من قبل عشرات الشبان المسلحين بالعصي والحجارة. وقام المهاجمون بتحطيم خيام المتظاهرين وأضرموا النيران في بعضها، وكان البعض منهم يهتفون باسم رئيس البرلمان اللبناني نبيه برّي وزعيم تنظيم "حزب الله" حسن نصرالله. وواجهت وحدات حماية الشغب المهاجمين وقامت بتفرقتهم.
    ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري حراكاً احتجاجياً واسعاً غير مسبوق في تاريخه على الفساد السياسي والإداري وتدهور الأوضاع المعيشية وتفشي البطالة، وتجاوز عدد المشاركين فيه في مختلف المناطق ومن مختلف الطوائف المليون نسمة، وقدّرت بعض المصادر عددهم بما يصل إلى 1,7 مليون شخص.
    عناصر من مكافحة الشغب يطفئون حريقاً أضرمه شبان مسلحون بالعصي في خيام المتظاهرين في وسط بيروت اليوم (محمد عساكر / رويترز)
    إلى أين يتجه الوضع في لبنان بعد تقديم سعد الحريري استقالة حكومته؟ وهل يُعاد تكليف الحريري لتشكيل حكومة مقبلة؟ وهل تُشكل الحكومة المقبلة من ذوي الاختصاص (تكنوقراط) للنهوض بوطن الأرز من أزمته المعيشية والاقتصادية؟ أم أن الحكومة المستقيلة ستقوم بتصريف الأعمال لمدة طويلة قبل توافق مختلف الأطراف اللبنانية على تشكيلة حكومية جديدة؟ تناولتُ هذه المحاور في حديث أجريته اليوم مع الصحفي الكندي اللبناني الدكتور ابراهيم الغريّب، رئيس تحرير مجلة "المستقبل الكندي" الشهرية الصادرة في مونتريال ومنسق الإعلام في تيار "المستقبل" اللبناني، حزب رئيس الحكومة اللبنانية المستقيلة سعد الحريري، في مقاطعة كيبيك.
    (أ ف ب / راديو كندا / فرانس 24 / الجزيرة / سكاينيوز / راديو كندا الدولي)
    رابط ذو صلة:
    لبنانيو كندا يتظاهرون دعماً للحراك الاحتجاجي ضد الفساد في الوطن الأم
    استمعواAR_Entrevue_3-20191029-WIA30
    18 min
  • العراق: الحراك الاحتجاجي بين التطلع إلى آفاق المستقبل الرحبة والقمع الدموي
    تستمر التظاهرات الاحتجاجية على الفساد السياسي والإداري وتفشي البطالة في العراق، وسقط اليوم خمسة قتلى على الأقل في صفوف المتظاهرين في العاصمة بغداد، ليبلغ عدد الضحايا في صفوف المحتجين العراقيين الذين سقطوا بنيران قوات الأمن والفصائل المسلحة منذ مطلع الشهر الجاري نحواً من 240 قتيلاً وأكثر من 8000 جريح.
    واتسعت الحركة الاحتجاجية اليوم مع نزول آلاف الطلاب إلى الشارع، من بغداد إلى البصرة في جنوب البلاد مروراً بالديوانية والناصرية، رافعين شعار "لا مدارس، لا دوام، حتى يسقط النظام".
    وطالب زعيمُ التيار الصدري، رجلُ الدين الشيعي مقتدى الصدر، رئيسَ الحكومة عادل عبد المهدي بالدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة تشرف عليها الأمم المتحدة وتخلو من الأحزاب السياسية الحالية.
    وكان الصدر قد دعا الحكومة للاستقالة، محذراً من انزلاق البلاد إلى "حرب أهلية". فقال يوم السبت متوجهاً لأعضاء الحكومة: "استقيلوا قبل أن تُقالوا... أو أصلحوا قبل أن تُزالوا".
    وخاطب الصدر قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران أمس قائلاً "لا تناصروا الفاسد ولا تقمعوا الشعب، ولا تمكّنوا غير المنضبطين منكم من رقاب الشعب ودمائه". وكان الحشد الشعبي قد هدّد بالتدخل "في الوقت المناسب".
    شبان عراقيون مشاركون في التظاهرات الاحتجاجية يحاولون تجنب الغازات المسيلة للدموع في بغداد اليوم (ثائر السوداني / رويترز)
    إلى أين يتجه الوضع في العراق في ظل الحراك الاحتجاجي المستمر؟ وهل هناك خشية من اندلاع حربٍ أهلية كما حذّر منها مقتدى الصدر؟ وما تأثير مقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" ("داعش") أبو بكر البغدادي في عملية أميركية في شمال سوريا على تنظيمه التكفيري الذي سبق أن احتل مساحات شاسعة في العراق وسوريا؟ تناولتُ هذه المحاور في حديث مع الناشط الكندي العراقي الدكتور عمّار حسين صبيح.
    (أ ف ب / رويترز / الحرة / سكاي نيوز / الجزيرة / راديو كندا الدولي)
    استمعواAR_Entrevue_3-20191028-WIA30
    15 min
  • لميا يارد وتحدّي التعمّق في الموسيقى التراثيّة
    استمعواAR_Entrevue_1-20191028-WIA10
    لميا يارد مطربة وعازفة عود كنديّة من أصل لبناني بدأت رحلتها مع الموسيقى منذ الصغر.
    تابعت دراستها في الغناء والعزف في الوطن الأمّ لبنان وفي كندا، وتتلمذت على يد أساتذة كبار.
    لم يثنها بعدها عن الشرق عن تعلّقها بالموسيقى الشرقيّة، ورغبتها في التعمّق فيها اكثر وأكثر.
    وتغرف الفنّانة الشابّة من  معين التراث الموسيقي الشرقي،  فيخرج اللحن عميقا ومتناغما من بين أناملها.
    وقد استضفنا في استديو راديو كندا الدولي الفنانة لميا يارد والعازف الكندي الايراني رضا آبائي.
    وبدأت الفنّانة  بعزف موسيقى العربيّة، وجمعت بعد ذلك أنواعا أخرى من الموسيقى الكلاسيكيّة الشرقيّة، بما فيها  التركيّة والفارسيّة والكرديّة والارمنيّة كما قالت.
    https://youtu.be/ElRyi1i5kt0
    وتستعدّ لميا يارد لتقديم حفل في مهرجان العالم العربي في مونتريال، يشارك فيه ثمانية عازفين من بينهم رضا آبائي.
    وتتحدّث الفنّانة عمّا تسمّيه La musique savante ، الموسيقى العلميّة، و تقول إنّها تغرف من تراث غنيّ، وتعمل مع فنّانين يثمّنون هذا النوع من الموسيقى، مقتنعين مثلها بمشروعها للحفاظ على هذه الموسيقى التراثيّة.
    والموسيقى في نظرها  تجمع  الناس وتزيل الحواجز القائمة بينهم، بعيدا عن السياسة، لا سيّما في الوقت الراهن الذي نشهد فيه توتّرات في أكثر من منطقة حول العالم، ولا سيّما منطقة الشرق الأوسط.
    ويقول العازف الايراني رضا آبائي إنّه مسرور للتعاون مع لميا يارد في مشروعها إلى جانب موسيقيّين يعزفون  معا الموسيقى العربيّة والتركيّة والايرانيّة.
    ورغم أنّ لميا يارد نشأت في المجتمع الكندي وبعيدا عن أجواء الموسيقى الشرقيّة ، إلّا أنّها كما تقول، تشعر بهذه الموسيقى من الداخل، من الأعماق، وتؤكّد على أهميّة استمرار هذه الموسيقى التراثيّة الرائعة المهدّدة بأن تختفي إن لم نحافظ عليها.
    لميا يارد تعزف العود ورضا آبائي يعزف الغيتشوك /RCI
    وما زال للموسيقى التراثيّة محبّوها والمتذوّقون، أكانوا كنديّين أم من أصول مهاجرة، وهذا ما لمسته المطربة وعازفة العود التي قدّمت حفلات في مونتريال وتورونتو وفانكوفر، ما أتاح للجمهور التعرّف إلى هذه الموسيقى التي لم يألفها الكثيرون منهم  قبل اليوم.
    ويشعر الجمهور بالتناغم  الموجود بين العازفين، الذين توحّدهم الموسيقى   وتتنتقل عدوى التناغم إلى الجمهور كما قالت لميا يارد  المطربة وعازفة العود ومؤسّسة فرقة زمان التي استضفناها مع العازف الكندي الايراني رضا آبائي في استديو راديو كندا الدولي.
    وتقدّم لميا يارد وفريق العازفين حفلهم في مسرح جيزو في مونتريال في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر المقبل
    18 min
  • قراءة في نتائج الديمقراطي الجديد في حوار مع أحد مرشحيه، ابراهيم برونو الخوري
    مرشح الحزب الديمقراطي الجديد في دائرة "بيارفون – دولار" في الانتخابات الفدرالية الأخيرة ابراهيم برونو الخوري (Facebook / Ibrahim Bruno El-Khoury)
    ضيفي السيد ابراهيم برونو الخوري عضو قديم في الحزب الديمقراطي الجديد (NPD – NDP) وكان مرشح هذا الحزب اليساري التوجه في دائرة "بيارفون – دولار" (Pierrefonds – Dollard) في جزيرة مونتريال في الانتخابات الفدرالية العامة التي جرت يوم الاثنين.
    وحلّ اللبناني الأصل ابراهيم برونو الخوري ثالثاً في هذه الدائرة خلف مرشح الحزب الليبرالي الكندي (PLC – LPC) سمير زبيري، والده باكستاني الأصل وأمه كندية من أصول أوروبية، الذي فاز بمقعد الدائرة ومرشحة حزب المحافظين الكندي (PCC – CPC) مريم اسحق، المصرية الأصل، التي حلت ثانيةً.
    ودائرة "بيارفون – دولار" حصنٌ للحزب الليبرالي، ولم يفز الحزب الديمقراطي الجديد بمقعدها سوى مرة واحدة، وذلك في الانتخابات العامة عام 2011 عندما حصد بقيادة زعيمه الراحل جاك لايتون 59 من مقاعد كيبيك الـ75 آنذاك في مجلس العموم، ما ساهم بحلوله في المرتبة الثانية في كلّ كندا خلف حزب المحافظين الذي فاز حينها بحكومة أكثرية بقيادة ستيفن هاربر. وكانت تلك أفضل نتيجة للحزب الديمقراطي الجديد في تاريخه وأتاحت له لمرةٍ أولى تشكيل المعارضة الرسمية في مجلس العموم.
    أما انتخابات يومِ الاثنين فأسفرت عن فوز الحزب الليبرالي بقيادة رئيس الحكومة الخارجة جوستان ترودو بحكومة أقلية تفصلها 13 مقعداً عن الأكثرية النيابية، إذ نال 157 مقعداً من أصل 338 مقعداً يتكون منها مجلس العموم في أوتاوا. وحل حزب المحافظين بقيادة أندرو شير ثانياً بـ121 مقعداً.
    جلسة لمجلس العموم الكندي في أوتاوا (Adrian Wyld / CP)
    وكانت استطلاعات نوايا التصويت في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية تشير إلى حصول الحزب الديمقراطي والكتلة الكيبيكية (BQ) على ما يتراوح بين 34 و40 مقعداً لكل منهما، لكن في حصيلة الانتخابات حلت الكتلة ثالثةً بـ32 مقعداً والديمقراطي الجديد رابعاً بـ24 مقعداً، ومن ضمنها مقعدٌ واحدٌ فقط في مقاطعة كيبيك من أصل 78 مقعداً هي حصة هذه المقاطعة في مجلس العموم منذ عام 2015.
    يُذكر أنه في الانتخابات الفدرالية العامة السابقة في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 نالت الكتلة الكيبيكة 10 مقاعد فقط فيما نال الحزب الديمقراطي الجديد 44 مقعداً، 16 منها في مقاطعة كيبيك.
    لماذا تخلى ناخبون كثيرون عن الحزب الديمقراطي الجديد خلف العازل الانتخابي؟ ولماذا نجحت الكتلة الكيبيكية في مضاعفة عدد مقاعدها أكثر من ثلاث مرات في مقاطعة كيبيك فيما كاد الحزب الديمقراطي الجديد أن يخرج بالكامل من المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية التي أعطته أربعة أخماس مقاعدها عام 2011؟ وما مستقبل زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ على ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة؟ تناولتُ هذه المحاور مع السيد ابراهيم برونو الخوري في حديث أجريته معه اليوم.
    رابط ذو صلة:
    قراءة في نتائج الانتخابات الكندية وتحديات حكومة الأقلية الليبرالية
    استمعواAR_Reportage_3-20191025-WRA30
    11 min
  • قراءة في الوضع في شمال سوريا في ظل انكفاء أميركي وميل ميزان القوة لصالح روسيا
    يرى الكثيرون أن قمّة سوتشي يوم أمس الأول بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيّب أردوغان ستشكل منعطفاً أساسياً في مسار النزاع السوري الذي انفجر عام 2011.
    وأفضت القمة في المنتجع الروسي على ساحل البحر الأسود إلى توقيع اتفاق أو "مذكرة تفاهم" تعطي تركيا حق السيطرة على "منطقة آمنة" بطول 120 كيلومتراً وعمق 32 كيلومتراً تقع بين مدينتيْ تل أبيض ورأس العين الحدوديتين ذات الغالبية العربية. وإنشاء هذه المنطقة كان هدفاً أساسياً للهجوم العسكري الذي شنته تركيا في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري في شمال شرق سوريا. ويريد أردوغان أن يعيد قسماً كبيراً من 3,6 ملايين لاجئ سوري موجودين في تركيا إلى هذه المنطقة.
    كما نص الاتفاق الروسي التركي على انسحاب قوات "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG) خلال 150 ساعة إلى عمق 30 كيلومتراً عن الحدود السورية مع تركيا شرقَ الفرات وعلى امتداد نحو 440 كيلومتراً، وتسيير دوريات مشتركة روسية تركية. واستثنى الاتفاق مدينة القامشلي، التي كانت المركز الأساسي للإدارة الذاتية الكردية، من هذه الدوريات.
    وأفضت القمة في المنتجع الروسي على ساحل البحر الأسود إلى توقيع اتفاق أو "مذكرة تفاهم" تعطي تركيا حق السيطرة على "منطقة آمنة" بطول 120 كيلومتراً وعمق 32 كيلومتراً تقع بين مدينتيْ تل أبيض ورأس العين الحدوديتين ذات الغالبية العربية. وإنشاء هذه المنطقة كان هدفاً أساسياً للهجوم العسكري الذي شنته تركيا في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري في شمال شرق سوريا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من هذه المنطقة إثر حديث هاتفي بينه وبين نظيره التركي.
    ويريد أردوغان أن يعيد قسماً كبيراً من 3,6 ملايين لاجئ سوري موجودين في تركيا إلى المنطقة المذكورة.
    مقاتلون سوريون مدعومون من أنقرة متجمعون اليوم قرب مدينة تل أبيض السورية المحاذية للحدود مع تركيا (خليل عشاوي / رويترز)
    وأمس قال ترامب إن أنقرة التزمت بوقف إطلاق النار في شمال سوريا بموجب الاتفاق الأميركي التركي بشكلٍ فاق التوقعات، ورأى أن هذا الاتفاق أنقذ أرواح الآلاف من الأكراد، وأعلن رفع العقوبات التي كان قد فرضها على تركيا.
    "منذ أسابيع قليلة نظرنا إلى تركيا بعدم الرضا لكن اليوم تغير الوضع"، قال الرئيس الأميركي. وكشف ترامب أن قوة أميركية صغيرة العدد ستبقى في محيط مناطق آبار النفط في شمال شرق سوريا.
    واليوم قال ترامب إنه "ربما حان الوقت" أن يتسلم الأكراد في شمال شرق سوريا المسؤولية عن حقول النفط.
    هل تبدد الحلم الكردي بمنطقة حكم ذاتي في شمال سوريا بشكل كامل؟ وما مصير "وحدات حماية الشعب" الكردية في ظل الانكفاء الأميركي وميل ميزان القوة لصالح روسيا؟ تناولتُ هذه المحاور مع الناشط الكندي السوري الدكتور محمد محمود في حديث أجريته معه اليوم.
    (أ ف ب / أورونيوز / سي ان ان / فرانس 24 / الجزيرة / راديو كندا الدولي)
    استمعواAR_Entrevue_3-20191024-WIA30
    11 min
  • قراءة في نتائج الانتخابات الكندية وتحديات حكومة الأقلية الليبرالية
    انتخب الكنديون أمس مجلس العموم الـ43 منذ تأسيس الاتحادية الكندية عام 1867، وأعطوا الحزب الليبرالي الكندي بقيادة رئيس الحكومة الخارجة جوستان ترودو ولايةً ثانية على التوالي، ولكن بحكومة أقلية خلافاً لولايته الأولى عام 2015 عندما منحوه حكومة أكثرية بعد نحو عشر سنوات متواصلة من حكم حزب المحافظين الكندي بقيادة ستيفن هاربر.
    فقد نال الحزب الليبرالي 157 مقعداً من أصل 338 مقعداً يتكوّن منها مجلس العموم، وحلّ حزب المحافظين الكندي بقيادة أندرو شير ثانياً بـ121 مقعداً، أي أنه سيشكل المعارضة الرسمية في المجلس مرةً ثانية على التوالي.
    لكنّ حزب المحافظين تفوّق هذه المرة على الحزب الليبرالي بالتصويت الشعبي وبـ1,3 نقطة مئوية، إذ صوّت له 34,40% من إجمالي عدد المقترعين فيما صوّت 33,10% منهم لليبراليين.
    وحلت الكتلة الكيبيكية الداعية لاستقلال مقاطعة كيبيك عن الاتحادية الكندية، بقيادة إيف فرانسوا بلانشيه، في المرتبة الثالثة بـ32 مقعداً أمام الحزب الديمقراطي الجديد اليساري التوجه بقيادة جاغميت سينغ الذي نال 24 مقعداً والحزب الأخضر الكندي بقيادة إليزابيث ماي الذي نال 3 مقاعد.
    واحتفظت المرشحةُ المستقلة جودي ويلسون رايبولد، وزيرةُ العدل السابقة في حكومة ترودو، بمقعدها في دائرة "فانكوفر غرانفيل" (Vancouver Granville) في فانكوفر الكبرى الذي كانت قد فازت به في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 تحت راية الحزب الليبرالي.
    أما زعيم حزب الشعب في كندا ماكسيم برنييه، المنشق عن حزب المحافظين، فخسر مقعده في دائرة "بوس" (Beauce) في مقاطعة كيبيك ولم يحصل حزبه على أي مقعد أمس.
    وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 66%.
    زعماء الأحزاب الستة الممثَّلة في مجلس العموم المنحل في اا أيلول (سبتمبر) الفائت، من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل: زعيم الحزب الليبرالي جوستان ترودو، زعيم حزب المحافظين أندرو شير، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ، زعيم حزب الشعب ماكسيم برنييه، زعيمة الحزب الأخضر إليزابيث ماي، وزعيم الكتلة الكيبيكية إيف فرانسوا بلانشيه (حقوق الصورة لـRadio-Canada)
    وكانت استطلاعات نوايا التصويت في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية تشير إلى حصول كل من الحزب الديمقراطي الجديد والكتلة الكيبيكية على ما يتراوح بين 34 و40 مقعداً.
    هل تأثر الناخبون الكنديون بدعوات الزعيم الليبرالي جوستان ترودو المتكررة للمواطنين "التقدميين" للاقتراع لحزبه بحجة قطع الطريق أمام فوزٍ محتمل للمحافظين؟ وما التحديات التي تواجه حكومة الأقلية الليبرالية المقبلة؟ وكيف ستتعامل مع مطالب الغرب الكندي حيث خرج الليبراليون كلياً من مقاطعتيْ ألبرتا وساسكاتشيوان؟ وهل يبقى أندرو شير زعيماً للمحافظين؟ محاور تناولتُها مع البروفيسور نور القادري، أستاذ التخطيط الاستراتيجي في جامعة أوتاوا ورئيس "الاتحاد الكندي العربي" (منظمة غير حكومية)، في حديث أجريتُه معه اليوم وسألتُه فيه أيضاً تقييمه للنتائج التي حققها المرشحون من ذوي الأصول العربية.
    استمعواAR_Entrevue_3-20191025-WIA30
    18 min
  • هل ستستعمل السلطات الجزائرية الأسلحة والذخيرة الكندية ضدّ الحراك الشعبي ؟
    ذكرت شبكة "سي تي في"(CTV  ) الكندية أن الجزائر استوردت نحوًا من 12 مليون دولار من الأسلحة والذخيرة خلال شهري يونيو ويوليو، حزيران وتموز الماضيين. وهذه زيادة كبيرة إذا علمنا أن صادرات كندا من الأسلحة نحو الجزائر لم تتجاوز 334.000 دولار في عام 2018.
    وتضاعفت قيمة المشتريات الجزائرية خلال الشهرين المذكورين بـ17 مرّة مقارنة مع مجموع ما استوردته من "قطع غيار وملحقات أسلحة وذخيرة" من كندا خلال العشر سنوات الأخيرة.
    وبهذا أصبحت الجزائر العميل الأول لكندا في هذا النوع من المعدّات العسكرية في عام 2019.
    وأثار هذا الارتفاع في المبيعات مخاوف المنظمة الكندية غير الحكومية "بروجكت بلوشيرز" (Project Ploughshares) وهي معهد لأبحاث السلام تابع للمجلس الكندي للكنائس (The Canadian Council of Churches).
    وتخشى المنظمة أن تستعمل السلطات الجزائرية هذه الأسلحة في قمع المظاهرات التي تعرفها الجزائر منذ ثمانية أشهر.
    وفي مقابلة أجريتها معه اليوم عبر الهاتق، أكّد أكرم خريّف، الصحفي الجزائري والخبير في الشؤون الأمنية ومؤسس موقع "مينا ديفنس" (MenaDefense)، أنّ "العلاقات العسكرية بين الجزائر وكندا جدّ متواضعة من الناحية العسكرية. لكنّ منذ بداية تشغيل مصنع العربات المدرّعة في مدينة قسنطينة منذ ثلاث سنوات، يتمّ استيراد أبراج مصنوعة في كندا ويتمّ تركيبها في الجزائر. وتُركّب فوق عربات ألمانية."
    ووفقا للخبير الأمني أكرم خريّف "بإمكاننا القول بأن الصفقة المبدئية هي بين الجزائر وألمانيا. والمعدّات التي أُختيرت لتجهيز هذه العربات المدرّعة هي معدّات كندية." وهذا ما يفسّر ارتفاع الصادرات الكندية إلى الجزائر من المعدّات العسكرية خلال السنتين الأخيرتين.
    (يمكن الاستماع إلى المقابلة التي أجراها الصحفي سمير بن جعفر مع أكرم خريّف بالنقر على الصورة أسفله)
    AR_Entrevue_2-20191021-WIA20
    ويستبعد أكرم خريّف أن تلجأ السلطات الجزائرية إلى استعمال هذه الأسلحة ضدّ المتظاهرين السلميين.
    "من المستبعد أن يكون هناك أي استعمال لأي سلاح ضدّ المتظاهرين السلميين في الجزائر...ورغم أنّي لا أشاطر رُؤاها السياسية إلّا أنه يجب القول أن السلطات الجزائرية امتنعت عن استعمال العنف سواءً بإفراط أو بصفة بسيطة....ونرى أن نية المتظاهرين بعيدة عن العنف...إذن فاسعمال الأسلحة الكندية جدّ مُستبعَد...ومن ناحية الفعالية، لا أرى جدوى استعمال الأبراج الكندية في قمع المتظاهرين أو الحدّ من المظاهرات...هذه المدرّعات خُصِّصت للمناورات في الصحراء ولحماية الحدود وهي جدّ بعيدة عن الشمال حيث تحدث المظاهرات."،  أكرم خرّيف، خبير في الشؤون الأمنية
    وتعرف الجزائر منذ 22 فبراير شباط الماضي حراكا شعبيا يطالب بتنحية النظام القائم منذ استقلال البلاد في 1962 وإبعاد رموزه من مراكز القرار. وفي كندا وبالتحديد في مونتريال، يتظاهر جزائريو الانتشار كل يوم أحد لدعم ذويهم في الجزائر.
    وقامت قوات الأمن بسلسلة من الاعتقالات في أوساط المتظاهرين وشمل ذلك شخصيات سياسية بارزة، عشية انتخابات رئاسية مثيرة للجدل، ستنظمها الحكومة في 12 ديسمبر كانون الأول المقبل تحت ضغط من رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع، أحمد قايد صالح.
    (راديو كندا الدولي /CTV News)
    روابط ذات صلة:
    موقع "مينا ديفنس" (MenaDefense) على الانترنت
    موقع "مينا ديفنس" (MenaDefense) على اليوتوب
    7 min
  • هل جاءت الاصلاحات الاقتصاديّة متأخّرة في لبنان؟
    أقرّت الحكومة اللبنانيّة سلسلة من الاصلاحات الاقتصاديّة، سعيا منها لتهدئة الأوضاع وخفض احتقان الشارع اللبناني الذي عمّته موجة غضب في مختلف انحاء البلاد.
    وفي كندا، شارك عدد من أبناء الجالية اللبنانيّة في مظاهرات جرت في عدد من المدن الكنديّة تضامنا مع الأهل في الوطن الأمّ، على غرار الللبنانيّين في العديد من دول العالم.
    وكان قرار الحكومة بفرض ضرائب على المكالمات الهاتفيّة عبر الواتساب الشرارة التي اشعلت الاحتجاجات، وانطلقت موجة مظاهرات عبّر فيها المواطنون عن غضبهم من الوضع الاقتصادي المتدهور واتّهموا السياسيّين بالفساد.
    ومن بين الاجراءات، فرض ضرائب على أرباح المصارف  وموازنة لا تتضمّن ضرائب جديدة على المواطنين وخفض رواتب النوّاب والوزراء واقرار ضمان الشيخوخة وسواها.
    فهل تساهم الاجراءات التي أعلنها رئيس الحكومة رفيق الحريري  في مؤتمره الصحفي في تهدئة الأوضاع؟
    طرحت السؤال على الدكتور فؤاد زمكحل رئيس تجمّع رجال وسيّدات الاعمال الللبناني في الخارج واستاذ استراتيجيّات الادارة وريادة الأعمال في جامعة القديس يوسف في بيروت، الذي تحدّث لإذاعتنا من العاصمة اللبنانيّة.
    يقول د. فؤاد زمكحل إنّه لو قدّمت الحكومة مجموعة الاجراءات تلك إلى المجتمع الدولي والشعب اللبناني قبل نحو أسبوع، لكان صفّق لها اللبنانيّون في الداخل وفي دول الانتشار على حدّ سواء.
    الدكتور فؤاد زمكحل رئيس تجمّع رجال وسيّدات الأعمال اللبنانيّين في العالم في استديو راديو كندا الدولي في 18-05-2018/لميا شارلوبوا
    فلطالما طالب اللبنانيّون بهذه الاصلاحات منذ مؤتمرات سيدر في باريس ومؤتمرات لندن وروما وبلجيكا لمساعدة لبنان.
    وجاءت الاصلاحات بعد نزول نحو من مليوني شخص إلى الشارع، وفي ظلّ احتقان شديد، وبعد أن فقد الناس الثقة بدولتهم وفقدت الدولة ثقة المجتمع الدولي كما قال د. فؤاد زمكحل.
    ومع فقدان الثقة، تصعب تهدئة الوضع ويصعب إعطاء ضمانات للمجتمع الدولي، في وقت يطالب المتظاهرون بتأمين لقمة العيش وبالقدرة على الاستشفاء وشراء الدواء  وهي مطالب إنسانيّة.
    ويصف د. فؤاد زمكحل ما يجري منذ أيّام قليلة بأنّه عرس كبير للبنان الذي يبدو وكأنّه تصالح مع نفسه، وأعطى اللبنانيّون من مختلف المناطق صورة بأنّ كلّ الأزمات التي مرّوا بها صُدّرت إلى لبنان، وأنّ الشعب اللبناني ليس طائفيّا بل هو شعب مسالم ويحبّ الحياة.
    وصحيح أنّ الضرائب الجديدة أشعلت موجة الاحتجاج، ولكنّ الوضع الاقتصادي متدهور، و35 بالمئة من القوى العاملة في حالة بطالة، والنموّ دون الواحد بالمئة منذ  خمس سنوات متتالية كما قال ضيفي.
    وهنالك مسؤوليّة كبيرة يتحمّلها كلّ الذين تعاقبوا على السلطة دون تسمية أحد كما يقول د. فؤاد زمكحل، والشعب أيضا يتحمّل مسؤوليّة لأنّه كانت صاحب الكلمة في صناديق الاقتراع.
    متظاهرون في وسط العاصمة اللبنانيّة بيروت/ Mohamed Azakir/ Reuters
    والشعب يتطلّع اليوم إلى التغيير، وهنالك من يدعو لتشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة عسكريّة، ولكنّ الكلّ يتحدّث عن التغيير، ومن الصعب في رأي د. زمكحل عودة الثقة بالأشخاص أنفسهم.
    ولبنان يمرّ بأوضاع صعبة قد تتّجه نحو التصعيد، وورقة الاصلاحات لن تنجح حسب رأيه في تهدئة الشارع.
    وفي الايجابيّات التي يشير اليها د. فؤاد زمكحل، أنّ المجتمع الدولي رصد مساعدة للبنان والشعب اللبناني، ولكنّه ليست لدى لبنان الآليّة اللازمة لإيصال الأموال إلى حيث يجب.
    وينبغي وجود طبقة حاكمة جديدة، ولا يمكن للأشخاص الذين اوصلوا الوضع إلى ما هو عليه أن يقوموا بعمليّة إعادة التأهيل.
    وينبغي الافادة من هذا الزخم الجديد في الشارع اللباني، وينبغي تشكيل حكومة قادرة على التنفيذ، بعيدا عن الاتّفاقات السياسيّة والحزبيّة، وعلى أساس اتفاق اقتصاديّ يندرج تحت عنوان خطّة انقاذ اقتصادي واجتماعي، يتطلّع اليها الشعب وأصحاب الأعمال .
    ولا بدّ من مواجهة أزمة الدولار وأزمة السيولة والأزمة النقديّة، ولا يمكن أن يكون الحلّ سياسيّا، وينبغي أن يكون اقتصاديّا واجتماعيّا.
    وينبغي أن يعترف المسؤولون بأخطائهم وأن يعطوا الصوت للشباب وللاقتصاديّين وأن يفخروا بانجازاتهم ومساهماتهم في اقتصادات العالم، و يعترفوا بقدراتهم على النهوض ببلدهم الصغير، كما قال د. فؤاد زمكحل رئيس تجمّع رجال وسيّدات الأعمال اللبناني في الخارج وأستاذ استراتيجيّات الادارة  وريادة الأعمال في جامعة القدّيس بيروت في ختام حديثه لراديو كندا الدولي
    استمعواAR_Entrevue_1-20191021-WIA10
    13 min

About RCI | العربية - مقابلة

From the publisher's feed

لاكتشاف الحقائق الكندية وفهمها ووضعها في إطارها

More shows like RCI | العربية - مقابلة

RCI | Español : Reportajes by RCI | Español

RCI | Español : Reportajes

0 Listeners

RCI | تعليم اللغة العربيّة في كندا - العربية by بلا حدود | RCI

RCI | تعليم اللغة العربيّة في كندا - العربية

0 Listeners

RCI | بيتي في كندا - العربية by بلا حدود | RCI

RCI | بيتي في كندا - العربية

0 Listeners

RCI | العربية - بلا حدود by بلا حدود | RCI

RCI | العربية - بلا حدود

0 Listeners

RCI | Español : Cerebros latino-canadienses para la ciencia by RCI | Español

RCI | Español : Cerebros latino-canadienses para la ciencia

0 Listeners

RCI | Français : Minorités francophones au Canada : présence et résilience by RCI | Français

RCI | Français : Minorités francophones au Canada : présence et résilience

0 Listeners

RCI | Français : Sur les routes du Canada by RCI | Français

RCI | Français : Sur les routes du Canada

0 Listeners

RCI | Français : Tam-Tam Canada by RCI | Français

RCI | Français : Tam-Tam Canada

0 Listeners

RCI | العربية - قصص نجاح عربية في كندا by بلا حدود | RCI

RCI | العربية - قصص نجاح عربية في كندا

0 Listeners