
Sign up to save your podcasts
Or


إنها سندباد أيامنا هذه بأسفارها المتعددة إلى أصقاع الدنيا لتحقيق غاية نبيلة وهي “إعطاء أدوات النجاح للآخر” وفي شكل خاص لبنات جنسها من النساء رائدات الأعمال.
سيدة الأعمال الكندية المغربية دانيال هنكل عادت لتوها من قمة الـ WE-FI في دبي وهي قمة مخصصة لرواد الأعمال من النساء وكيفية إيجاد المبادرات المالية لهن.
هذا وتصل دانيال هنكل الأسبوع المقبل إلى المملكة المغربية حيث تزور عدة مدن وتشارك في منتديات ومحاضرات حول التحديات الجديدة للمرأة المغربية في ريادة الأعمال.
في حواري الهاتفي معها تعطي دانيال هنكل المميزات التي يجب توافرها في كل شخص يريد تسلّق قمم النجاح والتميّز في الحياة.
تقول هنكل: من المهم أن يدرك المرء كيفية رد الجميل لما منحته إياه الحياة في كل وقت وكل آن. لا يجب أن ينسى المرء البيئة التي نشأ وترعرع فيها وعندما تسمح له الحياة بالنجاح بطريقة أو بأخرى، عليه أن يتقاسم هذا النجاح مع أخيه الانسان ويعطي بدوره بعضا مما منحته إياه الحياة. وتشير ضيفتي إلى أنه قلما يهم تصنيف النجاح لأنه شخصي قبل أي شيء آخر.
تدأب دانيال هنكل على المطالبة بمكانة المرأة في كل تفاصيل المجتمع وتريدها في الصفوف الامامية تقول:
أعتقد أن عالمنا يصير أجمل مع ارتياد المرأة للأعمال والسياسة والفن والفكر والأدب وكل ما هنالك من حقول أثبت فيها المرأة جدارتها وتميّزها.
وعما قالته للمرأة في دبي وستقوله للمرأة في المغرب تجيبني دانيال هنكل:
إنني أذكر النساء بأنه مهما كان خيارهن في الحياة فإنه يلقى على عاتقهن دور مهم يحتم عليهن ضرورة التقدم والمثابرة في الجهود على الرغم من كل العراقيل والصعوبات. إنني أذكّرهن بأنه بفضل نساء أمثالهن نلنا الحرية في التعبير والوجود.
هذا وتعرب ضيفتي عن فرحها العارم بوجودها في المغرب في يوم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الأسبوع المقبل، تقول:
أعود إلى الجذور، فأنا ولدت في المغرب، وكبرت وترعرعت في الجزائر و يساورني شعور خاص لأنني سأكون في المغرب الأسبوع المقبل.
عندما تركت المغرب كنت طفلة يانعة وعندما تركت الجزائر كنت أما شابة، وها أنا أعود اليوم ككندية لم تنس يوما جذورها والأمكنة التي عاشت فيها. تلك البلدان هي التي أعطتني هذه القوة والصلابة والتصميم والإرادة التي اتمتع بها اليوم.
كل يوم هو عيد للمرأة وعليهن أن يتعاضدن ويتشاركن ويتقاسمن الأفكار والتطلعات والطموحات.
أما عن السر في نجاحها فتقول هنكل بكلماتها:
لقد تعلّقت دوما بقيمي، تلك التي علمتني إياها أمي وهي: الشجاعة، الكمال، احترام الذات، الثقة بالنفس، التناغم والمصالحة مع الذات، ردّ الجميل وغيرها من القيم التي أسست لنجاحي.
تحملّت دوما مسؤولية أفعالي وكلامي ولا تظنن أن مسيرة الألف ميل سهلة وبسيطة تحدث في ظرف 24 ساعة، بل هي صعبة وشاقة تقتضي المواظبة على العمل الواعي الهادف، لقد اقتضى بناء علامتي التجارية وشخصيتي والمكتسبات المتعددة أكثر من ربع قرن في زمن كان أصعب بكثير من اليوم. عندكن اليوم أدوات لم تكن متاحة قبل 20 أو 15 أو حتى 10 سنوات وهذه الأدوات هي مواقع التواصل الاجتماعي.
غلاف الكتاب الأخير لدانيال هنكل عن دار النشر الفرنسية: “بلون” وعنوان الكتاب: هذه الاختلافات التي تقرّب فيما بيننا
أما عن كيفية أن تصبح المرأة مؤثرة في مجتمعها على غرار دانيال هنكل التي اختيرت في قائمة أكثر 100 نساء أثرن في المجتمع الكندي فتجيب ضيفتي:
إذا علمنا كيف نرّد الجميل وكيف نصغي، فأنا قضيت حياتي في مشاركة الآخر بكل شيء أملكة أكان المال أو الخبرة، من دون أن انتظر المقابل لأن أمي هكذا ربّتني.
قد لا يمكننا إعطاء كل شيء دفعة واحدة ولكن من المؤكد أن باستطاعتنا أن نعطي قليلا كل يوم لإنسان ما في مكان ما.
إذا استطعت أن تمّد يدك كل يوم لشخص واحد فقط فاعلم أن هذا الأخير سيقوم بدوره بمد اليد لآخر لتتحقق سلسلة بشرية قوية متراصة.
قد تعطي ضحكة أو نقاشا أو حفنة من المال، تفتح نافذة أو بابا، تقدّم فرصة عمل…علينا أن نحاول كل يوم بمد اليد لأحدهم. وثقوا أنه لا يمكن للانسان أن يعيش ولا أن يتطور بمفرده من دون الآخر.
في النهاية تفصح دانيال هنكل عن سر شبابها الدائم وحيويتها وهي في منتصف العقد السادس من العمر تقول:
هناك كلمة واحدة تعرّف بي وهي الحب المجرد الغير مشروط وتجديني مبتسمة دوما للحياة ومتفائلة.
كل يوم جديد تهبني إياه الحياة هو هدية علي أن أردها بدوري لشخص آخر يستحقها، سأبقى محتفظة بالأمل والابتسامة والطاقة لأنني أعلم جيدا أن عليّ ما انجزه إلى أن يأخذ الله أمانته، فادعوا لي بالصحة فقط الصحة خلصت إلى القول رائدة الأعمال الكندية المغربية دانيال هنكل.
تجدر الإشارة إلى أن هنكل تشارك في منتصف شهر نيسان/أبريل المقبل في معرض الكتاب في مدينة كيبيك عاصمة مقاطعة كيبيك حيث توقع لقرائها كتابها الأخير بعنوان: هذه الفروقات التي تجمعنا.
تاليا تستمعون إلى كامل الحوار مع دانيال هنكل الذي أجريته معها اليوم عشية مغادرتها إلى المملكة المغربية.
(المصدر: Labonte Communications)
الثالث عشر من شباط فبراير هو اليوم العالمي للإذاعة.
وقد حدّدته منظّمة الأمم المتّحدة في اليوم الذي تمّ فيه إنشاء إذاعة الأمم المتّحدة عام 1946.
اليوم العالمي للإذاعة في نسخته التاسعة هذه السنة، وهو مناسبة للتفكير في ما آلت إليه أحوال الإذاعات في ظلّ التطوّر التقني ووسائل التواصل الاجتماعي.
“نحن الإذاعة، نحن التنوّع” شعار اختارته المنظّمة الدوليّة هذه السنة لإحياء اليوم العالمي للإذاعة، وأكّدت حرصها على “تطوّر الإذاعة باستمرار والحفاظ عليها حرّة ومستقلّة، وتعكس التعدديّة لتشجيع إشراك أصوات مختلفة ومتنوّعة في النقاش العام” كما ورد على موقع الأمم المتّحدة.
راديو كندا الدولي يلقي الضوء على اليوم العالمي للإذاعة من خلال لقاءات أجرتها أقسام اللغات كلّها في إذاعتنا مع إذاعات دوليّة شريكة.
القسم العربي ألتقى كلاّ من الصحفي في القسم العربي في موقع سويس أنفو (إذاعة سويسرا العالميّة سابقا) الأستاذ كمال الضيف والصحفي في إذاعة صوت رومانيا العالمي الأستاذ بشّار القيشاوي.
راديو كندا الدولي يحيي مع الإذاعات الدوليّة الشريكة اليوم العالمي للإذاعة/موقع الأمم المتّحدة
يعرّفنا الأستاذ كمال الضيف في حديثي معه بالتعدديّة في المجتمع السويسري وفي إذاعة أنفو سويس، ويقول إنّ سويسرا تتشكّل من شعب متعدّد اللغات والديانات والثقافات.
والألمانيّة هي اللغة الأكثر انتشارا ويتكلّمها 60 بالمئة من السويسريّين، تليها الفرنسيّة، لغة نحو من 22 بالمئة منهم، ويتكلّم الباقون الإيطاليّة، فضلا عن أقليّة من 40 ألف شخص يتكلّمون الرومانشيّة كما يقول كمال الضيف.
وتراعي القوانين والأحزاب وتشكيل الحكومات هذا التنوّع اللغوي، ويتكلّم كلّ من السويسريّين بلغته في الإدارات والمؤسّسات الرسميّة.
وتنعكس هذه التعدديّة في كلّ ما نتشره سويس أنفو على موقعها الالكتروني بعشر لغات كما يقول الصحفي كمال الضيف، وتحرص الإذاعة على أن تكون مختلف الآراء والمواقف حاضرة في كلّ ما تنشره من أخبار.
وحول التعدديّة في رومانيا، يقول الصحفي في إذاعة صوت رومانيا العالمي الأستاذ بشّار القيشاوي إنّ رومانيا بلد متعدّد الثقافات والأعراق، بحكم موقعه الجغرافي بين 3 أمبراطوريّات: الامبراطوريّة العثمانيّة والأمبراطوريّة النمساويّة الهنغاريّة والأمبراطوريّة القيصريّة الروسيّة.
ويعيش الرومانيّون جميعا في وئام، ورومانيا نموذج حيّ للتعايش بين الأعراق والثقافات كما يقول الصحفي في إذاعة صوت رومانيا العالمي بشّار القيشاوي.
الصحفي في إذاعة صوت رومانيا العالمي بشّار القيشاوي/تقدمة بشّار القيشاوي
ويعرّفنا بشّار القيشاوي بهذه الكلمات بنشأة إذاعة صوت رومانيا العالمي:
“مرحباً، هنا إذاعة بوخارست!” كانت هذه هي الكلمات الأولى التي رُددت أمام لاقط الصوت أو مصدح المذياع (الميكروفون) في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 1928، عندما أذيع أول بث حي عبر الأثير لشركة البث الإذاعي- الهاتفي في رومانيا. أما المتحدث، فكان رئيس المؤسسة آنذاك، الفيزيائي/ دراغومير هورموزيسكو، الملقب بأب البث الإذاعي الروماني. وعلى مر السنين، سُمعت عبر إذاعة رومانيا، أصوات العديد الشخصيات التي لعبت دوراً في تاريخ البلاد.
وكانت الإذاعة تبثّ بثلاثين لغة خلال الفترة الشيوعيّة، وهي تبثّ حاليّا بـ12 لغة، وهناك برامج موجّهة للداخل، للناطقين باللهجة الأرومانيّة وهي نوع من الرومانيّة المقدونيّة، وتمّ منذ عامين إنشاء قسم بالعبريّة للرومانيّين اليهود الذين هاجروا نحو الشرق الأوسط، الذين يتكلّمون الرومانيّة والعبريّة.
وأمّا القسم العربي، فقد تأسّس عام 1961 كما يقول الصحفي بشّار القيشاوي، ويبثّ نحو الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعمل فيه على مدى هذه العقود صحفيّون من أصول عربيّة وصحفيّون رومانيّون يتقنون العربيّة.
الصحفي في موقع أنفو سويس كمال الضيف/تقدمة كمال الضيف
وحول إذاعة سويس أنفو، يشير الصحفي كمال الضيف إلى “قصّة طريفة” للقسم العربي الذي بدأ بالبثّ عام 1964، في مطلع آب أغسطس تحديدا الذي يصادف العيد الوطني في سويسرا.
وقد تأسّس بناء على قرار من البرلمان الذي اقتنع بأهميّة التوجّه إلى العرب وأن يتعرّفوا إلى سويسرا.
واستمرّ البثّ عبر الموجات القصيرة والأقمار الصناعيّة حتّى مطلع شباط فبراير 2001،.
فقد اتّخذت ادارة المؤسّسة، وهي تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسريّة، قرارا وقف البثّ الإذاعي، لتتحوّل إلى موقع على شبكة الإنترنت متعدّد اللغات ومتعدّد الوسائط كما يقول الصحفي كمال الضيف.
وظلّ البودكاست ( تدوين صوتي) يشتغل لفترة، ولكنّ القسم العربي توقّف عن بثّه وقد يعود إليه، في حين ما زال القسم الانكليزي يبثّ برامج بودكاست.
ويؤكّد الضيفان على أهميّة الإذاعة كوسيلة إعلاميّة، وأنّها حافظت على استمراريّتها في ظلّ التطوّر التكنولوجي وانتشار وسائط التواصل الاجتماعي، وما زال لها محبّوها والأوفياء لها في مختلف أنحاء العالم.
From the publisher's feed

1 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners