"المقدّمة: بدايةً لقد تمّ التكلّم عن السياق التاريخي للنصّ والأسلوب الأدبي لقصّة دانيال. ثم قرأ من دانيال 1: 1 – 9 بحيث تكلّم عن السفر وتقسيمه ومن ثم عن دانيال وأمانته تحت عنوان "قصّة أمانة في عالم مضطرب". وقد شدّد أنّ كلّ شيء يتمّ في حياة دانيال هو بسماح من الله. وقد قسّم عظته الى ثلاثة أقسام: 1-أمانة دانيال، 2-أمانة الله، 3-شهادة ملك.
1-أمانة دانيال: وتكلّم عن التحدّيات التي واجهته وهي:
أ-ثقافات وعادات المملكة مخالفة للشريعة.
ب-ديانة المملكة تتطلّب عبادة الأوثان: السجود لتمثال من ذهب.
ج-مكيدة ونميمة – الطلب من الملك.
في وسط المحنة، دائماً إبليس يحاول أن يجرّبنا. إن كان كلّ شيء يتغيّر من حولك، ما هي التجربة التي يضعها إبليس أمامك أو الأمور التي تتحدّى إيمانك؟
كما تمّ التكلّم عن موقف دانيال من التحدّيات:
أ-رفض أن يخالف الشريعة، وأعلن التزامه بالعهد.
ب-رفض السجود للتمثال، وأعلن ثقته بالله.
ج-رفض التوسّل الى أيّ إنسان، والتزم بعبادته لله.
موقف دانيال يتحدّانا، كلّ يوم نمرّ في تجربة. ليكن عندنا هذا الإيمان وهذه الثقة. رغم كلّ الظروف الصعبة لنقف ونرفض الشرّ والخطيّة ونعلن ثقتنا بالله.
2-أمانة الله: فقد تكلّم عن:
أ-هبة الله: دانيال ورفاقه في هيئة أحسن وأسمن من جميع الفتيان.
ب-حماية الله: لم تكن للنار قوة على أجسامهم.
إلهنا إله عظيم يستطيع كلّ شيء.
3-شهادة ملك: الله العلي يتسلّط على مملكة الناس، إذ نرى اعتراف نبوخذنصر بسيادة الله وسلطانه.
وفي الختام شدّد المتكلّم على أن نرفع قلوبنا الى هذا الإله ونرى العلي المتسلّط في مملكة الناس، الإله الذي يستطيع كل شيء ولا يعثر عليه أمر. جدّد ثقتك في إلهك رغم كل الظروف التي تمرّ بها اجعل عينيك عليه وحده وثق فيه أنّه الإله الذي ينجّي من وسط أتون النار. ثم ختم في الصلاة."