"المقدمة: لقد ابتدأ المتكلّم بمقدمة عن السفر وبالتكلّم عن بنية سفر راعوث بحيث يمكن أن نعرف بنية السفر من خلال:
1-معرفة قصد الكاتب وذلك من خلال تصريحه في السفر.
2-تكرار بعض الآيات والمصطلحات التي يمكن أن تساعد على اكتشاف بنية السفر.
ومن خلال لمحة عن سفر راعوث يقدّم لنا السفر عدّة دروس هامة لنا من حيث التعلّق بعبادة الإله الحقيقي، ومحبّة الله التي تشمل الجميع
انواع مبادرات المحبة الموجودة بسفر راعوث:
1-مبادرة المحبّة الأسريّة: المحبّة العائليّة في إنقاذ العائلة من الجوع .نرى ابيمالك عندما واجهت عائلته الجوع أخذ العائلة وقرر أن يذهب الى بلاد مؤاب. نرى المحبة من خلال معاملة نعمي مع (كنتيها) زوجات اولادها ، وكيف تعاملت راعوث وعرفة مع حماتهما.
الدروس من هذه المبادرة :
1-قيادة البيت تقع على عاتق الزوج
2-مسؤوليّة حماية البيت على الوالدين
3-محبّة الأسرة
4-المبادرة تشمل المخاطرة
5-المبادرة تجعل عيوننا على المصادر التي بين أيدينا
6-المحبّة بين أفراد الأسرة، بين راعوث ونعمي
7-المحبّة تستمر وسط ظروف متغيّرة. كما تكلّم عن أنّ الحب فعل وليس ردّة فعل وبأن الطاعة مكلفة.
2-مبادرة المحبّة الاجتماعية.المحبة بين افراد المجتمع بعضهم نحو بعض . المحبة المتبادلة في المجتمع
نراها من خلال استقبال أهل موآب لعائلة نعمي ومن خلال زواج الولدان من امرأتين موآبيتين.
الدروس والعبر من خلال هذه المبادرة.
1-قبول الآخر دون التطلّع الى جنسيته وعرقه
2-المحبّة وتقدسم المساعدة دون شرط
3-تقديم الشكر والاعتراف بالجميل لمن قدّم لك المساعدة والصلاة لأجل البلد التي أنت موجود فيها
4-الحفاظ على إيمانك وسط مجتمع غريب
3/ مبادرة المحبة الإلهية :
من خلال كلمة الله ندرك مبدأ هامًا أنّ الله هو الذي يبادر بالمحبّة. وهو من بادر بالمحبّة من خلال يسوع المسيح .
مبادرة المحبة الإلهية بسفر راعوث نجدها :
1-من خلال إنقاذ الله لشعبه من الجوع
2-من خلال حماية الرب لهذه العائلة
3-من خلال إنقاذ الله لشعبه وسماع صراخهم
4-الله يسمح لنا أن نعبّر عن شكوانا
5- شمولية الخلاص : لم يقتصر خلاص الله على شعب اسرئيل فحسب، بل تعدّاه ليشمل الأمم،فدعوة الله مقدّمة لجميع البشر.
التطبيقات العملية :1/ ان تقوم بدورك (كأب/ كأم ) من ناحية الاهتمام بأولادك ، 2/ احترام من يختلف معك .3/ تجاوب مع محبة الله الموهوبة لك بقبولك الخلاص. (الخلاص للجميع: نساء/ رجال/يهود/أمم)"