"المقدمة: لقد ابتدأ الراعي كلامه عن موضوع العدالة التي يعتبره البعض مهمّ ولكنّه ليس أساسي في الكتاب المقدّس. الله لا يرى كلّ الممارسات التي نفعلها إن كان هناك ظلم في حياتك، إن كنت لا تحبّ العدل لا تقدر أن تعبد. وقدّم الراعي دعوة الى الشخص الغير عادل لكي يتوب لأنّ الله لديه بركات له. وقبل أن يجيب عن بعض الأسئلة أعطى تعريفاً عن العدالة إذ هو مبدأ مهم جداً في الكتاب المقدس. مفهوم العدالة هو ليس فكر عشوائي، هو مفهوم متجذّر في طبيعة الله ويُطلب منّا أن نحقّق العدالة على الأرض، هو شلال ينطلق من السماء ويملأ الأرض كلّها. تعني الإنصاف، أن تعطي كلّ واحد حقّه. هو غياب الظلم وليس غياب الرحمة تحمل الكلمة معاقبة الظالم وتبرئة المظلوم. العادل يرفض أن يستغل الضعيف، ينتفض عندما الضعيف يُظلم. فهل أنت شخص عادل؟ ثم جاوب الراعي على الأسئلة التالية:
1-هل يحبّ الله العدل؟ نعم، عندما يسود البرّ تتحقّق العدالة. البرّ والعدالة يحقّقوا العدالة الاجتماعية مع بعض التي نسعى لأجلها.
2-من هو مصدر العدل إذاً؟ الربّ مصدر الرحمة والعدل في العالم، الله لا يسرّ بغناك ولا يسرّ بجبروتك ولا بحكمتك لكن يسرّ عندما يتحقّق العدل.
3-هل يطلب الله منّا أن نسلك بطريقة عادلة؟ يطلب منّا أن نصنع الحق والعدل ونحبّ الرحمة ونسلك بتواضع مع إلهنا.
4-ما هي البركات التي تتبع العدالة؟ وعود الله لنا وتتحقّق عندما نسلك بعدل وكلّ وعود الرب مرتبطة بأمانتك ومحاربتك للظلم.
5-ماذا يتوقّع الله منّا عندما يزورنا؟ أن نسمع صراخ المظلوم. ثمر الرديء هو الظلم وعدم وجود العدالة وإن لم تتب أيّها الظالم تسبّب الدمار.
6-ماذا يفعل إن لم يجد عدلاً في الأرض؟ دينونة الله على من يستعمل السلطة لتكديس الأموال، لسفك الدم، الاغتصاب. الله يدعوك الى التوبة إن كنت إنسان ظالم.
7-إذا رغبنا في تحقيق العدل على الأرض من أين نبدأ؟
أ-نبدأ بالملوك، دعوة للملوك: بأعلى مركز ليسلك بالعدل الصادق. عندما تتواضع ترتفع، استعمل السلطة في خدمة الآخرين. المطلوب مسؤوليتك أيّها الملك افتح فمك دفاعاً عن المتألّمين وحقوق المهملين. كلّما زادت مسؤوليتك يجب أن تخدم الضعفاء وكلّما زادت قوّتك يجب أن تهتمّ بالأضعف.
ب-ثم القضاة، دعوة للقضاة أن يحكموا بالعدل، لا يحابوا، قضاء عادل لا رشوة ولا محاباة والنتيجة بركة، ازدهار وسلام. هل يوجد قضاء شرير؟ الأغنياء الذين استغلّوا الفقراء يدانون.
ج-ثم القادة والشعب: تعلّموا فعل الخير، انصفوا اليتيم وحاموا عن الأرملة. دورنا أن نشترك مع الله في تحقيق العدل.
8-ختاماً، أيّ نوع من القادة نريد؟ تاج الجميع يسوع، أن نكون مثل يسوع المسيح مثالنا الأعظم والأروع رئيس السلام لأنّه يحقّق العدل على الأرض، رجاؤنا يسوع الذي سيقيم العدل في البلاد."