
Sign up to save your podcasts
Or


في هذا المقال من رصيف22، تعود الكاتبة بذاكرتها إلى عام 1999، يوم اجتاح "رهاب الشمس" سوريا بسبب الكسوف، وكيف سارعت الأمهات لإغلاق النوافذ بالجرائد والكرتون خوفاً من العمى. تأخذنا الكاتبة في رحلة حميمية ودافئة بين ذكريات الطفولة في الظل، وبين التمرد على فكرة "نباتات الزينة الداخلية". كيف تحولت الشمس من عدو مخيف إلى مساحة للحرية؟ وكيف وقفت في عام 2026 لتنظر في عين الشمس وتعلن: "أنا امرأة من بلاد الشام.. رأيت الكسوف ولم أصب بالعمى".
"الجنوب ليس واسعاً لأنه يمتد حتى البحر فقط.. إنه واسع لأنه احتمل". بعد ما سُمي بوقف إطلاق النار، تعود الكاتبة إلى مدينة صور في جنوب لبنان، لتتأمل في علاقتها بالبحر وبالجنوب. في هذا المقال من رصيف22، نستمع إلى تأملات وجدانية عميقة حول ثنائية الحياة والموت اللذين يتجاوران في مشهد واحد؛ حيث يسبح الناس في البحر بينما تشتعل الغارات في الخلفية. نص عن الاتساع، النزوح، والعودة إلى أرض ليست مجرد جغرافيا، بل عضو من الجسد لا نشعر به إلا حين يُصاب.
هناك فارق كبير بين أن يصنع الفنان "ترينداً"، وأن يكتشف ذات يوم أنه صار يلهث وراءه. في هذا المقال من رصيف22، يحلل الكاتب مسيرة الفنان محمد منير، منذ كان جزءاً من مشروع موسيقي جماعي قاده لإنتاج أيقونات مثل "شجر الليمون" التي عادت للصدارة بعد 44 عاماً، وصولاً إلى نجوميته الحالية التي وضعته في مواجهة معضلة "التريند". يقارن النص بين مسار منير وعمرو دياب في مواجهة تغير الذائقة، ويطرح سؤالاً جوهرياً: هل ينجو الفنان الذي صنع هويته بالتمرد على السائد، من فخ الرضوخ له لاحقاً عندما يصبح نجماً كبيراً؟
"لماذا أشعر أن عليّ وضع حزام أمان حين أقول إنني أحب هيفاء وهبي، بينما يمر حبي لفيروز كدليل على حسن الذوق؟" يناقش هذا المقال من رصيف22 عقدة الذائقة الثقافية التي تخشى اعترافها بحب الأشياء الخفيفة. يتأمل الكاتب حضور هيفاء وهبي الذي رافق جيلاً كاملاً، وكيف كسرت القاعدة العربية التي تتطلب من المرأة الجميلة أن تخجل من جمالها وتعتذر عنه. يتناول النص ازدواجية المعايير في الحكم على النساء مقابل الرجال في الفضاء العام، ويحتفي بالحق في الاستمتاع بأغنية لا تريد أن تقول شيئاً سوى "تعو نرقص".
"إن كان بإمكاننا حمل بطاقات تعريفية صادقة عن أنفسنا، بالطبع سأختار أن تحمل بطاقتي عنوان: صديقة سامّة". هكذا تفتتح الكاتبة هذا المقال من رصيف22، لتقلب مفاهيمنا المعتادة عن الصداقة والنهايات. فبينما يراها الآخرون متسرعة في قطع علاقاتها، تكتشف هي أن مشكلتها الحقيقية تكمن في "الصبر" الذي ورثته عن نساء عائلتها كفريضة لا كفضيلة. صبرٌ سجنها لأكثر من عقد في صداقة من طرف واحد، حيث تُهمَّش وتتلاشى حدودها تماماً. يتساءل المقال بجرأة: متى يصبح الصبر أذىً للنفس؟ وهل نكون نحن "السامين" حين نفشل في رسم حدودنا وقول "لا" مبكراً؟
"أنا لا أرتدي الكوفية، ولا أستمتع بمعظم الأغاني الفلسطينية، وهذا لا ينتقص من فلسطينيتي". ينطلق هذا المقال من رصيف22 من حادثة إعادة الفنانة إليسا للكوفية في حفلها عام 2026، ليناقش فخ تقديس الرموز. يتساءل الكاتب: هل باتت الكوفية أداة للابتزاز وفرض التضامن الإجباري؟ وكيف يحول الاعتماد المفرط على الرموز القضية إلى أسطورة بعيدة عن الواقع، حيث يُفضل البعض إدمان فكرة "الوطن" على العمل الممل والمطلوب لبناء "الدولة".
يناقش هذه المدونة من رصيف22 ظاهرة تحول مصطلحات علم النفس إلى جزء من ثرثرتنا اليومية على منصات التواصل. فالحبيب السابق "نرجسي"، والصديقة "سامة"، والمدير "متلاعب". لقد أخذنا أدوات مخصصة للفهم، وحولناها إلى أدوات لإصدار الأحكام لنلعب دائماً دور الضحية. يتساءل الكاتب: ماذا لو لم يكن من أحببته نرجسياً، بل ببساطة لم يحبك؟ وهل تحولت عبارة "أنا أحمي طاقتي" إلى عذر للهروب من المواجهة؟
تبدأ هذه المدونة ببحثٍ بريء عن نوع "بسكويت ضائع" من إنتاج شركة "غندور" ارتبط بذاكرة الطفولة، لتتحول فجأة إلى رحلة موجعة في تاريخ الاستغلال والطبقية في لبنان. من قصة "ماري"، العاملة الأجنبية التي حطمها الشوق لابنها فتمردت على نظام الكفالة وهربت لتستعيده، إلى نضالات عاملات معمل "غندور" وأصابعهن التي طحنتها الماكينات، وصولاً إلى الاغتراب القسري الذي يفرضه الاقتصاد اللبناني الريعي ليفرق بين الأحبة. مقال يفكك بشجاعة شعور "الذنب" لدى المواطن المستفيد من نظام يقتات على أجساد العمال المهاجرين، ويحاول فيه الكاتب كسر مرارة الوجود والاقتصاد بالقليل من سكر ذكريات الطفولة.
في الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني، يتأمل هذا المقال من رصيف22 الفراغ الذي تركه غيابه في المشهد الفني العربي. المشكلة لا تكمن فقط في فقدان فنان استثنائي، بل في غياب روح المغامرة الفنية وتحول الفن إلى وظيفة بلا اكتشافات حقيقية، تحكمها خوارزميات السوق واللهاث وراء "التريند". يطرح النص تساؤلات جوهرية حول غياب الشجاعة في التجريب، وميل الفن لمهادنة السلطة، مستذكراً عبقرية زياد الذي رفض الشهرة السريعة، واختار أن يكون الفن حواراً مستمراً يوقظ الوعي قبل أن يطرب الآذان.
"القلب لا ينقسم بين فريقين، بل بين زمنين". عشية نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يجد محبو كرة القدم أنفسهم أمام صراع عاطفي معقد؛ حين يقف ليونيل ميسي في مواجهة جيل إسباني شاب تربى في أروقة "برشلونة" على تقليد أهدافه، وفي طليعتهم لامين يامال. في هذا المقال من رصيف22، يغوص الكاتب في أعماق علاقتنا بكرة القدم، متسائلاً: هل أحببنا النادي أم أحببنا ميسي فيه؟ ولماذا نحمّل لاعباً يركض خلف كرة أوزار العالم السياسية وقضايا الهوية؟ نص دافئ عن الحنين، الخذلان، وتلك الذاكرة الصادقة التي لا تحتاج إلى قميص لتبقى.
From the publisher's feed
"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية.