Sign up to save your podcastsEmail addressPasswordRegisterOrContinue with GoogleAlready have an account? Log in here.
"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية.... more
FAQs about رصيف عالسمع:How many episodes does رصيف عالسمع have?The podcast currently has 39 episodes available.
July 31, 2026زياد الرحباني... كيف فضح غياب فنان واحد خراب المشهد كله؟ | إبراهيم عبد الفتاحفي الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني، يتأمل هذا المقال من رصيف22 الفراغ الذي تركه غيابه في المشهد الفني العربي. المشكلة لا تكمن فقط في فقدان فنان استثنائي، بل في غياب روح المغامرة الفنية وتحول الفن إلى وظيفة بلا اكتشافات حقيقية، تحكمها خوارزميات السوق واللهاث وراء "التريند". يطرح النص تساؤلات جوهرية حول غياب الشجاعة في التجريب، وميل الفن لمهادنة السلطة، مستذكراً عبقرية زياد الذي رفض الشهرة السريعة، واختار أن يكون الفن حواراً مستمراً يوقظ الوعي قبل أن يطرب الآذان....more7minPlay
July 22, 2026حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر"القلب لا ينقسم بين فريقين، بل بين زمنين". عشية نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يجد محبو كرة القدم أنفسهم أمام صراع عاطفي معقد؛ حين يقف ليونيل ميسي في مواجهة جيل إسباني شاب تربى في أروقة "برشلونة" على تقليد أهدافه، وفي طليعتهم لامين يامال. في هذا المقال من رصيف22، يغوص الكاتب في أعماق علاقتنا بكرة القدم، متسائلاً: هل أحببنا النادي أم أحببنا ميسي فيه؟ ولماذا نحمّل لاعباً يركض خلف كرة أوزار العالم السياسية وقضايا الهوية؟ نص دافئ عن الحنين، الخذلان، وتلك الذاكرة الصادقة التي لا تحتاج إلى قميص لتبقى....more7minPlay
July 09, 2026"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالحكيف تحوّلت اللهجة في سوريا من مجرّد تعبير محلي أصيل إلى هوية مختزلة محمّلة بالأحكام المسبقة؟ يناقش هذا المقال من رصيف22 إشكالية ما يُعرف بـ "اللهجة العلوية"، وكيف أسهم نظام الأسد والدراما التلفزيونية في تكريس ارتباط هذه اللهجات الريفية بصور القمع والهيمنة والسلطة. وفي مرحلة ما بعد النظام، يسلّط المقال الضوء على الدعوات لاستعادة هذه التعبيرات الثقافية وفكّ ارتباطها القسري بجرائم الماضي، كخطوة أساسية نحو تعارف المجتمعات السورية، تجاوز المظلوميات المتنافسة، والبدء بمسار التشافي الوطني....more10minPlay
July 08, 2026نافذة صغيرة في غرفة مزدحمة... ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب | حسن آيت اعزيز"لا أحتاج إلى ترتيب الجملة كأنني أكتب طلباً إدارياً... أقول فقط: يا الله، أنا متعب". في هذا المقال من رصيف22، يأخذنا الكاتب في رحلة تأملية عميقة حول شكل العلاقة الفطرية والبسيطة مع الله. علاقة لا تعترف بالتصنيفات البشرية، ولا تشبه طوابير الانتظار أو مكاتب الأرشيف، بل تشبه نافذة صغيرة للنجاة في غرفة مزدحمة. يفكك النص بأسلوب دافئ مفهوم الدعاء الذي قد لا يغير العالم الخارجي الفوضوي، لكنه يخلق في داخلنا مكاناً صغيراً للطمأنينة، ويذكرنا بأن أعظم مناجاة قد تُختزل في الصمت أو في جملة بسيطة: "أنت تعرف"....more9minPlay
July 08, 2026عن المؤذن... حين اجتمعت "هندسة التكبير" مع "هندسة المآذن" | عامر بدرانفي حديث دافئ مع الأم بجوار مسجد القرية، ينطلق الكاتب في رحلة تأملية حول مهنة "المؤذن"؛ تلك المهنة الغريبة التي يكرر صاحبها الكلمات نفسها خمس مرات يومياً طيلة حياته دون أن يشعر مستمعوه بالملل، بل يرتبط صوته في وجدانهم بالسكينة والانتماء. يأخذنا هذا المقال من رصيف22 في رحلة تاريخية وثقافية مشوقة، من الصحابي الذي اقترح كلمات الأذان بعد رؤيا في المنام، مروراً بسبب اختيار الرسول لمؤذن كفيف (ابن أم مكتوم)، وصولاً إلى سر التكبيرات الأربع وارتباطها بالشكل الهندسي للمآذن، من المربعة الرومانية إلى الملوية العباسية، فشرفات المماليك التي تحترم نوم الجيران، انتهاءً بالمئذنة العثمانية المدببة....more11minPlay
June 26, 2026حسان عقاد… الحمد لله أن العدالة ما زالت مؤجلة | نينار عمرانخرج حسان عقاد من السجن.. خبر جميل في بلد أمضى نصف قرن وهو يرسل أبناءه إلى الزنازين. لكن في "سوريا الجديدة"، يطرح هذا الخروج تساؤلات مرعبة: هل انخفض سقف الطموحات الوطنية لدرجة أن الحرية باتت خدمة تُعلق وتُفعل عند الحاجة مثل "باقة الإنترنت"؟ في هذا المقال من رصيف22، يفكك الكاتب حجج "المرحلة الانتقالية" المليئة بالأعذار الجاهزة والأدوات الأمنية المألوفة. نص يذكرنا بأن العدالة الانتقالية أصبحت تشبه الكهرباء (نسمع عنها ولا نراها)، وبأن السوريين لم يثوروا للحصول على نسخة أكثر كفاءة من الخوف، بل لبناء دولة حقيقية....more5minPlay
June 26, 2026اللعنة على أصدقاء الطفولة… ما أثقل دمهم! | عامر بدرانفي قصيدة حالمة، كتب الشاعر عن ثمرة "سرو" سقطت على إسمنت طري في حديقة بيت طفولته. لكن صديق الطفولة "سهيل"، المقيم في أمريكا منذ نصف قرن، كان له رأي آخر؛ فرفع سماعة الهاتف واتصل بعامل البناء في القرية ليثبت بالدليل القاطع أن الشجرة كانت "خروباً" وأن الشاعر يكذب! في هذا المقال، نغوص في الصدام الكوميدي بين "الخيال الشعري" و"أرشيف الذاكرة". لماذا يجب على الشاعر ألا يخاف من الناقد الأدبي الشرس، بل من صديق الطفولة الذي يحرس ذاكرة القرية؟ حلقة مليئة بالضحك، عن متلازمة الأصدقاء الذين يقرؤون ليتذكروا الحياة.. لا ليفهموها....more9minPlay
June 23, 2026صبا... التي قُتلت ثلاث مرات في السويداء | صوفيا الأسعدكيف يمكن لفتاة في الثامنة عشرة من عمرها أن تُقتل ثلاث مرات، ويعود القتلة إلى منازلهم وكأن شيئاً لم يكن؟ في هذا المقال، نفتح ملف الشابة "صبا" من مدينة السويداء، والتي راحت ضحية رصاص منفلت في شجار عائلي. لكن المأساة لم تتوقف عند الرصاصة؛ بل امتدت لتشمل تخاذل القانون أمام سطوة "الصلح العشائري" الذي أنهى القضية بفنجان قهوة، وصولاً إلى الاغتيال المعنوي والتوظيف السياسي لقضيتها عبر حملات التشهير على منصات التواصل الاجتماعي. حلقة تفكك واقعاً مريراً تُطمس فيه العدالة، وتُسحق فيه حقوق النساء تحت وطأة غياب الدولة والروادع القانونية في "سوريا الجديدة"....more8minPlay
June 12, 2026"التعيسة" التي كان من المقرر أن تصبح ملكة العراق... من هي فاضلة التركية؟ | بَنَفْشِه فَريس آباديبينما كانت إسطنبول تفرش السجاد الأحمر لاستقبال ملك العراق الشاب فيصل الثاني، وكانت خطيبته الأميرة فاضلة تنتظره بشغف في مدرستها بلندن، اختار التاريخ في بغداد مساراً دموياً غيّر خريطة الشرق الأوسط للأبد. في هذا المقال، نروي القصة المأساوية للأميرة فاضلة، سليلة الإمبراطورية العثمانية وأسرة محمد علي، التي تحولت في ليلة وضحاها من "ملكة العراق المستقبلية" إلى "الأميرة التعيسة" بعد مجزرة قصر الرحاب في 14 تموز/ يوليو 1958. قصة حب وزواج سياسي أجهضه الانقلاب قبل أسبوعين فقط من موعده، لتبقى تفاصيله شاهدة على عروش انهارت وأقدار قاسية لا ترحم....more14minPlay
June 12, 2026كأس العالم ودونالد ترامب... "دونت ميكس" | عامر بدرانمع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تبدو الأرقام واضحة: الولايات المتحدة تستحوذ على نصيب الأسد من المباريات، وكندا والمكسيك ليستا سوى "ديكور تنظيمي". لكن ماذا يحدث حين يتزامن هذا الحدث العالمي مع وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض؟ في هذا المقال الساخر، نستشرف كيف سيتعامل رئيس بـ "شخصية طفولية محبة للتملك" مع بطولة لا يمتلك فيها منتخب بلاده حظوظاً كبرى. هل يغار من هاري كين؟ هل يطرد أردا غولر إن سجل في المرمى الأمريكي؟ وكيف سيتحول سوء عشب الملاعب إلى خطة ديمقراطية شريرة دبرها بايدن وكلينتون؟ حلقة مليئة بالكوميديا السوداء والتوقعات العبثية لمونديال قد يفقدنا شغفنا بكرة القدم!...more10minPlay
FAQs about رصيف عالسمع:How many episodes does رصيف عالسمع have?The podcast currently has 39 episodes available.