
Sign up to save your podcasts
Or


ليس رحيله مجرد غياب لصوت، بل هو نهاية لمدرسة غنائية آمنت بأن الهدوء قوة، وأن العاطفة لا تحتاج إلى ضجيج. يتتبع المقال مسيرة هاني شاكر منذ ظهوره في ظل "الإرث الحليمي" الثقيل، وكيف استطاع بذكاء فطري أن يجد مكانه الخاص في مثلث "الورثة" بجانب عماد عبد الحليم ومحمد ثروت. يحلل المقال فلسفة هاني شاكر في "الوسطية الفنية"، وصدقه في إدراك حدوده بين الميكروفون والعدسة، مخلداً ذكراه كصديق دائم للمشاعر البسيطة والأسئلة العميقة التي لخصتها أغنيته "أصاحب مين". قراءة في استمرارية نادرة لمطرب لم يطارد الجمهور، بل جعل الجمهور يطارده في مساحته العاطفية الخاصة.
ماذا يحدث لعقل الإنسان وجسده حين تتحول حياته إلى "حالة مؤقتة" دائمة؟ يتناول المقال مفهوم الوطن بوصفه غياباً للانتظار، وكيف يعيد "المؤقت" تشكيل سلوكنا الاقتصادي والأخلاقي؛ من شراء أرخص أنواع "بواليع" المطبخ إلى شراء أثاث قابل للنقل السريع. باستحضار مشهد "بسام كوسا" الشهير في مسلسل الانتظار وفلسفة "هايدغر" عن السكن، يفكك الكاتب مرارة العيش بـ "عقلية المستأجر" في أوطان لا تمنحنا حق الملكية النفسية، ويشرح كيف يقتل الترقب انتماءنا للمكان ويحولنا إلى كائنات تركض خلف سراب الاستقرار.
مدونة لـ غدير محمد برهوم
بين ثنائية الخير والشر المطلقين، والواقعية السياسية التي تحكمها المصالح، يطرح المقال تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن للدولة ككيان تاريخي أن تعيش بـ "عدو أزلي"؟ يغوص الكاتب في الفوارق الجوهرية بين "إبليس" كعدو دائم في الفكر الديني، وبين "العدو السياسي" المتغير في فكر أرسطو وكارل شميت. يجادل المقال بأن القول بوجود عداوة أزلية (كما في حالة إسرائيل) هو في جوهره نفي لسيادة الدولة واستبدال لـ "السياسي" بـ "الديني". قراءة فلسفية عميقة تفرق بين استهجان الجرائم (كإبادة غزة) وبين سجن الدولة في قوالب لاهوتية تصادر حقها في تقرير المصير.
مقال رأي لـ وسام اللحام
بين ابتسامة الدبلوماسية في واشنطن ونيران الميدان في الجنوب، يجد لبنان نفسه مجدداً على طاولة المفاوضات مع إسرائيل. يتناول المقال أبعاد المفاوضات المباشرة التي انطلقت في أبريل 2026، مستعرضاً إرث "مدريد 1991" وتداعيات "أوسلو"، ليطرح التساؤل الجوهري: هل يتفاوض لبنان من موقع قوة أم من وطأة الإنهاك؟ يفكك النص مخاوف اللبنانيين من الأطماع التوسعية، وصراع الرؤى بين "الممانعة" والمعارضة، وارتباط الملف اللبناني بكواليس محادثات "إسلام آباد" بين طهران وواشنطن. قراءة في واقع بلد يعيش في المنطقة الرمادية؛ فلا الحرب انتهت، ولا السلام أطلّ برأسه.
مقال رأي لـ زينب عبد الساتر
تبدأ الحكاية بصفعة الكلمات: "لا أريد علاقة رومانسية معك"، لتفتح جرحاً أعمق من مجرد خيبة عاطفية. تنتقل الكاتبة بين برلين وأثينا وبغداد، باحثةً عن سر انجذابها للرجل العربي الذي يشعل فيها حنين الوطن، لكنه يفرّ من استحقاقات الحب المستدام. بأسلوب أدبي رفيع، تشبه الكاتبة نفسها بمدينتها "بغداد": مدينة تُعشق في القصائد ويُنتظر منها العطاء اللامتناهي، لكنها تُستباح وتُترك وحيدة. مقال يفكك تعقيدات العلاقات العاطفية في الغربة، ويسأل بمرارة: هل نبحث عن الحب أم عن طفولة ضائعة وانتماء مفقود؟
بين 'أناديكم' ووجع بيروت، يرحل أحمد قعبور تاركاً خلفه سيرة جيل وُلد في الملاجئ وآمن بالأغنية سلاحاً. مقال يستحضر رحلة الفنان من صخب الثمانينيات إلى نضج الالتزام، وكيف صار صوته بوصلة للباحثين عن وطنٍ ضاع، وبيروتٍ لا تموت. قصة إنسان لم يساوم على حلمه، وغنّى للحرية حتى الرمق الأخير.
يرى المقال أن ما يحدث في المنطقة تجاوز حدود "النزاع الإقليمي" ليصبح مخاضاً لنظام عالمي جديد يشبه الحروب العالمية في خطورته. وبينما تبحث واشنطن عن مخرج يوازن بين ضرب اقتصاد الصين وحماية استقرار الطاقة، وتتمسك إسرائيل وإيران بمنطق "حرب الوجود" حتى النهاية، يجد العرب أنفسهم في قلب العاصفة؛ مما يتطلب من دول الخليج الانتقال من "الدفاع" إلى "المبادرة" لفرض وقف الحرب حمايةً لمنجزاتها. أما لبنان، فيبقى أسيراً لمعضلة كبرى: هل يمكنه التفاوض على الاستقرار بمعزل عن صراع إيران الشامل وعقيدة المقاومة المفتوحة؟
"أليس من أبسط الحقوق رفض الحرب والتهجير؟"تحت سماء يملؤها "الاحتلال الجوي" للمسيّرات، تحول اللبنانيون من صدمة الخبر إلى تبلّد المشاعر.
يسرد لنا هذا المقال حكاية النزوح من الزينة الرمضانية إلى الخلاء الوجودي، ويكسر أسطورة "طائر الفينيق" التي تجبرنا على الاحتراق لنثبت قوتنا.
"رأيت الجنوبيّين أشبه بأسراب زيتون تتدفّق مبتعدةً عن أراضيها، تنسلخُ عن جذورها..."تأملات وجدانية حول الجنوب، الأرض، وشجرة الزيتون التي خلقت هوية أبنائها. نص يحاكي وجع الاقتلاع، حيث تصبح الشجرة هي الذاكرة، الجذور، وأرشيف الصمود في وجه الموت. من شرفة في تنورين إلى كروم الجنوب المحترقة، رحلة في الذاكرة الجماعية لندرك أن الأرض أبقى من الحرب، وأننا مهما ابتعدنا.. نعود لنزهر من جديد.
بين "فول" ليلى طاهر الذي انتهى بالجميع في المشفى، وإيمان أم كلثوم بأن الإفطار يجلب الحوادث.. كيف كان يقضي نجوم الزمن الجميل شهر رمضان بعيداً عن الأضواء؟ مواقف مضحكة وأخرى غريبة نرويها لكم.
From the publisher's feed
"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية.