فتح هذا الجيل عينيه على أبواب النزوح لا أبواب المدارس، ما بين سوريا البعيدة التي لم يكتمل لقاؤه بها، وبلاد اللجوء التي صارت مسرح حياته اليومية، فيما كبر كثيرون منه فوق تراب المخيمات، فتكوّنت حكاية جيل يعيد تعريف الانتماء بطريقته؛ جيل يلتقط شظايا الفقد ويحاول أن يصنع منها مستقبلًا لا يشبه الحرب، بل يشبهه هو.