
Sign up to save your podcasts
Or


من هي الدول الخمس التي تستحوذ على أكبر حصة من واردات الأسلحة في العالم؟ يستعرض هذا التقرير خريطة أكبر مستوردي السلاح خلال الفترة بين 2021 و2025، ويكشف دوافع التسلح والصفقات العسكرية التي غيّرت موازين القوة بين آسيا والخليج وأوروبا.تبدأ القائمة بباكستان التي تعتمد بدرجة كبيرة على الصين، ثم قطر التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في وارداتها العسكرية، تليها السعودية التي تُعد من أبرز زبائن الصناعات الدفاعية الأمريكية.كما يناقش الفيديو سباق التسلح بين الهند وباكستان والصين، ومحاولات نيودلهي تنويع مصادر أسلحتها وسط التوترات الحدودية والردع النووي، قبل الانتقال إلى أوكرانيا التي تصدرت القائمة نتيجة تدفق الدعم العسكري الغربي منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.نتعرف أيضًا إلى أبرز الأسلحة والأنظمة المذكورة، ومنها رافال، إف-16، JF-17، الدبابات، الغواصات، الطائرات المسيّرة، الصواريخ، وأنظمة الدفاع الجوي.لكن هل يكفي شراء الأسلحة لبناء جيش قوي؟ أم أن التدريب والصيانة والجاهزية ودمج الأنظمة المختلفة هي التي تحسم التفوق العسكري؟شاهدوا الفيديو حتى النهاية وشاركونا رأيكم:
إثيوبيا تشتعل على أكثر من جبهة، والضغوط تتصاعد على حكومة آبي أحمد. تيجراي تعود إلى السلاح في الشمال، فانو تقاتل في أمهرة، والتمرد مستمر في أوروميا.الأخطر أن سبع جماعات مسلحة أعلنت تحالفًا جديدًا هدفه إسقاط الحكومة، رغم أن بعض أعضائه كانوا أعداء حتى وقت قريب. فكيف اجتمع خصوم الأمس؟ ولماذا تنفجر كل هذه الجبهات الآن؟ وهل تدخل إثيوبيا فصلًا جديدًا من الحرب؟
بينما يطبق الأسطول الأمريكي الخناق البحري على صادرات النفط والموانئ في مضيق هرمز، أطلقت بكين وطهران مساراً حديدياً استراتيجياً يمتد لأكثر من 6 آلاف كيلومتر عبر كازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وصولاً إلى بوابة سرخس. يفكك هذا التحليل الجيوسياسي كيف تحاول إيران استبدال الطرق البحرية بالسكك البرية، وآلية "المقايضة" السرية بالنفط لتفادي نظام الدولار، وهل تنجح القطارات فعلاً في تحييد سلاح العقوبات الأمريكية؟
فوق شمال السعودية، تحولت رحلة فلاي دبي FZ1073 من دبي إلى تل أبيب إلى واحدة من أخطر اللحظات في تاريخ الطيران في المنطقة. سكين داخل قمرة القيادة، وطيار مطعون، وطائرة تهوي أكثر من 14 ألف قدم في أقل من 30 ثانية. ثم رمز اختطاف، ومقاتلات إسرائيلية في الجو، واجتماع طارئ لنتنياهو، وهبوط اضطراري في تبوك.
في عام 2007 قال محمد حسنين هيكل في ما يشبه النبوءة إن أمريكا لا تريد تدمير إيران بل تريد تغيير نظامها، مع إبقائها ضمن "الحزام الشمالي" الذي يطوق العرب. بعد نحو 19 عاماً اندلعت الحرب على إيران، وعادت العبارة إلى الواجهة.في هذا الفيديو نحكي قصة الحزام الشمالي:كيف ولدت الفكرة عام 1953 مع دالاس وحلف بغدادلماذا رُفض طلب إسرائيل الانضمام إليهعقيدة الأطراف عند بن غوريون والميثاق السري مع تركيا عام 1958خط أنابيب إيلات عسقلان وصفقات "نفط مقابل سلاح" بين إسرائيل وإيران الشاهما الذي كسر الحزام بعد عام 1979 ومرمرة 2010كيف تحولت حلقاته اليوم إلى خصوم، وكيف تعمل أمريكا لإعادة هذا الحلف
رئيس الصين يصل إلى أمريكا في استقبال استثنائي، وترامب ينتظره بنفسه عند سلم الطائرة، بينما تشق قاذفات B-1 السماء فوق رأسي الزعيمين في مشهد حمل أكثر من رسالة. فهل كانت الحفاوة مجرد بروتوكول، أم استعراض قوة أمام أكبر منافسي واشنطن؟ وما الذي جاء شي ليأخذه من ترامب، وماذا يريد ترامب في المقابل؟ في هذا الفيديو نكشف خفايا الزيارة، وأوراق الضغط، والصفقات التي دارت خلف الابتسامات والسجاد الأحمر.
قبل أسبوعين، وقف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على الحدود السورية وسط جنوده، وسمع من أحدهم رغبة صريحة بالتقدم نحو دمشق. في نفس الفترة كان نتنياهو يعتلي جبل الشيخ، يطل منه على العاصمة السورية، بينما وجّه وزير دفاعه تهديداً مباشراً للرئيس أحمد الشرع من فوق القمة.
تسريبات موقع "والا" العبري القريب من الاستخبارات الإسرائيلية كشفت أن فكرة "غزو دمشق" لم تعد حديث ثكنات، بل نوقشت فعلياً في الغرف المغلقة. وفي الميدان، تحوّلت بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي إلى مختبر حقيقي لهذا السيناريو: قصف متكرر، توغل بالدبابات والجرافات، وتوسع مواز في القنيطرة ودرعا.
في هذا الفيديو نحلل المشهد كاملاً:
ماذا يعني تسريب "غزو دمشق" فعلياً، وما الفارق بين حماسة الميدان وقرار الدولة؟
كيف تحولت بيت جن وريف دمشق إلى نقطة اختبار للتوغل الإسرائيلي؟
من يدفع ثمن هذا التصعيد: سوريا، إسرائيل، تركيا، وحتى واشنطن؟
هل تركيا مستعدة فعلاً لمواجهة مباشرة مع إسرائيل في سوريا؟
ماذا يحدث لو وقعت هذه المواجهة فعلياً؟
وما هو "ممر داوود"، الحلم الإسرائيلي الأقدم من كل هذا التصعيد، وعلاقته بمشروع "إسرائيل الكبرى"؟
من جبل الشيخ إلى بيت جن، ومن أنقرة إلى تل أبيب، خريطة المنطقة تُعاد رسمها الآن.. وسوريا في المنتصف.
ترامب يحتفل باتفاق غرينلاند.. قواعد عسكرية ووصول دائم لأمريكا، ومنع للوجود العسكري الروسي والصيني، لكن الدنمارك وغرينلاند تتمسكان برواية أخرى.. فكيف خرج الجميع بصورة المنتصر؟ والأغرب أن أمريكا موجودة عسكريًا على الجزيرة منذ عقود! فما الذي أضافته الصفقة الجديدة؟ ولماذا تتمسك واشنطن بجزيرة حاولت شراءها بالذهب قبل ثمانين عامًا؟ من عرض المئة مليون دولار إلى حادث قاذفة تحمل أربع قنابل نووية، ومن رادارات الصواريخ إلى الغواصات الروسية.. نكشف أهمية غرينلاند وما وراء احتفال ترامب، بين المكاسب الفعلية والتسويق السياسي
صحيح أن الصين تخشى أمريكا وتستعد لمواجهتها، لكن صدقوا أن خشية الصينيين من اليابان أضعاف ذلك. فالتاريخ يقول إن لا أحد أوجع الصين كاليابان، والآن اليابان تقول إنها ستعود لعالم الحرب من جديد، وجيشها الذي نام ثمانين عاماً قرر أن يستيقظ.في هذه المادة نرويها لكم كما تراها الصين، ونضعها كاملة على الخريطة: كيف كانت اليابان قبل ثمانين عاماً أعتى إمبراطورية عسكرية في آسيا قبل أن تسقط عليها القنبلتان الذريتان، فيكبّلها المنتصرون بالمادة التاسعة من الدستور التي تمنعها من الحرب إلى الأبد. ثم كيف بدأ هذا العملاق المكبّل يكسر قيوده اليوم.نكشف الأرقام المخيفة فعلاً: اليابان الآن سابع أقوى جيش في العالم بحسب غلوبال فايرباور، وتتجه لتصبح ثالث أكبر منفق عسكري على الأرض بعد أمريكا والصين، بميزانية قياسية للعام الرابع عشر على التوالي. صواريخ هجومية بعيدة المدى تصل عمق الصين، أشباه حاملات طائرات، مقاتلات شبحية، ومقاتلة جيل سادس قيد التطوير. ونجيب على السؤال الأخطر: من الذي فكّ القيد عن اليابان بعد أن كبّلها بنفسه؟ ولماذا ترتعب آسيا كلها؟في المقابل، لا ننسى الرواية اليابانية: دولة تقول إنها تدافع عن نفسها فقط في جوار خطير، وشعب لا يزال كثير منه متمسكاً بدستور السلام ويرفض عودة الحرب. فهل الساموراي يستيقظ ليحمي، أم ليفتك من جديد؟
هل تبدأ ألمانيا مرحلة جديدة من ترحيل اللاجئين والمهاجرين؟ مع الصعود المتسارع لحزب البديل من أجل ألمانيا AfD، عاد مصطلح «إعادة الهجرة» إلى واجهة النقاش السياسي، وسط مخاوف متزايدة لدى اللاجئين السوريين.يستعرض هذا التقرير أسباب صعود اليمين المتطرف في الانتخابات الألمانية، وكيف تحوّل حزب البديل من حركة معارضة لسياسات اليورو إلى قوة سياسية تضع الهجرة واللجوء والهوية الألمانية في صدارة برنامجها.كما يشرح الفيديو معنى خطة إعادة الهجرة Remigration، والفئات التي يمكن أن تستهدفها، والفرق بين ترحيل المدانين بجرائم وبين الترحيل الجماعي للاجئين والمهاجرين، إلى جانب وضع الحاصلين على الجنسية الألمانية.ويتناول التقرير تأثير خطاب حزب البديل على سياسات أحزاب الوسط والحكومة الألمانية، واستئناف النقاش حول الترحيل إلى سوريا وأفغانستان، ومستقبل «الجدار الناري» الذي يمنع التعاون السياسي مع اليمين المتطرف.فهل يستطيع حزب البديل الوصول إلى السلطة؟ وهل يواجه السوريون خطر الترحيل الفعلي؟ ومن ستعتبره ألمانيا مواطنًا ألمانيًا في المستقبل؟شاهدوا التقرير حتى النهاية، وشاركونا رأيكم:
From the publisher's feed

447 Listeners

7 Listeners

100 Listeners

1,266 Listeners

643 Listeners

128 Listeners

10 Listeners

5 Listeners

1,202 Listeners

37 Listeners