وقع 16 فصيلا فلسطينيا على «إعلان الجزائر من أجل المصالحة الفلسطينية" برعاية الرئيس عبد المجيد تبون وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة وحضور 70 سفيرا معتمدا في الجزائر. وحمل الاتفاق، خريطة طريق مكانية وزمانية، تبدأ بالدعوة لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، في الضفة الغربية وغزة والقدس، خلال مدة أقصاها عام من تاريخ التوقيع، وتحفيز على «توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية»، كما تضمّن الاتفاق خطة للمتابعة وتنفيذ الاتفاق يشرف عليها فريق عربي بإدارة جزائرية. فما هي أبعاد هذه المصالحة وهل هي مقدمة للدخول في عملية تسوية لتصفية قضية فلسطين؟