
Sign up to save your podcasts
Or
بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، يشهد المجتمع المدني في محافظة الحسكة حراكًا متزايدًا لإحياء دور المنظمات والمؤسسات التي كانت مغيبة لسنوات، وسط تفاؤل بإمكانية بناء سوريا جديدة أكثر انفتاحًا وتعددية، حيث يُنظر إلى التنوع الثقافي والاجتماعي في المنطقة كمصدر قوة ووحدة. لكن رغم الحماس والاندفاع، تواجه هذه الجهود تحديات كبرى، من هجرة الشباب وغياب الدعم إلى صعوبة ترسيخ مفهوم المجتمع المدني في بيئة يغلب عليها الطابع العشائري والتقاليد الاجتماعية، مما يجعل الطريق نحو مستقبل مدني حقيقي محفوفا بالعقبات.
بعد أسابيع من سقوطِ نظام بشار الأسد ، ينشطٌ العديد من المأثرينِ الاجتماعيين في محافظة الحسكة، على أحياء دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، التي كانت مغيبة بشكل تام خلال السنوات الماضية ، يقول الكاتب والمخرج المسرحي دحام السطام وهو أحد مؤسسي ملتقى شروق المدني لمونت كارلو عن هذا الموضوع:
سابقاً أيام النظام البائد لم يكن هناك قوى مدنية ولا قوى سياسية في سورية ، حيث قام بعسكرة المجتمع السوري بشكل عام ، نعمل حالياً على أحياء المجتمع المدني حتى نتمكن جميعاً ، كل السوريين ، وبكل قواهم سوء أن كانت السياسية أو المدنية أو التكنوقراط ، لتأسيس دولة مدنية حرة في سورية
يرى السطام أن التنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي والمدني بمحافظة الحسكة والجزيرة السورية، هو مصدر فخر وغنى لسكان المنطقة، هو تجربة مدنية للوصول إلى وثائق يعتمد عليها الجميع في بناء سورية الجديدة :
طبعاً في الجزيرة السورية ومحافظة الحسكة متنوعة وفيها الكثير من الغنى وتنوع ديني وقومي واجتماعي وعشائري ، حيث نرى في ملتقى شروق هذا التنوع الكبير مدعاة غنى وفخر، وهذه التعددية يشترك فيها السوريين في الجزيرة ، وهي منطلق للوصول إلى وثائق وطنية رغم تنوع خلفيتنا الثقافية السياسية والدينية
بدورها الناشطة المدنية يارا وليكا، تتقاسم مع السطام ، التفاؤل الكبير في دورِ مؤسسات المجتمع المدني في مستقل سورية ، لكن ضمن شروط معينة تراها مناسبة:
دور المؤسسات المدنية والمنظمات المحلية التي تعمل في المنطقة ارى لن سيكون لها ادوار فاعلة في المستقبل ، لكن أن حققت معيار الوصول بين الجهات الفاعلة والمجتمع الذي فقد كل الثقة بكل الأطراف ومنها المؤسسات المدنية والانسانية
تؤكد وليكا على قدرةِ سكان محافظات المنطقة الشرقية من سورية ، في تفعيل دور المجتمع المدني ، رغم الصفات العديدة التي لصقها النظام بهم طوال العقود الماضية :
محافظاتنا النائية سابقاً والتي لم تكن يوماً نائية ، انما هي صفات لصقت بينا ، كما أراد النظام البائد ، من الحسكة والرقة إلى دير الزور ومدنها ، هناك الكثير من الأشخاص المؤهلين ، وهناك تعيش كبير بيننا ، ورغم كل مخططات الفتنة والتفرقة ، ولم تنجح كل هذه المخططات ، هي ركائز يبني عليه خطاب الحوار جامع لتحقيق مسار جيد من وجع واحد لبناء مجتمع مميز لجميع السوريين
رغم التفاؤل والاندفاع لدى أعضاء مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في العمل وتوسيع دائرة الاتصال ، يواجه عملهم العديد من المشاكل ، منها هجرة أعداد كبيرة من الشباب لخارج البلاد وغياب الدعم المادي والمعنوي ، وعدم تفهّم شريحة واسعة لمفهوم المجتمع المدني في منطقة تغلب على سكانها العشائرية والعادات الاجتماعي.
4.5
22 ratings
بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، يشهد المجتمع المدني في محافظة الحسكة حراكًا متزايدًا لإحياء دور المنظمات والمؤسسات التي كانت مغيبة لسنوات، وسط تفاؤل بإمكانية بناء سوريا جديدة أكثر انفتاحًا وتعددية، حيث يُنظر إلى التنوع الثقافي والاجتماعي في المنطقة كمصدر قوة ووحدة. لكن رغم الحماس والاندفاع، تواجه هذه الجهود تحديات كبرى، من هجرة الشباب وغياب الدعم إلى صعوبة ترسيخ مفهوم المجتمع المدني في بيئة يغلب عليها الطابع العشائري والتقاليد الاجتماعية، مما يجعل الطريق نحو مستقبل مدني حقيقي محفوفا بالعقبات.
بعد أسابيع من سقوطِ نظام بشار الأسد ، ينشطٌ العديد من المأثرينِ الاجتماعيين في محافظة الحسكة، على أحياء دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، التي كانت مغيبة بشكل تام خلال السنوات الماضية ، يقول الكاتب والمخرج المسرحي دحام السطام وهو أحد مؤسسي ملتقى شروق المدني لمونت كارلو عن هذا الموضوع:
سابقاً أيام النظام البائد لم يكن هناك قوى مدنية ولا قوى سياسية في سورية ، حيث قام بعسكرة المجتمع السوري بشكل عام ، نعمل حالياً على أحياء المجتمع المدني حتى نتمكن جميعاً ، كل السوريين ، وبكل قواهم سوء أن كانت السياسية أو المدنية أو التكنوقراط ، لتأسيس دولة مدنية حرة في سورية
يرى السطام أن التنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي والمدني بمحافظة الحسكة والجزيرة السورية، هو مصدر فخر وغنى لسكان المنطقة، هو تجربة مدنية للوصول إلى وثائق يعتمد عليها الجميع في بناء سورية الجديدة :
طبعاً في الجزيرة السورية ومحافظة الحسكة متنوعة وفيها الكثير من الغنى وتنوع ديني وقومي واجتماعي وعشائري ، حيث نرى في ملتقى شروق هذا التنوع الكبير مدعاة غنى وفخر، وهذه التعددية يشترك فيها السوريين في الجزيرة ، وهي منطلق للوصول إلى وثائق وطنية رغم تنوع خلفيتنا الثقافية السياسية والدينية
بدورها الناشطة المدنية يارا وليكا، تتقاسم مع السطام ، التفاؤل الكبير في دورِ مؤسسات المجتمع المدني في مستقل سورية ، لكن ضمن شروط معينة تراها مناسبة:
دور المؤسسات المدنية والمنظمات المحلية التي تعمل في المنطقة ارى لن سيكون لها ادوار فاعلة في المستقبل ، لكن أن حققت معيار الوصول بين الجهات الفاعلة والمجتمع الذي فقد كل الثقة بكل الأطراف ومنها المؤسسات المدنية والانسانية
تؤكد وليكا على قدرةِ سكان محافظات المنطقة الشرقية من سورية ، في تفعيل دور المجتمع المدني ، رغم الصفات العديدة التي لصقها النظام بهم طوال العقود الماضية :
محافظاتنا النائية سابقاً والتي لم تكن يوماً نائية ، انما هي صفات لصقت بينا ، كما أراد النظام البائد ، من الحسكة والرقة إلى دير الزور ومدنها ، هناك الكثير من الأشخاص المؤهلين ، وهناك تعيش كبير بيننا ، ورغم كل مخططات الفتنة والتفرقة ، ولم تنجح كل هذه المخططات ، هي ركائز يبني عليه خطاب الحوار جامع لتحقيق مسار جيد من وجع واحد لبناء مجتمع مميز لجميع السوريين
رغم التفاؤل والاندفاع لدى أعضاء مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في العمل وتوسيع دائرة الاتصال ، يواجه عملهم العديد من المشاكل ، منها هجرة أعداد كبيرة من الشباب لخارج البلاد وغياب الدعم المادي والمعنوي ، وعدم تفهّم شريحة واسعة لمفهوم المجتمع المدني في منطقة تغلب على سكانها العشائرية والعادات الاجتماعي.
3 Listeners
26 Listeners
5 Listeners
3 Listeners
83 Listeners
0 Listeners
93 Listeners
1 Listeners
4 Listeners
4 Listeners
0 Listeners