
Sign up to save your podcasts
Or


لماذا دائماً، حين تغلق عينيك في الليل، تستيقظ كل الأفكار التي نجحت في الهروب منها طوال النهار؟
في هذه الحلقة من بودكاست ريفو، نتحدث عن التفكير المفرط (Overthinking) وقلق ما قبل النوم، وكيف يتحول الصمت الليلي إلى أعلى صوت في حياتنا. نتناول لماذا نلجأ أحياناً إلى الهروب النفسي والخيال كآلية دفاع، لا كضعف، وكيف يمكننا أن نصالح خوفنا بجملة بسيطة وصادقة: "أنا أيضاً خائف".
إذا كنت ممن يقلقهم الليل ويسرقهم التفكير قبل النوم، هذه الحلقة لك.
🎙️ شاركونا: ما أكثر شيء يوقظه فيكم الليل؟
إيمتى كانت آخر مرة قعدت فيها من دون ما تعمل شي؟ من دون موبايل، من دون لستة مهام براسك، من دون إحساس بالذنب إنك "خسران وقت"؟
بهالحلقة من بودكاست ريفو، منحكي عن موعد ما بنحترمه أبداً: موعد الاستراحة. عن ثقافة "كمّل، كمّل" اللي عايشين فيها، عن الاحتراق الوظيفي وشو بيصير فينا لما نضغط حالنا بلا توقف، وليش أخذ استراحة مو دليل ضعف — هو جزء أساسي من البقاء.
إذا حسّيت إنك تعبان ومش قادر تسمح لحالك ترتاح، هاي الحلقة إلك.
🎙️ شاركونا: إيمتى آخر مرة سمحتوا لحالكم فيها ترتاحوا بلا ذنب؟
إيمتى كانت آخر مرة كنت فيها "أنت" بالضبط، من دون ما تفكر شو رح يقول الناس عنك؟ ما بتتذكر؟ طبيعي... معظمنا نسي شكل وجهه الحقيقي من كثر ما لبس قناع.
في حلقة اليوم من بودكاست ريفو، منحكي عن القناع اللي بنحطو كل صباح، والظل اللي بنخبيه وراه. عن إرهاق الواجهة، ومتلازمة المحتال، وليش منستنى نكون "مثاليين" لدرجة منسى نعيش. وعن أول خطوة حقيقية للشفاء: إنك تعترف إنو القناع تعبك.
إذا حسّيت مرة إنك تعبان من دور بتلعبه، هاي الحلقة إلك.
🎙️ شاركونا تجربتكم مع أقنعتكم الاجتماعية.
هل تستعد للزواج وتواجه الكثير من الخلافات مع شريكك؟ هل تشعر أن الضغوط تزداد يوماً بعد يوم؟ أنت لست وحدك. فترة ما قبل الزواج هي مرحلة انتقالية مليئة بالتحديات والضغوط النفسية والجسدية التي قد تؤدي إلى توتر ومشاكل عديدة.في هذا الفيديو، نستعرض مع الخبيرة في العلاقات الأسرية، عبير الدريني، الأسباب العميقة وراء كثرة المشاكل قبل الزواج، وكيف يمكن التعامل معها لبناء أساس متين لعلاقة ناجحة ومستقرة. الزواج ليس مجرد عقد، بل هو شراكة مقدسة وميثاق يتطلب التضحية، الاحتواء، الثقة، والاحترام المتبادل.سنتناول بالتفصيل الأسباب الرئيسية للخلافات، من اختلاف الثقافات والطباع، إلى التوقعات غير الواقعية وتدخل الأهل، ونقدم لك نظرة شاملة لفهم هذه المرحلة الحساسة بشكل أفضل.
في هذه الحلقة من حوار الأفكار، نخوض في نقاش معمّق حول كتاب الكاتبة إيمان خليّف، حيث نتوقف عند أهم الأفكار المطروحة ونطرح تساؤلات جريئة: هل الوحدة رحلة للنمو واكتشاف الذات، أم خطر يهدد صحتنا النفسية؟ استمعوا إلى هذا الحوار الحيوي بين قارئين يتبادلان وجهات النظر ويغوصان في أعماق الكتاب وما يحمله من رسائل.
يرى المسيري أن الإسلاميين والعلمانيين يشتركون في نظرتهم للعلمانية، إذ يُقصرونها على التعريفات الإجرائية والتي لا تُشير صراحة إلى المضمون الشامل، الذي يُجرد الإنسان من معاني الإنسانية.
إن الرصد والتحرير لتداخلات العلمنة في المجتمع هو ما يغيب عن أذهان الإسلاميين والعلمانيين في سجالهم حول العلمنة، والذي غالبا ما يدور حول خطر العلمنة في نطاق التشريع، على الرغم من تفطن علماء غربيين لأهمية الرصد لجسور الوصل بين العلمانية والمتغيرات الاجتماعية مثل دراسة ماكس فيبر الشهيرة: "البروتستانتية وعلاقتها بالرأسمالية".
فيما يتعلق بالعلمنة، فإن المسيري يحاول التمييز بينها على مستويين، الأول مستوى صغير وهو دائرة العلمانية الجزئية، والثاني دائرة أكبر تحيط بها وهي العلمانية الكلية أو الشاملة. ويرى المسيري أن مجالات فصل الديني عن السياسي والتمايز بين الاقتصاد والدين[أ] يدخل في دائرة العلمنة الأولى، أي العلمانية الجزئية.
رد المسيري: "أنا أُفرّق دائما بين العلمانية الجزئية والشاملة، ولي كتاب من مُجلدين بعنوان "العلمانية الجزئية والشاملة"، فإن كنت علمانيا فأنا علماني جزئي ولستُ علمانيا كُليّا".
ليعلق القمني: "أنا أعترض، فالحل في علمانية شاملة، لأن العلمانية الجزئية التي يتحدث عنها الدكتور يُحددها في السياسة وجزء من الاقتصاد، طيب والتشريع نعمل إيه فيه؟!"
والأمركة في تصوري هي محاولة صبغ أي مجتمع أو فرد بالصبغة الأميركية وإشاعة نمط الحياة الأميركية. ويوجد مصطلح طريف قريب منه للغاية هو مصطلح "الكوكلة" أو "الكوكاكوليزيشن" Cocacolization. والكوكاكولا هي رمز نمط الحياة الأميركية وانتشارها وتدويلها.
وقال أحدهم إن الأمر ليس كوكلة وحسب وإنما هي كوكاكولونيالية، بدلا من "كولونيالية" أي أن الكوكلة هي الاستعمار في عصر الاستهلاكية العالمية، وهى استعمار لا يلجأ للقسر وإنما للإغواء.
كما كتب أحد علماء الاجتماع كتاباً بعنوان "The Macdonaldization of the World" أي "مكدلة العالم" (نسبة إلى ماكدونالدز) الذي يصبح هنا رمز الأمركة بدلاً من الكوكاكولا.
"
تنطلق الرؤية الغربية من أن العالم في جوهره مادة، وأن ما يحكمها هو قانون الحركة المادية، وأن ما هو غير مادي ليس بجوهري ولا يمكن أن يؤخذ في الاعتبار حينما ندير شؤون دنيانا ومجتمعنا، وأنه لا يوجد شيء ثابت في الكون بما في ذلك الطبيعة البشرية
"
From the publisher's feed

142 Listeners

1,267 Listeners

2,246 Listeners