Dr. Mezouar Mohammed Said

Dr. Mezouar Mohammed Said

By Mezouar Mohammed SaidSociety & CulturePhilosophy
Download on the App Store

Dr. Mezouar Mohammed Said episodes

  • غليانُ الشُّعُور عبر النظرة الفكرية العالمية

    مرحبا

    أنا أحاول أن أترك أثرا على صفحات هذه الحياة، فلا تجعلني هدفا لسهام انتقاداتك قبل أن تسمعني على الأقل، أفكاري قد لا تعجبك، لكنني انتظر منك احترامها كما تحترمُ ذاتك

    مودتي للجميع

    مزوار محمد سعيد

    © مؤلِّف كتاب "قاتلي يتدرَّب في شيكاغو"

    © www.facebook.com/msmezouar

    6 min
  • سَنَة عشرين/عشرين .. بأيِّ مذاق؟

    مرحبا

    أنا أحاول أن أترك أثرا على صفحات هذه الحياة، فلا تجعلني هدفا لسهام انتقاداتك قبل أن تسمعني على الأقل، أفكاري قد لا تعجبك، لكنني انتظر منك احترامها كما تحترمُ ذاتك

    مودتي للجميع

    مزوار محمد سعيد

    © مؤلِّف كتاب "قاتلي يتدرَّب في شيكاغو"

    © www.facebook.com/msmezouar

    6 min
  • غُربة اللِّسانِ العربيِّ

    مرحبا

    أنا أحاول أن أترك أثرا على صفحات هذه الحياة، فلا تجعلني هدفا لسهام انتقاداتك قبل أن تسمعني على الأقل، أفكاري قد لا تعجبك، لكنني انتظر منك احترامها كما تحترمُ ذاتك

    مودتي للجميع

    مزوار محمد سعيد

    © مؤلِّف كتاب "قاتلي يتدرَّب في شيكاغو"

    © www.facebook.com/msmezouar

    7 min
  • نظريَّةُ تدرُّج النضج عند ستيفن كوفي

    اعتقدُ وأكادُ أجزمُ بأنَّ مشكلة ستيفن الكبرى أنَّه لم يعش وقتا معتبرا على الأرض التي أعيش عليها أنا، أرض القراصنة التي لا ينجح بواسطة معاييرها سوى محاربٍ لا يكلُّ ولا يملّ، أو مرتزق لا يترك أيَّة طريقة لصناعة نجاح وهمي، محاولا إعطاء صورة ايجابية أمام الآخرين، ولكنَّه يعلمُ علم اليقين بأنَّها صورةٌ مزيَّفَةٌ أمام نفسه والآخرين معًا.

    يشرحُ ستيفن في أكثر مِن مناسبة بأنَّ الفرد الإنساني هو فرد ينمو ويتطوَّر بحُكم الطبيعة، فهو يولد ضعيفا على هيئة طفل صغير، قد يموت جوعا خلال بضعة أيام، إن لم يجد الرعاية المناسبة مِن الآخرين، لكنَّ هذا الضعف لا يمنعه مِن بلوغ عتبةٍ ما، بحيث يصبح قادِرًا على الاعتماد على نفسه جسميا بالدرجة الدنيا، ومع هذا ليس بالضرورة أن ينمو الإنسان عاطفيا ونفسيا كما ينمو علقيا وشعوريا، وهناك الكثير مِن هذه الأمثلة في محيطي القريب على أرض القراصنة مثلا.

    أحدُ الجهلة كلَّما سمحت له فرصة الحديث إليَّ – مع الأسف – تجده يستغلها لمحاولة تنميق كلامه بمعلومات كاذبة، أو بعبارات بفَرنسية مقلوبة لا لشيء، سوى مِن أجل إظهار نفسه في صورة الفهيم – الذي اعتبره أجهل الناس – بينما في الواقع هذه الحركات العرجاء منه، جعلته يكشف عن ضعفه الفكري أمامي بدل إظهار الصورة الناصعة التي يرغب بإيصالها إلي، ورغم سنِّه البيولوجي الكبير بالمقارنة بي، إلاّ أنّني أنظر إليه بعين الشفقة، كون أنَّ سنَّه العقلي لا يتجاوز القسم التحضيري مثلا، فهو لا يزال في مرحلة الانعكاس ورد الفعل، وهذه الحالة بكلِّ تأكيد لا تواكب عمره الفيزيولوجي أبدا.

    لقد وضَّح ستيفن هذه النوعية مِن الجهلة بالقول: "إذا كنتُ اعتمد بدنيا على شخص آخر – نتيجة للإصابة أو الإعاقة أو أي شيء آخر يعوق حركتي البدنية – فهذا يعني أنني في حاجة إلى مساعدتك. وإذا كنتُ اعتمد على الآخرين من الناحية العاطفية فإنني إذن أستقي تقديري لذاتي وشعوري بالأمان من رأي الآخرين فيَّ، وقد يحطمني عدم حبهم إياي، أما إذا كنتُ اعتمدُ على الآخرين من الناحية العقلية فهذا يعني أنني في حاجة إلى مَن يفكر لي، ويفكر في مشكلاتي وهمومي نيابة عني" (ستيفن كوفي، العادات السبع للناس الأكثر فعالية، ص: 62).

    دائما ما كنتُ أردد عبارة "هناك خياران أمام الذي يعيش على أرض القراصنة، إما يعيش لذاته ويخسر مَن حوله، أو يعيش لغيره ويخسر كيانه" وهذا ما جعلني أنزوي على نفسي في معظم الأوقات، بحيث يكفي أن يوجد مثل هذا الجاهل في محيطي حتى أصبح مهتمًّا بنفسي فقط دون الالتفات لغيري.

    وَلكوني إنسان، والفرد الإنساني هو في حاجة إلى المحيط الذي يعيش فيه بصيغة أو بأخرى، فأنا بعلاقة طردية في حاجة إلى مَن هُم يدورون في فلكي، وأنا إلى حدِّ كتابة هذه الكلمات لا أزال أحاول التأقلم معهم، من مبدأ التبادُل الذي حدَّثنا عنه ستيفن في هذه النظرية بالذات، ومع ذلك وبالمقابل أنا لا أزال أقدِّسُ خياراتي، ولا أسمح لأيٍّ كان، إملاء أيّةَ فكرة علي مهما كانت مفيدة لي، فهذه مقدَّساتي ومساحتي الخاصة، التي لن أتنازل عنها ما حييت.

    عندما تنتظر شخصا آخر لتحاول إظهار بعض ما ليس فيك له، فأنتَ تتنازل له عن حريتك يا أيُّها الغبي، ولهذا تزيد فرحتي كلَّما التقيتُ بهذا الجاهل، فهو كالمهرِّج في نظري، يحاول قدر الإمكان، مستعملا خزانه البسيط والمتواضع للغاية من المفردات الأجنبية، مكلِّفا ذاته أعباء إضافية ويحمِّل نفسه فوق طاقتها، مِن أجل أن يقول لي: أنا حمار غير أصيل... مع اعتذاري للحمير من الحيوانات، أعتذر أي والله!.

    6 min
  • سرُّ علاقتي بِـ: طُوم

    يقول برغسون: "إنَّ الشعور يتَّسِع باِتساع الحياة"؛ وإلى حدٍّ ما صرتُ أوافق هذا العبقري على هذه الفكرة بالذات، بسبب تلك الرابِطة التي تكوَّنت بيني وبين طوم، حتى أنَّني راجعتُ علاقاتي بالكائنات الحية بشكل جادٍّ جدًّا بعدما تعرَّفتُ على الرفيق طوم، الذي اعتبرُهُ صديقا وفيا ومخلِصا بالغريزة والفِطرة.

    قبل أيَّامٍ وبعد عودتي مِن يوم عمل طويل وشاق ذهنيا، طرق أخي الوحيد باب غرفتي، ليُخبرني بالخبر السعيد، والمُتمثِّل في احضاره قطًّا إلى المنزل، وراح يشرحُ لي كيف أنَّه ليس كبقية القطط، كونه منحدرٌ مِن احدى السلالات الانجليزية، وكيف هو واسع الانتشار عند سكان بلاد فارس لأنَّها كانت مستعمرة بريطانية ذات يوم، وما إلى ذلك مِن الحديث، الذي لم يثر انتباهي يومها كثيرا، فالفكرة التي كانت وقتئذ مستحوذة على عقلي، هي أنَّني لا أحبُّ الحيوانات على اختلاف فئاتها، وهذا القط سيسبب لي الازعاج أكثر من أيِّ أمر آخر.

    بعد مدَّة قصيرة، صرتُ ألاحظ بأنَّ شرح أخي لوضعية قطِّه الجديد الذي أسماهُ بـ: طوم تيمُّنا بطوم وجيري، كان فعلا مطابقا للواقع، فطوم قط كسول جدا، يألف الإنسان بسرعة، حتى أنَّه أصبح يداعبنا بحنان ولطف، وراح يستحوذ على مساحات مهمَّة من وقتي، بل صار المخلوق الحي الأوَّل الذي أراه وأسمعه عند استيقاظي الباكِر قبل توجهي للعمل، وراح يشاطر أخي غرفته، مرقده، وفي بعد الأحيان أكله ومستلزماته، ويشاهد معه مباريات كرة القدم، وكأنَّه يفهم ما يدور في الملاعب الأوربية، ويقوم بالكثير من التصرفات التي جعلتني أتساءل: هل هناك مشاعر تربطنا بهذه الكائنات الحيوانية؟

    يرى الطبيب الفرنسي المهتم بمسائل الطب العقلي إ ي. هنري، مؤلِّف لكتاب "الشعور" (la conscience) في الصفحة رقم 12 بأنّ "الحيوانات العليا التي يُنظم حياتها المرتبطة بغيرها، كما هو الشأن بالنسبة إلى حياتنا، جهاز عصبي (الدماغ) فإننا نسبب إليهم الشعور ونجعلهم كائنات مصاحبة لشعورنا ذاته بقدر ما يتمثلون لنا هم أنفسهم مماثلين لنا عندما تقوم بيننا وبينهم تواصلات، إذا ما جعلتنا نتفاهم جمعت ما بيننا وجعلت بعضنا مثل بعض".

    بمعنى أنَّ الصحبة هي التي جعلت الأُلفَة بين طوم وبيني ممكنة، وهي التي رفعت شعوري بالاشمئزاز من هذا الكائن الأجنبي بالنسبة إلي، إلى درجة الرفقة، فصار يرافق استيقاظي الباكر يوميا تقريبا، حتى في صباح عطل نهايات الأسبوع، بل إنَّه يزور غرفتي دوريا، وينام على سريري الواسع أسبوعيا، وفي الكثير من الأحيان يداعبنا بشكل غريب للغاية، مما أدَّى إلى دخول حياتي كجزء ناظم زاد من حضوره المرح خلال أيّامي، ليتحوَّل إلى ملهم لي على فترات خلال كتابتي للكثير مِن أعمالي الفكرية.

    يشرح هذا الطبيب الأوربي فكرة تطوُّر العواطف عند الحيوانات باتجاه الإنسان، ليس بسبب حاجتها إلى مَن يحميها بطريقة غير مكلِّفة بالنسبة إليها تحديدا، وإنَّها يتوغَّل في الشرح ليصل إلى مبدأ قدرة الحيوان على الاندماج مع الإنسان، بقدر ما زاد هذا الأخير في اهتمامه به.

    فكرة الاهتمام قادتني إلى الفلسفة الإنجليزية المعاصرة التي تتأسّس على ركيزة مفهوم "الرعاية"، وهي بهذه الطريقة تحمل الكثير من التطابقات على المستوى النظري، وحتى في بعض جوانبها التطبيقية – طوم عيّنة حيَّة – لأنَّ الحيوانات في الكثير مِن الأدبيات تتعلَّق بأصحابها، وتقدِّم لهم الكثير من المساعدة بمرور الزمن، لهذا أجد فكرة الألفة بين الحيوان والإنسان كما وردت عند هذا الطبيب الأوربي تتطابق إلى حدٍّ كبير مع برغسون، فكلَّما زاد اهتمام الإنسان بحيوانه زاد بالمقابل تعلّق هذا الحيوان بصاحبه.

    لا أريد أن اَتَّجه نحو شرح تلك الرابطة التي نشأت بين بعض زملائي الكتَّاب والقطط أو الكلاب على وجه التحديد، أو أن أشير إلى تلك الرابطة القويَّة التي عاشت طويلا بين الفيلسوف الجزائري/الأوربي جاك دريدا وقطه، لأنني اعتبرها من باب زيادة الإثارة فقط، ولا ذلك الحب الذي يكنُّه الروائي الجزائري أمين الزاوي لفصيلة الحمير كما وضّح ذلك على صفحات جريدة "الحرية" الناطقة بالفرنسية، لكن ما أؤكد عليه فعلا وقولا هو أنَّ تكوُّن رابطة بين الحيوان والإنسان موجودة حتما.

    6 min

About Dr. Mezouar Mohammed Said

From the publisher's feed

I hear the voices of arms around us, but different from human voice. Even in the heart of the battle and between fires, we can hear a few words, because it reflects the honesty and truth (justice).

More shows like Dr. Mezouar Mohammed Said

رموز | Rumooz by Atheer ~ أثير

رموز | Rumooz

448 Listeners