
Sign up to save your podcasts
Or
حُفرة الخسفة الواقعة جنوبي مدينة الموصل العراقية، تعد واحدة من أكبر المقابر الجماعية التي خلفها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق،والتي تعد شاهدًا على حقبة سوداء مرت على البلاد.
العمل مستمر في فتح هذه المقابر،عند توفر البيانات وبعد ورود البلاغات تتوجه الفرق الفنية للكشف عن هذه المقابر،وفي حال وجود رفاة فيها يتم فتحها بصورة اصولية، واستخراج الرفاة وجلبها الى دائرة الطب العدلي لاكمال فحوصات الرفاة البشرية وفحوصات الـDNA ليتم اجراء عمليات المطابقة اضافة الى حملات جمع عينات الدم التي تتم بالتعاون مع الأهالي لأن أساس عملية المطابقة وتحقيق التأكيد هو قاعدة البيانات المأخوذة من ذوي الضحايا.
عبد القادر الدخيل محافظ نينوى:
وضعنا مشروع مهم وهو ان نبدأ بعملية فتح مقبرة الخسفة، التقارير تشير الى ان التحري يحتاج الى سنة كاملة، هناك كثير من الغازات داخل هذا التجويف ولا يمكن لاحد النزول اليه كونه يحتوي على مواد كبريتية سامة، المشروع مهما يكلف فانه مهم جدًا لأنه يضم آلاف الجثث من أبناء مدينة الموصل
هنا عند بوابة دائرة الطُب العدلي في الموصل، يتجمهر ذوو عدد من الضحايا الذين قضوا على يد تنظيم الدولة إستعدادًا لاستلام رفاة أبناءهم وعددهم ثلاثة وخمسون مغدورًا أولئك الذين وردت نتائج فحص حمضهم النووي من العاصمة بغداد،وتطابُقه مع عينات ذويهم عُثر على هذه الجُثث في مقابر جماعية توزعت بين قضاء سنجار وقرى جنوبي الموصل.
ياسمين منذر مديرة قسم المقابر الجماعية في دائرة الطب العدلي ببغداد:
العمل مستمر في فتح هذه المقابر،عند توفر البيانات وبعد ورود البلاغات تتوجه الفرق الفنية للكشف عن هذه المقابر،وفي حال وجود رفاة فيها يتم فتحها بصورة اصولية،واستخراج الرفاة وجلبها الى دائرة الطب العدلي لاكمال فحوصات الرفاة البشرية وفحوصات الـDNA ليتم اجراء عمليات المطابقة اضافة الى حملات جمع عينات الدم التي تتم بالتعاون مع الأهالي لأن أساس عملية المطابقة وتحقيق التأكيد هو قاعدة البيانات المأخوذة من ذوي الضحايا.
ويعاني أهالي الضحايا من صعوبات في معرفة مصير أحبائهم بسبب تأخر عمليات فتح المقابر الجماعية وتحديد هُويات الضحايا فيما تطالب منظمات انسانية الحكومة العراقية،بتكثيف الجهود لاستخراج الجُثث من المقابر، وتحديد هوية الضحايا، وتسليم الرُفات إلى الأسر لدفنِها بشكل لائق وإصدار شهادات الوفاة، وتعويض الأسر، كما يقتضي القانون العراقي.
أبو أحمد من ذوي الضحايا:
من القرية التي نسكن فيها أخذ التنظيم أكثر من ثلاثين شخص،أما من قرى جنوبي الموصل فقد أعتقل التنظيم أكثر من ثلاثة آلاف وهم في عداد المفقودين منذ عام 2016 ثم تبين أنه تم تصفيتهم جميعًا ودفنهم في مقابر جماعية
ويضيف صلاح حسن من ذوي الضحايا:
نطالب بكشف الأدلة واستحصال حقوق الشهداء،فعوائلهم تعاني من وضع مادي صعب وهي أسر متعبة ماديًا،على الحكومة أن تنصفهم
ووفقًا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة في نوفمبر الفين وثمانية عشر، تم العثور على أكثر من مئتي مقبرة جماعية في المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، تضم رفات الاف الضحايا.
4.5
22 ratings
حُفرة الخسفة الواقعة جنوبي مدينة الموصل العراقية، تعد واحدة من أكبر المقابر الجماعية التي خلفها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق،والتي تعد شاهدًا على حقبة سوداء مرت على البلاد.
العمل مستمر في فتح هذه المقابر،عند توفر البيانات وبعد ورود البلاغات تتوجه الفرق الفنية للكشف عن هذه المقابر،وفي حال وجود رفاة فيها يتم فتحها بصورة اصولية، واستخراج الرفاة وجلبها الى دائرة الطب العدلي لاكمال فحوصات الرفاة البشرية وفحوصات الـDNA ليتم اجراء عمليات المطابقة اضافة الى حملات جمع عينات الدم التي تتم بالتعاون مع الأهالي لأن أساس عملية المطابقة وتحقيق التأكيد هو قاعدة البيانات المأخوذة من ذوي الضحايا.
عبد القادر الدخيل محافظ نينوى:
وضعنا مشروع مهم وهو ان نبدأ بعملية فتح مقبرة الخسفة، التقارير تشير الى ان التحري يحتاج الى سنة كاملة، هناك كثير من الغازات داخل هذا التجويف ولا يمكن لاحد النزول اليه كونه يحتوي على مواد كبريتية سامة، المشروع مهما يكلف فانه مهم جدًا لأنه يضم آلاف الجثث من أبناء مدينة الموصل
هنا عند بوابة دائرة الطُب العدلي في الموصل، يتجمهر ذوو عدد من الضحايا الذين قضوا على يد تنظيم الدولة إستعدادًا لاستلام رفاة أبناءهم وعددهم ثلاثة وخمسون مغدورًا أولئك الذين وردت نتائج فحص حمضهم النووي من العاصمة بغداد،وتطابُقه مع عينات ذويهم عُثر على هذه الجُثث في مقابر جماعية توزعت بين قضاء سنجار وقرى جنوبي الموصل.
ياسمين منذر مديرة قسم المقابر الجماعية في دائرة الطب العدلي ببغداد:
العمل مستمر في فتح هذه المقابر،عند توفر البيانات وبعد ورود البلاغات تتوجه الفرق الفنية للكشف عن هذه المقابر،وفي حال وجود رفاة فيها يتم فتحها بصورة اصولية،واستخراج الرفاة وجلبها الى دائرة الطب العدلي لاكمال فحوصات الرفاة البشرية وفحوصات الـDNA ليتم اجراء عمليات المطابقة اضافة الى حملات جمع عينات الدم التي تتم بالتعاون مع الأهالي لأن أساس عملية المطابقة وتحقيق التأكيد هو قاعدة البيانات المأخوذة من ذوي الضحايا.
ويعاني أهالي الضحايا من صعوبات في معرفة مصير أحبائهم بسبب تأخر عمليات فتح المقابر الجماعية وتحديد هُويات الضحايا فيما تطالب منظمات انسانية الحكومة العراقية،بتكثيف الجهود لاستخراج الجُثث من المقابر، وتحديد هوية الضحايا، وتسليم الرُفات إلى الأسر لدفنِها بشكل لائق وإصدار شهادات الوفاة، وتعويض الأسر، كما يقتضي القانون العراقي.
أبو أحمد من ذوي الضحايا:
من القرية التي نسكن فيها أخذ التنظيم أكثر من ثلاثين شخص،أما من قرى جنوبي الموصل فقد أعتقل التنظيم أكثر من ثلاثة آلاف وهم في عداد المفقودين منذ عام 2016 ثم تبين أنه تم تصفيتهم جميعًا ودفنهم في مقابر جماعية
ويضيف صلاح حسن من ذوي الضحايا:
نطالب بكشف الأدلة واستحصال حقوق الشهداء،فعوائلهم تعاني من وضع مادي صعب وهي أسر متعبة ماديًا،على الحكومة أن تنصفهم
ووفقًا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة في نوفمبر الفين وثمانية عشر، تم العثور على أكثر من مئتي مقبرة جماعية في المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، تضم رفات الاف الضحايا.
3 Listeners
26 Listeners
5 Listeners
3 Listeners
83 Listeners
0 Listeners
93 Listeners
1 Listeners
4 Listeners
4 Listeners
0 Listeners