إمام شاب يُقبل وظيفة مؤقتة في مسجد مهجور داخل قلعة تاريخية في الأردن، هرباً من حزن عميق بعد وفاة والده وفقدانه لمكانه في الحياة. هناك، يواجه قواعد غريبة يُقال إنها للحماية، ويعتمد على حليف ودود يتصرف كأخ أكبر يرشده للبقاء.
مع مرور الأيام، يكتشف أن القواعد ليست درعاً بل قيداً، وأن الحليف لم يكن منقذاً بل العفريت المرتبط بالمكان نفسه، يتغذى على الطاعة والألم ليُكمل دورة قديمة من الاستحواذ. في مواجهة أخيرة، يكسر الإمام القواعد عمداً، لا لينجو بلا ثمن، بل ليمنع الكيان من التهام ضحية جديدة.
ينجو… لكن جزئياً فقط.
يفقد جزءاً من جسده، ويرتبط بالمكان إلى الأبد كحاجز حيّ.
انتصار بيرهي: القلعة تصمت، الرعب يتوقف،
لكن الناجي يبقى شاهداً… وحارساً لجوعٍ قد يستيقظ من جديد.