Entre crédits, brigade des stupéfiants et reproches des proches, ce deuxième épisode suit les chemins périlleux et semés d’embûches qu’empruntent nos protagonistes dealers de “zatla” (cannabis), pour arriver à faire tourner leur commerce.
مزيّة منّا و مزيّة من غادي للاصحاب و الاحباب، تلقى الحسابات دخلت بعضها، أمور لحام زطلة. هذا اش يعيش سالم، اللي تتكسّر كرايمو في لمّان الفلوس من عند الزّباين في الوقت، فمّاش ما يخلط يقعد يسربيهم البنين في الوقت.قبّص، من جيهتو، يعلن حبّو، أما للزّطلة مش لصاحبتو اللي تعطيه على راسو، أمّو زادة تعطيه على راسو ع العيشة اللي يعيش فيها، و اللي بعيدة ياسر ع العيشة اللي يفترض المجتمع أنو يعيشه.