سفر إستير ✝️ – الإصحاح التاسع | عدد الآيات: 32
في هذه الحلقة، نصل إلى يوم الحسم والتحول الكبير، وهو اليوم الثالث عشر من شهر أذار (الشهر الثاني عشر)، اليوم الذي انتظر أعداء اليهود أن يتسلطوا عليهم فيه، فانعكس الأمر وحدث العكس تماماً؛ حيث تسلط اليهود على مبغضيهم. اجتمع اليهود في مدنهم في كل أقاليم الملك أحشويروش ليمدوا أيديهم إلى طالبِي شرهم، ولم يقف أحد أداهم لأن خوفهم وقع على جميع الشعوب، بل إن رؤساء الأقاليم والمرزبانات والنواب وسعاة الملك ساعدوا اليهود، لأن خوف مردخاي سقط عليهم بعد أن أصبح عظيماً في بيت الملك وشاع اسمه في كل الأقاليم.
استمعوا إلى تفاصيل المعركة والانتصار؛ حيث ضرب اليهود جميع أعدائهم ضربة سيف وقتل وهلاك، وقتلوا في شوشان القصر وخمس مئة رجل، بالإضافة إلى أبناء هامان العشرة (فنداثا، دلفون، أسباثا، فوراثا، أدليا، أريداثا، فرمثا، أريساي، أريداي، ويزاثا)، ولكنهم في السلب لم يمدوا أيديهم. وبطلب من إستير للملك، أُعطي لليهود في شوشان يوم إضافي (اليوم الرابع عشر) للدفاع عن أنفسهم وتم تعليق أبناء هامان العشرة على الخشبة.
ينتهي المشهد بتأسيس "عيد Purim (الفوريم)"؛ حيث استراح اليهود في اليوم الخامس عشر وجعلوا الأيام المحددة أيام شرب وفرح وإرسال أنصبة من كل واحد إلى صاحبه وعطايا للفقراء. وكتب مردخاي والملكة إستير بالصورة الرسمية والرسائل المؤكدة ليثبّتا أيام الفوريم هذه في أوقاتها جيلاً فجيل وكل عشيرة وإقليم ومدينة، لتبقى ذكراها خالدة ولا تزول من بين اليهود ولا يمحي ذكرها من نسلهم.