المرصد

المرصد

By أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcastNewsPolitics
Download on the App Store

المرصد episodes

  • متحدث باسم طالبان للمرصد: "لا أعلم بوجود بيعة مع القاعدة.. هذا موضوع عفا عنه الزمن"
    - سألناه عن بيعة الظواهري للملا هيبة الله. فقال: "لا أعلم بوجود بيعة … هذا موضوع عفا عنه الزمن" - وعن مباركة القاعدة اتفاق الدوحة، تساءل عن "التناقض" في مباركة اتفاق ينص على "عدم استخدام أرض أفغانستان" - وعن فريضة الجهاد، قال: إذا انتهى الاحتلال (من أفغانستان) … لن تكون هناك دواعي للجهاد - سألناه […]
    27 min
  • المرصد ٩٧: طالبان تُغضب مشجعيها من أنصار هيئة تحرير الشام – مجاهد: “تركيا تعاملنا كما تعامل فصائل المعارضة السورية”

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    طالبان تُغضب مشجعيها من أنصار هيئة تحرير الشام



    مجاهد: "تركيا تعاملنا كما تعامل فصائل المعارضة السورية" 









    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من مرصد الجهادية نغطي فيها الفترة من ١١ إلى ١٧ يوليو ٢٠٢١. في العناوين:



    - انحلّلت ما انحلّت؟! تضارب الأنباء عن اقتحام مقرات الشيشاني وبوادر وساطة 



    - قاعدة اليمن تقول إنها تقاتل الحوثيين في البيضاء. فيديو قديم 



    وضيف الأسبوع الدكتور عبدالفتاح نعوم، الباحث المغربي يحدثنا عن كيف يسيئ الجهاديون إلى ابن تيمية؛ وعن خدمتهم الاستعمار. 









    الشيشاني



    لا يبدو أن مسألة حلّ جماعة "جنود الشام" بقيادة الشيشاني حُسمت بعد. لا يزال ثمة مجال إلى "حلّ" الأزمة.  مطلع الشهر، طلبت هيئة تحرير الشام من مسلم الشيشاني أبي الوليد أن ينضوي تحت لواء الهيئة، أو يحلّ الجماعة، أو يخرج من إدلب. بحسب تقي الدين عمر من مكتب العلاقات العامة في الهيئة، وفي إجابة على أسئلة سألتها على التلغرام أكد أن "حلّ الجماعة" مرهون بـ "الفاعلية بشكل ايجابي والتعاون" في الإشارة إلى ما تقول الهيئة إن نقاط رباط الشيشاني باردة وإنه يتجنب المواجهة مع النظام؛ بالإضافة إلى "تسليم المطلوبين وعدم إيوائهم" بالإشارة إلى قضايا سرقة تورط فيها من تقول الهيئة إنهم عناصر في جنود الشام. وعندما سألته إن كان حُسم أمر الحلّ، أجاب: "ممكن الأيام القادمة ستتضح الأمور بشكل أوضح." هذا الكلام كان يوم ١٢ يوليو. 



    مساء الخميس ١٥ يوليو، نقل حساب رد عدوان البغاة أن الهيئة أرسلت قوة أمنية لاعتقال الشيشاني، وأنها اقتحمت مقرات الشيشاني في جبل التركمان شمال اللاذقية قرب الحدود مع تركيا. لكن أنصار الهيئة قالوا إن لاصحة للأخبار عن اقتحام المقرات. 



    الثابت هو أن الشيشاني غادر نقاط الرباط التي كان يشغلها. وأنه لا يزال يفكر في حل. 



    بحسب صوتية خاصة نُشرت له من دون علمه قال إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت ليؤمن خروجه ومن معه. ويقول أيضاً إنه يتلقى رسائل مختلطة من الهيئة. 



    في تطور لافت، وفي وقت متأخر من ليل الجمعة ١٦ يوليو، نشر الشيخ عبدالرزاق المهدي، وهو من مشايخ إدلب "المهادنين" للهيئة، صورة له مع الشيشاني وقال إنه زاره "للاطمئنان على حاله والوقوف على حقيقة ما حصل بينه وبين الإخوة في الهيئة." المهدي أشاد بالشيشاني وختم بوصفه "ضيفاً عزيزاً" وأنه "سيكون حلّ لقضيته يرضي الله عزّ وجل." 









    عقد الهيئة



    في الأثناء، نقل حساب جلاد المرجئة المعارض أن الهيئة باتت تُجبر جميع جنودها وكوادرها على توقيع تعهد بعدم ترك الهيئة مدة سنة كاملة.









    طالبان وتركيا



    في ١٣ يوليو، أصدرت طالبان بياناً حول ما قالت إنه استمرار احتلال أفغانستان من قبل القوات التركية. 



    القوات التركية موجودة في أفغانستان كجزء من الناتو. تركيا ترفض الخروج من أفغانستان أسوة بدول الناتو الأخرى وتقول إنها ستبقي قواتها لتأمين مطار كابول بناء على اتفاق مع أمريكا.بيان طالبان يشي بأن الاتصالات مع المسؤولين الأتراك لم يُفضِ إلى حلّ فيما يتعلق بهذه المسألة واعتبروا هذا "نقضاً للعهد،" على أساس أنهم تلقوا تطمينات من الأتراك أن قراراً كهذا لن يُتخذ من دون مشورة طالبان. وعليه، تعهدت طالبان "بالوقوف في وجه" تركيا بوصفها دولة محتلة. 



    معارضو الهيئة ابتهجوا بهذا البيان الذي فيه نقد لتركيا التي تدعم الجولاني. 



    ترافق هذا مع مقابلة أجراها الصحفي التركي توران قشلاقجي مع المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد. المقابلة نُشرت في موقع عربي وآخر تركي. 



    ينتقد مجاهد موقف تركيا من طالبان ويقول: "لا يزال الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة السورية. علما أن معظم الدول التي نلتقيها في الغرب والدول المجاورة، تطبق علينا بروتوكول الدولة."



    أنصار الهيئة لم يعجبهم هذا التوصيف وبدؤوا "الطخ" على طالبان بعد أن كانوا يعتبرون انتصار طالبان انتصاراً للجولاني. حساب ومضات غزيّة قال: كلمة الناطق باسم الطلبة قاسيةٌ وليست في محلِّها، واختيار العبارات مطلوبٌ في رسالة الأمة الجامعة.



    لاحقاً، نُقل أن طالبان نفوا هذا الكلام. والحقيقة لم أجد أي تصريح فيه النفي لا على موقع طالبان ولا حساباتهم الرسمية على تويتر. 









    الملاحم



    نشرت الملاحم الذراع الإعلامية للقاعدة في اليمن فيديو عن عمليات متفرقة على الحوثيين  في البيضاء. 



    الخبيرة في شؤون القاعدة في اليمن، الدكتورة إليزابيث كندال من جامعة أكسفورد، علّقت على الفيديو ومما قالته نفهم: 



    ١. يبدو أن بوصلة القناة زاحت عن مكانها 



    ٢. الفيديوهات المهمة قديمة تعود إلى شهر أبريل



    ٣. لا تزال الملاحم تجترّ الفيديوهات القديمة بزج مقطع لـ حارث النظاري الذي توفي في ٢٠١٥. 









    صوت الهند



    قالت السلطات الهن

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    26 min
  • طالبان تُغضب مشجعيها من أنصار هيئة تحرير الشام - مجاهد: "تركيا تعاملنا كما تعامل فصائل المعارضة السورية"
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    طالبان تُغضب مشجعيها من أنصار هيئة تحرير الشام
    مجاهد: "تركيا تعاملنا كما تعامل فصائل المعارضة السورية" 
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من مرصد الجهادية نغطي فيها الفترة من ١١ إلى ١٧ يوليو ٢٠٢١. في العناوين:
    - انحلّلت ما انحلّت؟! تضارب الأنباء عن اقتحام مقرات الشيشاني وبوادر وساطة 
    - قاعدة اليمن تقول إنها تقاتل الحوثيين في البيضاء. فيديو قديم 
    وضيف الأسبوع الدكتور عبدالفتاح نعوم، الباحث المغربي يحدثنا عن كيف يسيئ الجهاديون إلى ابن تيمية؛ وعن خدمتهم الاستعمار. 
    الشيشاني
    لا يبدو أن مسألة حلّ جماعة "جنود الشام" بقيادة الشيشاني حُسمت بعد. لا يزال ثمة مجال إلى "حلّ" الأزمة.  مطلع الشهر، طلبت هيئة تحرير الشام من مسلم الشيشاني أبي الوليد أن ينضوي تحت لواء الهيئة، أو يحلّ الجماعة، أو يخرج من إدلب. بحسب تقي الدين عمر من مكتب العلاقات العامة في الهيئة، وفي إجابة على أسئلة سألتها على التلغرام أكد أن "حلّ الجماعة" مرهون بـ "الفاعلية بشكل ايجابي والتعاون" في الإشارة إلى ما تقول الهيئة إن نقاط رباط الشيشاني باردة وإنه يتجنب المواجهة مع النظام؛ بالإضافة إلى "تسليم المطلوبين وعدم إيوائهم" بالإشارة إلى قضايا سرقة تورط فيها من تقول الهيئة إنهم عناصر في جنود الشام. وعندما سألته إن كان حُسم أمر الحلّ، أجاب: "ممكن الأيام القادمة ستتضح الأمور بشكل أوضح." هذا الكلام كان يوم ١٢ يوليو. 
    مساء الخميس ١٥ يوليو، نقل حساب رد عدوان البغاة أن الهيئة أرسلت قوة أمنية لاعتقال الشيشاني، وأنها اقتحمت مقرات الشيشاني في جبل التركمان شمال اللاذقية قرب الحدود مع تركيا. لكن أنصار الهيئة قالوا إن لاصحة للأخبار عن اقتحام المقرات. 
    الثابت هو أن الشيشاني غادر نقاط الرباط التي كان يشغلها. وأنه لا يزال يفكر في حل. 
    بحسب صوتية خاصة نُشرت له من دون علمه قال إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت ليؤمن خروجه ومن معه. ويقول أيضاً إنه يتلقى رسائل مختلطة من الهيئة. 
    في تطور لافت، وفي وقت متأخر من ليل الجمعة ١٦ يوليو، نشر الشيخ عبدالرزاق المهدي، وهو من مشايخ إدلب "المهادنين" للهيئة، صورة له مع الشيشاني وقال إنه زاره "للاطمئنان على حاله والوقوف على حقيقة ما حصل بينه وبين الإخوة في الهيئة." المهدي أشاد بالشيشاني وختم بوصفه "ضيفاً عزيزاً" وأنه "سيكون حلّ لقضيته يرضي الله عزّ وجل." 
    عقد الهيئة
    في الأثناء، نقل حساب جلاد المرجئة المعارض أن الهيئة باتت تُجبر جميع جنودها وكوادرها على توقيع تعهد بعدم ترك الهيئة مدة سنة كاملة.
    طالبان وتركيا
    في ١٣ يوليو، أصدرت طالبان بياناً حول ما قالت إنه استمرار احتلال أفغانستان من قبل القوات التركية. 
    القوات التركية موجودة في أفغانستان كجزء من الناتو. تركيا ترفض الخروج من أفغانستان أسوة بدول الناتو الأخرى وتقول إنها ستبقي قواتها لتأمين مطار كابول بناء على اتفاق مع أمريكا.بيان طالبان يشي بأن الاتصالات مع المسؤولين الأتراك لم يُفضِ إلى حلّ فيما يتعلق بهذه المسألة واعتبروا هذا "نقضاً للعهد،" على أساس أنهم تلقوا تطمينات من الأتراك أن قراراً كهذا لن يُتخذ من دون مشورة طالبان. وعليه، تعهدت طالبان "بالوقوف في وجه" تركيا بوصفها دولة محتلة. 
    معارضو الهيئة ابتهجوا بهذا البيان الذي فيه نقد لتركيا التي تدعم الجولاني. 
    ترافق هذا مع مقابلة أجراها الصحفي التركي توران قشلاقجي مع المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد. المقابلة نُشرت في موقع عربي وآخر تركي. 
    ينتقد مجاهد موقف تركيا من طالبان ويقول: "لا يزال الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة السورية. علما أن معظم الدول التي نلتقيها في الغرب والدول المجاورة، تطبق علينا بروتوكول الدولة."
    أنصار الهيئة لم يعجبهم هذا التوصيف وبدؤوا "الطخ" على طالبان بعد أن كانوا يعتبرون انتصار طالبان انتصاراً للجولاني. حساب ومضات غزيّة قال: كلمة الناطق باسم الطلبة قاسيةٌ وليست في محلِّها، واختيار العبارات مطلوبٌ في رسالة الأمة الجامعة.
    لاحقاً، نُقل أن طالبان نفوا هذا الكلام. والحقيقة لم أجد أي تصريح فيه النفي لا على موقع طالبان ولا حساباتهم الرسمية على تويتر. 
    الملاحم
    نشرت الملاحم الذراع الإعلامية للقاعدة في اليمن فيديو عن عمليات متفرقة على الحوثيين  في البيضاء. 
    الخبيرة في شؤون القاعدة في اليمن، الدكتورة إليزابيث كندال من جامعة أكسفورد، علّقت على الفيديو ومما قالته نفهم: 
    ١. يبدو أن بوصلة القناة زاحت عن مكانها 
    ٢. الفيديوهات المهمة قديمة تعود إلى شهر أبريل
    ٣. لا تزال الملاحم تجترّ الفيديوهات القديمة بزج مقطع لـ حارث النظاري الذي توفي في ٢٠١٥. 
    صوت الهند
    قالت السلطات الهندية إنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص في كشمير ينتمون إلى داعش وتحديداً إلى فريق إعداد مجلة صوت الهند. الثلاثة هم: عمر ناصر، وتنوير أحمد بات، وراميز أحمد لوني. العدد الأخير من صوت الهند كان رقم ١٥ ونُشر في أبريل الماضي. 
    الخبيرة في شؤون الجماعات الجهادية، ريتا كاتز، وصفت هذا بأنه "ضربة قوية" لداعش ولاية الهند. وأضافت: "بالرغم من أن المجلة غير رسمية إلا أن العاملين عليها وثيقو الصلة (بالإعلام الرسمي). فـ صوت الهند كانت الخلف الروحي لـ الرومية المنشورة بالإنجليزية والتي غالباً ما حرّضت هجمات الذئاب المنفردة في الغرب." 
    في الأثناء، نقل إعلام داعش الرسمي خبراً عن اشتباك بين داعش والشرطة الهندية في نفس المنطقة سرينغار، كشمير. الخبير في شؤون الجماعات الجهادية، الدكتور هارون زيلين، علّق: "هذا هو أول هجوم تتبناه داعش منذ مطلع مايو."
    26 min
  • المرصد ٩٦: طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة 




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع نغطي فيها الفترة من ٤ إلى ١٠ يوليو ٢٠٢١. إلى العناوين: 



    - طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور 



    - وعن الهوية الجهادية لطالبان، نتحدث اليوم إلى الدكتور محمد صفر، أستاذ مقارنة الأديان والباحث في الحركات الإسلامية. صاحب كتاب: طالبان الأفغانية والمحاكم الصومالية: دراسة مقارِنة. 



    - وفي المرصد أيضاً، بعد حلّ "جنود الشام" الشيشان، الهيئة تطلب من مستقلين آخرين تسليم السلاح









    طالبان: مأزق الجهاديين 



    يجتمع مجاهدو القاعدة وهيئة تحرير الشام على الاحتفاء بطالبان وكأن ما يحدث في أفغانستان نصر للظواهري والجولاني. سلوك طالبان يضع الجهاديين أمام تناقض أو على الأقل أسئلة مطالبون بالإجابة عليها أمام أنفسهم.لنبدأ بما فعلته أو قالته طالبان. أولاً، زار وفد من طالبان موسكو ليعطي الروس تطمينات أمنية. ومن هناك أعلن طالبان أنهم سيطروا على أكثر من ٨٠٪ من أفغانستان. ثانياً، أجرت الصحفية Amy Chew مقابلة مهمة مع الناطق باسم طالبان سهيل شاهين لصالح موقع The South China Morning Post. أهم ما فيها: 



    - عن العلاقة مع الصين، قال شاهين: "ذهبنا إلى الصين عدة مرات ولدينا علاقات جيدة معهم … الصين بلد صديق ونرحب بهم في إعادة الإعمار وتطوير أفغانستان." 



    - عن موقف الجماعة من الحزب الإسلامي التركستاني (الإيغور)، قال شاهين إن طالبان ملتزمة بألاّ تسمح ببقاء أي جماعة أو فرد في أفغانستان إن رغب في شن هجمات ضد أي دولة أخرى ومنها الصين، وبمن فيهم التركستان. 



    - عن القاعدة، أكد شاهين أنه لن يكون لهم مكان في أفغانستان. قال: "سمحنا للقاعدة بالبقاء في أفغانستان لأنه لم يكن لديهم مكان آخر في أي بلد .. سوف لن نسمح بوجود أي تجنيد أو تدريب أو تمويل لأي مجموعة في أفغانستان … وإذا وجدنا أحداً يختبئ فسوف نطلب منهم (المغادرة)." 



    الآن، كيف سيكون موقف الجهاديين من موقف طالبان هذا تجاه الصين وروسيا، وهم - أي الجهاديين - ما انفكوا يغضبون على الصين لأنها تنكل بالإيغور المسلمين، وعلى الروس لأنهم ينكلون بالسوريين؟ وكيف سيختلف موقف طالبان من هاتين الدولتين عن موقف أنظمة ودول يصفهم الجهاديون بالطواغيت؟ هنا يبرز تناقض الجهاديين من أنصار القاعدة الذين صاروا يباركون  سلوك طالبان على أسس "البراغماتية" و"المصلحة العامة" و"خدعة الحرب" و"تحييد الأعداء". يقولون إن: "نصر طالبان سيضفي للقاعدة نصرآ ومزايا عظيمة … عودة أفغانستان كملاذ ووطن آمن للجهاديين بكل بقاع الأرض."



    هذا التحوّل أو التدرج في التبرير يظهر عند المقدسي. مع اتساع رقعة الأرض التي حازتها طالبان في الأسابيع الأخيرة، بدا موقفه أكثر تأييداً للجماعة مع ترك مساحة للتراجع مستقبلاً بناء على النتائج المتحققة على الأرض. مثلاً، في نوفمبر الماضي، هاجم المقدسي طالبان عندما زاروا السفارة الإيرانية في الدوحة معزين برجل ومباركين لآخر. قال المقدسي: "طالبان، اتقوا الله وكفوا عن الهذيان. لن تغني عنكم هذه المداهنات والمجاملات من الله شيئاً." هذا الأسبوع، كتب المقدسي على تويتر: "داء الغلو يمسخ العقول؛ ويُثمر أفراداً إقصائيين لا يرون إلا أنفسهم، خصوصا حين تنكر عليهم التحريض على طالبان وتكفيرهم لمجرد التفاوض والجلوس مع الكفار. طالبان ليسوا بحاجة لتطبيلنا فمهما قلنا فيهم وناصحنا لأخطائهم؛هم يفرضون أنفسهم على الواقع. ولا تزعج انتصاراتهم إلا من في عقله أو دينه دخن." 



    يرد عليه أحدهم ويقول: "انتصاراتهم ليست لله، بل لدنيا يصيبونها." ويرد آخر: "كن منصفاً فطالبان هي من بدأت بالتحريض لقتال الدولة" أي داعش في إشارة لأكثر من تصريح من طالبان يتعهدون بقتال داعش. ولنذكر هنا أن من خلاف المقدسي وأتباعه مع حماس في غزة أنهم قتلوا أبا النور المقدسي الذي أعلن "الإمارة" في غزة عام ٢٠٠٩ قبل سنوات من إعلان داعش الخلافة. 









    جنود الشام وآخرون



    خلال الأسبوع، ترددت أنباء غير دقيقة عن أن "اجتماعاً" جرى بين مسلم الشيشاني وهيئة تحرير الشام وتم بموجبه الاتفاق على حلّ جنود الشام. والخلاصة هي أنه لا يزال غيرَ واضح ما الذي حدث بعد أن طلبت الهيئة من الشيشاني حل الجماعة. مزمجر الشام العارف بشؤون الجهاديين في سوريا يقول إن الجماعة حُلّت بالفعل. حساب مزمجر الثورة ومنذ الأيام الأولى للأزمة نشر صوتية لإداري في الجماعة يقول إنهم حلّوها أو على الأقل أن جزءاً انفصل وتركوا الشيشاني وشأنه. أين الشيشاني اليوم؟ هل ذهب إلى درع الفرات حيث الجيش الحر الموالي لتركيا العلمانية؟ أم يستعد للسفر إلى أفغانستان والالتحاق بطالبان؟ 



    في الأثناء، تستمر الهيئة في تحييد المستقلين. الصحفي المتخصص عروة عجوب نقل عن مصادر أن الهيئة حذرت جماعتي أنصار الإسلام وجند الله بأن ينضموا

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    28 min
  • طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة 
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع نغطي فيها الفترة من ٤ إلى ١٠ يوليو ٢٠٢١. إلى العناوين: 
    - طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور 
    - وعن الهوية الجهادية لطالبان، نتحدث اليوم إلى الدكتور محمد صفر، أستاذ مقارنة الأديان والباحث في الحركات الإسلامية. صاحب كتاب: طالبان الأفغانية والمحاكم الصومالية: دراسة مقارِنة. 
    - وفي المرصد أيضاً، بعد حلّ "جنود الشام" الشيشان، الهيئة تطلب من مستقلين آخرين تسليم السلاح
    طالبان: مأزق الجهاديين 
    يجتمع مجاهدو القاعدة وهيئة تحرير الشام على الاحتفاء بطالبان وكأن ما يحدث في أفغانستان نصر للظواهري والجولاني. سلوك طالبان يضع الجهاديين أمام تناقض أو على الأقل أسئلة مطالبون بالإجابة عليها أمام أنفسهم.لنبدأ بما فعلته أو قالته طالبان. أولاً، زار وفد من طالبان موسكو ليعطي الروس تطمينات أمنية. ومن هناك أعلن طالبان أنهم سيطروا على أكثر من ٨٠٪ من أفغانستان. ثانياً، أجرت الصحفية Amy Chew مقابلة مهمة مع الناطق باسم طالبان سهيل شاهين لصالح موقع The South China Morning Post. أهم ما فيها: 
    - عن العلاقة مع الصين، قال شاهين: "ذهبنا إلى الصين عدة مرات ولدينا علاقات جيدة معهم … الصين بلد صديق ونرحب بهم في إعادة الإعمار وتطوير أفغانستان." 
    - عن موقف الجماعة من الحزب الإسلامي التركستاني (الإيغور)، قال شاهين إن طالبان ملتزمة بألاّ تسمح ببقاء أي جماعة أو فرد في أفغانستان إن رغب في شن هجمات ضد أي دولة أخرى ومنها الصين، وبمن فيهم التركستان. 
    - عن القاعدة، أكد شاهين أنه لن يكون لهم مكان في أفغانستان. قال: "سمحنا للقاعدة بالبقاء في أفغانستان لأنه لم يكن لديهم مكان آخر في أي بلد .. سوف لن نسمح بوجود أي تجنيد أو تدريب أو تمويل لأي مجموعة في أفغانستان … وإذا وجدنا أحداً يختبئ فسوف نطلب منهم (المغادرة)." 
    الآن، كيف سيكون موقف الجهاديين من موقف طالبان هذا تجاه الصين وروسيا، وهم - أي الجهاديين - ما انفكوا يغضبون على الصين لأنها تنكل بالإيغور المسلمين، وعلى الروس لأنهم ينكلون بالسوريين؟ وكيف سيختلف موقف طالبان من هاتين الدولتين عن موقف أنظمة ودول يصفهم الجهاديون بالطواغيت؟ هنا يبرز تناقض الجهاديين من أنصار القاعدة الذين صاروا يباركون  سلوك طالبان على أسس "البراغماتية" و"المصلحة العامة" و"خدعة الحرب" و"تحييد الأعداء". يقولون إن: "نصر طالبان سيضفي للقاعدة نصرآ ومزايا عظيمة … عودة أفغانستان كملاذ ووطن آمن للجهاديين بكل بقاع الأرض."
    هذا التحوّل أو التدرج في التبرير يظهر عند المقدسي. مع اتساع رقعة الأرض التي حازتها طالبان في الأسابيع الأخيرة، بدا موقفه أكثر تأييداً للجماعة مع ترك مساحة للتراجع مستقبلاً بناء على النتائج المتحققة على الأرض. مثلاً، في نوفمبر الماضي، هاجم المقدسي طالبان عندما زاروا السفارة الإيرانية في الدوحة معزين برجل ومباركين لآخر. قال المقدسي: "طالبان، اتقوا الله وكفوا عن الهذيان. لن تغني عنكم هذه المداهنات والمجاملات من الله شيئاً." هذا الأسبوع، كتب المقدسي على تويتر: "داء الغلو يمسخ العقول؛ ويُثمر أفراداً إقصائيين لا يرون إلا أنفسهم، خصوصا حين تنكر عليهم التحريض على طالبان وتكفيرهم لمجرد التفاوض والجلوس مع الكفار. طالبان ليسوا بحاجة لتطبيلنا فمهما قلنا فيهم وناصحنا لأخطائهم؛هم يفرضون أنفسهم على الواقع. ولا تزعج انتصاراتهم إلا من في عقله أو دينه دخن." 
    يرد عليه أحدهم ويقول: "انتصاراتهم ليست لله، بل لدنيا يصيبونها." ويرد آخر: "كن منصفاً فطالبان هي من بدأت بالتحريض لقتال الدولة" أي داعش في إشارة لأكثر من تصريح من طالبان يتعهدون بقتال داعش. ولنذكر هنا أن من خلاف المقدسي وأتباعه مع حماس في غزة أنهم قتلوا أبا النور المقدسي الذي أعلن "الإمارة" في غزة عام ٢٠٠٩ قبل سنوات من إعلان داعش الخلافة. 
    جنود الشام وآخرون
    خلال الأسبوع، ترددت أنباء غير دقيقة عن أن "اجتماعاً" جرى بين مسلم الشيشاني وهيئة تحرير الشام وتم بموجبه الاتفاق على حلّ جنود الشام. والخلاصة هي أنه لا يزال غيرَ واضح ما الذي حدث بعد أن طلبت الهيئة من الشيشاني حل الجماعة. مزمجر الشام العارف بشؤون الجهاديين في سوريا يقول إن الجماعة حُلّت بالفعل. حساب مزمجر الثورة ومنذ الأيام الأولى للأزمة نشر صوتية لإداري في الجماعة يقول إنهم حلّوها أو على الأقل أن جزءاً انفصل وتركوا الشيشاني وشأنه. أين الشيشاني اليوم؟ هل ذهب إلى درع الفرات حيث الجيش الحر الموالي لتركيا العلمانية؟ أم يستعد للسفر إلى أفغانستان والالتحاق بطالبان؟ 
    في الأثناء، تستمر الهيئة في تحييد المستقلين. الصحفي المتخصص عروة عجوب نقل عن مصادر أن الهيئة حذرت جماعتي أنصار الإسلام وجند الله بأن ينضموا إليها أو يتركوا إدلب. 
    ونقل حساب رد عدوان البغاة أن الهيئة أبلغت أبا مسلم الكزاخستاني أمير مجموعة قنّاصين مستقلة بأن يسلم سلاح مجموعته، وأن ينضموا إلى الهيئة أو يجلسوا في بيوتهم.
    كذلك نقلوا أن الهيئة اعتقلت أبا أسامة الشوكاني وهو داعية موالي لحراس الدين. كان يدير مركز دعاة التوحيد الدعوي التابع للحراس. 
    تشودري
    وجدت محكمة بريطانية أن هشام تشودري مذنب بجرم تمويل داعش. في نوفمبر ٢٠١٩، ألقي القبض على تشودري بعد أن جمع آلاف الجنيهات الإسترلينية وحولها إلى بتكوين وأرسلها إلى داعش "لتحرير عناصر التنظيم" المعتقلين في سوريا. المحكمة ستصدر حكمها على تشودري في سبتمبر المقبل.
    قاعدة اليمن: مزور
    مع نهاية الأسبوع، ظهر على الإنترنت بيان نُسب إلى قاعدة اليمن فيه أن القاعدة تقاتل الحوثيين في محافظة البيضاء؛ وأنهم تعرضوا للخيانة من "بعض من أحسن المجاهدون الظنّ فيهم." الخبيرة في شؤون اليمن، الدكتورة إليزابيث كندال من جامعة أكسفورد، قالت إن البيان مزور على أساس أنه "توقف العمل بترقيم بيانات قاعدة اليمن بعد ٢٠١٧؛ الترويسة في منشورات الملاحم رمادية منذ سبتمبر الماضي؛ لم يُنشر البيان في قناة رسمية مثل الملاحم." معرف ناشر الملاحم نشر لاحقاً أن البيان مزور. القاعدة وداعش تركوا البيضاء بعد هزيمة نكراء أمام الحوثيين في أغسطس الماضي. 
    الصومال
    نشر تلفزيون الصومال مقابلة مع المعلم سعيد عبدالله ديليب، مسؤول الإعلام سابقاً في جماعة الشباب. في المقابلة التي بُثت في برنامج gungaar المتخصص، تحدث سعيد عن أسلوب التجنيد لدى الشباب؛ يأخذون الأطفال من البدو الرحل بحجة تعليمهم القراءة والكتابة، فيعلموهم حمل السلاح. ولأنه في فترة من الفترات ترك الشباب لصالح داعش ثم عاد، قال عن الفرق بين الجماعتين هو أن الشباب تعطيك أكثر كي تبقى معهم. وفي النهاية وصف سعيد الشباب بأنهم مثل رجل ميت يتكئ على عكازة فيبدو حيّاً.
    الحراس الجاسوسية
    تابع حساب رد عدوان البغاة المعارض لهيئة تحرير الشام نشر قائمة ما قال إنها لـ "جواسيس الجهاز الأمني". هذا الأسبوع نشر الحساب صورة شخص قال إنه يعمل مباشرة مع أبي بلال قدس، المسؤول الأمني في جسر الشغور التي كانت معقل حراس الدين سابقاً. وأوضح الحساب أن الرجل كان عنصراً في الحراس انضمّ إليهم "بغاية التجسس عليهم."
    28 min
  • المرصد ٩٥: أثمّة حدّ لما قد يفعله الجولاني حتى يحافظ على إقطاعيته في إدلب؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة 




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع نغطي فيها الفترة من ٢٧ يونيو إلى ٣ يوليو ٢٠٢١. العناوين: 



    - إلى أيّ حدّ قد يصل الجولاني حتى يحافظ على إقطاعيته في إدلب؟ الهيئة تطالب الشيشاني بمغادرة إدلب



    - أبو قتادة الفلسطيني يوصي بتحالف طالبان مع الصين



    - هل يصدق طالبان في زعمهم حماية الأقليات؟ نسأل الآنسة غايسو ياري، مسؤولة شابة في حكومة كابول تنتمي للهزارة الشيعية. الآنسة ياري مفوضة في الهيئة المستقلة للإصلاح الإداري والخدمة المدنية المعنية بضمان الشفافية في تعيينات الحكومة وإدارتها وإخضاعها للمساءلة.









    "تحت سلطاننا" 



    قصة الهيئة مع مسلم الشيشاني ليست مهمة من حيث التفاصيل، فهي ليست جديدة وبعد انقضاض الجولاني على الحراس وغرفة عمليات فاثبتوا، لم يعد هذا السلوك مفاجئاً. المهم في القصة هو ردود الفعل عليها والغاية التي تحققها. في أخبار الآن، نقول: "في كل مرة ينقض فيها الجولاني على منافسيه، يعتقد البعض أنه وصل حدّاً لا حدّ بعده. لكن الحقيقة هي أن لا حدّ لما قد يفعله الرجل. أمير إدلب الصغير لن يتوانى عمّا فيه حفظ لإقطاعيته."



    في ٢٧ يونيو، قال معارضو هيئة تحرير الشام إن الهيئة فرضت على مسلم الشيشاني الخروج من إدلب؛ وتفكيك كتيبته (جند الشام) المرابطة في الساحل خلال مدة أقصاها شهر. 



    الشيشاني هو مسلم أبو الوليد ينتمي إلى عرقية شيشانية تعيش في جورجيا. هو مراد مارغوشفيلي. شارك في حرب الشيشان واعتقلته القوات الروسية في ٢٠٠٣ وقدمته للمحاكمة بتهمة تشكيل مجموعة مسلحة. أطلق سراحه بعد عامين. 



    ذهب إلى سوريا في ٢٠١٢. أدرجته الإدارة الأمريكية على قائمة الإرهاب في ٢٠١٤. 



    بعد يومين، ردّ تقي الدين عمر من مكتب العلاقات الإعلامية في الهيئة وكذّب الخبر واعتبر "إخراج المجموعة من إدلب" شائعة. قال إن بعض المنتسبين إلى "جند الشام" تورطوا في قضايا أمنية وجنائية "وقد طُلب من قاداتهم التعاون لضبطهم ومحاسبتهم" إلا أنهم لم يفعلوا. عمر أكد أن "إدلب وجبهاتها مفتوحة للجميع." 



    هذا التصريح بالذات أثار حفيظة "جند الشام". في ٢ يوليو، أصدر الشيشاني بياناً. أهم ما جاء فيه: 



    ١) أكد الشيشاني أنه طُلب منه "تفكيك الجماعة ومغادرة إدلب،" وأن هذا القرار "نهائي … لا يُسمح بالاستئناف فيه." وأضاف أن المسؤول الأمني الذي أبلغه ذلك قال له إن السبب في القرار هو أن "السلطة اليوم بيد الهيئة ولن نترك أحداً لا يطيعنا أو ليس تحت سلطاننا." وغير واضح هنا إن كان الانضمام للهيئة مطروح كمخرج من هذه الأزمة.



    ٢) يتساءل الشيشاني عن مسألة "السلطان" هذه ويلفت إلى وجود جماعات مستقلة مثل "أحرار الشام، فيلق الشام، أنصار التوحيد." 



    ٣) اعترف الشيشاني بقضية مطلوبين وقال إنها مسألة حُلّت منذ سنتين. 



    ٤) أكد أن الجماعة مستقلة حتى إنهم لم يأخذوا أي ذخيرة أو لوجستيات من الهيئة؛ 



    ٥) وأنهم لم يشاركوا في قتال مع أي فصيل ضد آخر؛ أو في مؤامرات ضد الهيئة. 



    وأخيراً، ختم الشيشاني بنهاية مفتوحة. أكّد أن لا خيار أمامه فهو مطلوب دولياً بسبب قتاله في سوريا. 



    في ردود الفعل: 



    معارضو الهيئة، مثل غرفة رد عدوان البغاة، كتبوا عن "المهاجرين المستقلين بين نيران الدول والجولاني." وقالوا إن "الهيئة … لن تتوقف حتى تفرغ الساحة من كوادر المستقلين المهاجرين المعتكفين في رباطهم وعملهم العسكري أو أن ينضموا لها أو للجبهة الوطنية." فإن لم يكن الانضمام للهيئة أو الجبهة، فما الخيار؟ يقول رد عدوان البغاة: " إذا أراد أحد الخروج من الشام أو فرطَ مجموعته والجلوس فاحتمال كبير أن يتعرض للاعتقال ويسجن."



    المحامي عصام الخطيب المعارض أعاد نشر رسالة وصلته بعنوان: "تناقض عجيب." قال فيها الكاتب: "طلبو من مسلم الشيشاني الخروج من إدلب بسبب كما يزعمون (التصنيف). أليس من الأولى أن يخرج الجولاني. أو يخرج بعد مسلم الجولاني." 



    من الردود اللافتة ما قاله عبدالله المحيسني الذي كان شرعياً في الهيئة ثم انفصل عنهم في سبتمبر ٢٠١٧، ثم اتخذ موقفاً تركياً ومحايداً من الهيئة. هذه من المرات النادرة التي يُلمح فيها بنقد الهيئة. قال عن الشيشاني: "لو أن مثله هاجر لبلدي وقد غزاني … العالم وترك أهله وولده لأعطيته صدر منزلي وبت خارجه." 



    الموالون للهيئة، ومنهم أبو محمود الفلسطيني تساءلوا عن هذه الحظوة للمهاجرين. قال: "الشرع لا يميز بين مهاجر وأنصاري، الكل سواسية… المسيء يُعاقب، والعمل هو المعيار وليس المكان." 



    الشمالي الحر نقل عن حساب ابن الشهباء قوله: "مسلم الشيشاني لا يملك إلا مجموعة صغيرة ولا يرابط إلا في نقطة واحدة -باردة- من كل المحرر، وقد طُلب منه العمل ضمن العمليات المشتركة وتفعيل مجموعته على الجبهات كما فعلت جميع فصائل الساحة تجنبًا للعشوائية العسكرية والتصرفات غير المضب

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    29 min
  • أثمّة حدّ لما قد يفعله الجولاني حتى يحافظ على إقطاعيته في إدلب؟
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة 
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع نغطي فيها الفترة من ٢٧ يونيو إلى ٣ يوليو ٢٠٢١. العناوين: 
    - إلى أيّ حدّ قد يصل الجولاني حتى يحافظ على إقطاعيته في إدلب؟ الهيئة تطالب الشيشاني بمغادرة إدلب
    - أبو قتادة الفلسطيني يوصي بتحالف طالبان مع الصين
    - هل يصدق طالبان في زعمهم حماية الأقليات؟ نسأل الآنسة غايسو ياري، مسؤولة شابة في حكومة كابول تنتمي للهزارة الشيعية. الآنسة ياري مفوضة في الهيئة المستقلة للإصلاح الإداري والخدمة المدنية المعنية بضمان الشفافية في تعيينات الحكومة وإدارتها وإخضاعها للمساءلة.
    "تحت سلطاننا" 
    قصة الهيئة مع مسلم الشيشاني ليست مهمة من حيث التفاصيل، فهي ليست جديدة وبعد انقضاض الجولاني على الحراس وغرفة عمليات فاثبتوا، لم يعد هذا السلوك مفاجئاً. المهم في القصة هو ردود الفعل عليها والغاية التي تحققها. في أخبار الآن، نقول: "في كل مرة ينقض فيها الجولاني على منافسيه، يعتقد البعض أنه وصل حدّاً لا حدّ بعده. لكن الحقيقة هي أن لا حدّ لما قد يفعله الرجل. أمير إدلب الصغير لن يتوانى عمّا فيه حفظ لإقطاعيته."
    في ٢٧ يونيو، قال معارضو هيئة تحرير الشام إن الهيئة فرضت على مسلم الشيشاني الخروج من إدلب؛ وتفكيك كتيبته (جند الشام) المرابطة في الساحل خلال مدة أقصاها شهر. 
    الشيشاني هو مسلم أبو الوليد ينتمي إلى عرقية شيشانية تعيش في جورجيا. هو مراد مارغوشفيلي. شارك في حرب الشيشان واعتقلته القوات الروسية في ٢٠٠٣ وقدمته للمحاكمة بتهمة تشكيل مجموعة مسلحة. أطلق سراحه بعد عامين. 
    ذهب إلى سوريا في ٢٠١٢. أدرجته الإدارة الأمريكية على قائمة الإرهاب في ٢٠١٤. 
    بعد يومين، ردّ تقي الدين عمر من مكتب العلاقات الإعلامية في الهيئة وكذّب الخبر واعتبر "إخراج المجموعة من إدلب" شائعة. قال إن بعض المنتسبين إلى "جند الشام" تورطوا في قضايا أمنية وجنائية "وقد طُلب من قاداتهم التعاون لضبطهم ومحاسبتهم" إلا أنهم لم يفعلوا. عمر أكد أن "إدلب وجبهاتها مفتوحة للجميع." 
    هذا التصريح بالذات أثار حفيظة "جند الشام". في ٢ يوليو، أصدر الشيشاني بياناً. أهم ما جاء فيه: 
    ١) أكد الشيشاني أنه طُلب منه "تفكيك الجماعة ومغادرة إدلب،" وأن هذا القرار "نهائي … لا يُسمح بالاستئناف فيه." وأضاف أن المسؤول الأمني الذي أبلغه ذلك قال له إن السبب في القرار هو أن "السلطة اليوم بيد الهيئة ولن نترك أحداً لا يطيعنا أو ليس تحت سلطاننا." وغير واضح هنا إن كان الانضمام للهيئة مطروح كمخرج من هذه الأزمة.
    ٢) يتساءل الشيشاني عن مسألة "السلطان" هذه ويلفت إلى وجود جماعات مستقلة مثل "أحرار الشام، فيلق الشام، أنصار التوحيد." 
    ٣) اعترف الشيشاني بقضية مطلوبين وقال إنها مسألة حُلّت منذ سنتين. 
    ٤) أكد أن الجماعة مستقلة حتى إنهم لم يأخذوا أي ذخيرة أو لوجستيات من الهيئة؛ 
    ٥) وأنهم لم يشاركوا في قتال مع أي فصيل ضد آخر؛ أو في مؤامرات ضد الهيئة. 
    وأخيراً، ختم الشيشاني بنهاية مفتوحة. أكّد أن لا خيار أمامه فهو مطلوب دولياً بسبب قتاله في سوريا. 
    في ردود الفعل: 
    معارضو الهيئة، مثل غرفة رد عدوان البغاة، كتبوا عن "المهاجرين المستقلين بين نيران الدول والجولاني." وقالوا إن "الهيئة … لن تتوقف حتى تفرغ الساحة من كوادر المستقلين المهاجرين المعتكفين في رباطهم وعملهم العسكري أو أن ينضموا لها أو للجبهة الوطنية." فإن لم يكن الانضمام للهيئة أو الجبهة، فما الخيار؟ يقول رد عدوان البغاة: " إذا أراد أحد الخروج من الشام أو فرطَ مجموعته والجلوس فاحتمال كبير أن يتعرض للاعتقال ويسجن."
    المحامي عصام الخطيب المعارض أعاد نشر رسالة وصلته بعنوان: "تناقض عجيب." قال فيها الكاتب: "طلبو من مسلم الشيشاني الخروج من إدلب بسبب كما يزعمون (التصنيف). أليس من الأولى أن يخرج الجولاني. أو يخرج بعد مسلم الجولاني." 
    من الردود اللافتة ما قاله عبدالله المحيسني الذي كان شرعياً في الهيئة ثم انفصل عنهم في سبتمبر ٢٠١٧، ثم اتخذ موقفاً تركياً ومحايداً من الهيئة. هذه من المرات النادرة التي يُلمح فيها بنقد الهيئة. قال عن الشيشاني: "لو أن مثله هاجر لبلدي وقد غزاني … العالم وترك أهله وولده لأعطيته صدر منزلي وبت خارجه." 
    الموالون للهيئة، ومنهم أبو محمود الفلسطيني تساءلوا عن هذه الحظوة للمهاجرين. قال: "الشرع لا يميز بين مهاجر وأنصاري، الكل سواسية… المسيء يُعاقب، والعمل هو المعيار وليس المكان." 
    الشمالي الحر نقل عن حساب ابن الشهباء قوله: "مسلم الشيشاني لا يملك إلا مجموعة صغيرة ولا يرابط إلا في نقطة واحدة -باردة- من كل المحرر، وقد طُلب منه العمل ضمن العمليات المشتركة وتفعيل مجموعته على الجبهات كما فعلت جميع فصائل الساحة تجنبًا للعشوائية العسكرية والتصرفات غير المضبوطة ولكنه رفض …  في كل مرة يُطلب منه المشاركة والعمل كان يتحجج -لدي معسكر، أقوم بالرصد حاليا، يوجد لدي ترتيب." هذا الكلام كان بتاريخ٢ يوليو.  ورواية التفعيل العسكري هذه تختلف تماماً عن رواية مكتب الهيئة الإعلامي.  
    هوية طالبان 
    يواصل تنظيم طالبان الاستحواذ على مزيد من المحافظات في أفغانستان زاحفاً باتجاه العاصمة كابول. أنصار القاعدة مبتهجون وكأن هذا انتصار لهم، غير عابئين ببنود الاتفاق مع أمريكا الذي يطالب طالبان بقطع العلاقة مع القاعدة وضمان عدم شن هجمات على أمريكا أو حلفائها من أفغانستان. وهذه مسألة مهمة جداً. إن تمكّنت طالبان من كابول وأتمّت القوات الأجنبية الانسحاب في سبتمبر المقبل، بعد شهرين؛ عالم الجهادية سيكون مختلفاً. كيف ستتعامل طالبان مع القاعدة ومع داعش؟ وهذا أمر يؤرّق بعض الجهاديين. 
    فمثلاً، لفت هذا الأسبوع، ما قاله حساب عائد احتفت به حسابات وازنة مثل رد عدوان البغاة والدرر السنية التابعة للمقدسي. حساب شبل أسامة أعاد نشر فيديو أعده ترجمان الأساورتي الداعشي وفيه يتحدث شير محمد عباس ستاناك-زاي عن رفض استخدام أفغانستان منطلقاً لهجمات ضد الجوار. 
    يكذّب الحساب ما جاء في الفيديو ويقول: "إن كان هذا الكلام المترجم صحيحًا حتمًا يحمل معاني ومظاهر الموالاة ضد المسلمين … ولو خرج عن الطالبان هذه التصريحات لعلمنا بها." 
    هذا الكلام موجود في الاتفاقية. وفي كل المقابلات التي يجريها كبار طالبان. موجود بالعربية في موقع طالبان، في بياناتهم الأخيرة. وفي مقال الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي، بتاريخ ٢٠ يونيو يقول فيه إن طالبان "لن تسمح لأي أحد أن يستخدم أرض أفغانستان ضد أمن الآخرين." 
    هذه العلاقة بين طالبان والعالم أمر مهم لأنه يحدد الصفة والمهام الجهادية المتعلقة بـ طالبان. هل ستظل طالبان جماعة جهادية؟ أم تكتفي بأن تكون هيئة سياسية؟ هل ستلاحق فلول القاعدة وحتى داعش حماية لأمن دول الجوار؟ في عرف الجهاديين، لا بُدّ من قتال الآخر حتى نهاية العالم. 
    هذا من ناحية، من ناحية أخرى، أي شكل من التحالفات ستمثلها هذه العلاقة بين طالبان والعالم؟ 
    المحيسني كتب يدعو إلى تحالف تركي طالباني بالنظر إلى الأنباء عن أن تركيا تنوي أن تبقى في كابول لتأمين المطار والسفارات وأن طالبان أرسلوا استفسارات إلى أنقرة. تركيا موجودة في أفغانستان كجزء من قوات الناتو. 
    حساب الدرر السنية التابع للمقدسي انتقد المحيسني واستنكر الدعوة إلى تحالف مع دولة علمانية. 
    وكان لافتاً كيف تعامل أبو قَتادة الفلسطيني مع مسألة العلاقة بين طالبان والعالم. أبو قتادة له ملاحظات كثيرة على الاتفاق مع أمريكا والمحادثات المفترضة بين طالبان والحكومة الأفغانية. في تعليقه هذا الأسبوع يتجاوز مسألة الهوية الجهادية لدى طالبان. في تعليقه أمران. الأول، يتساءل: "لماذا تخرج أمريكا من أفغانستان؟" والثاني وهو الأهم يخلص فيه إلى أن طالبان تفعل خيراً إن تحالفت مع الصين بهدف تغيير واقع المسلمين هناك" مقابل السماح للصين بالاستثمار في أرض أفغانستان "الشهية." مرة أخرى، هذا يشكل معضلة للجهاديين: التحالف مع دولة غير مسلمة؛ دولة كافرة. 
    وفي عدد شهر يونيو من مجلة الصمود التي تصدر عن طالبان، لفت جزء من مقال عن "استراتيجية الصبر القاتل،" وفيه نقل "محللين" يبدو أنه يطابق توقعات طالبان. ومن ذلك أن طالبان ستترك العاصمة "وحيدة حتى اللحظة الأخيرة،" حتى تستفيد طالبان من  تراكم "الدعم" العسكري الذي لا تزال أمريكا تقدمه للحكومة الأفغانية. 
    وفي العدد، إعادة نشر مقال قصير كتبه أبو حفص الموريتاني بعنوان: "نظام كابل، هل بدأ الانهيار؟" أبو حفص الموريتاني كان شرعي القاعدة إبّان هجمات سبتمبر. فرّ مع من فرّوا إلى إيران وظل هناك إلى أن أطلق سراحه وأعيد إلى موريتانيا حيث يعيش اليوم. ومن المراجعات التي قدّمها بعد هذه التجربة انتقاده أسامة بن لادن وقيامه بهجمات سبتمبر جالباً الهلاك والدمار على أفغانستان. 
    إنسباير 
    نشرت مؤسسة الملاحم الذراع الإعلامية للقاعدة في شبه جزيرة العرب العدد السادس من مجلة إشادات وإرشادات وعنوانها العريض هو جريمة كولورادو التي وقعت في مارس الماضي. المجلة تشيد بمرتكب الجريمة، أحمد العيسى، الذي قتل ١٠ أشخاص في متجر. المجلة لم تشر إلى أي علاقة بين التنظيم والعيسى.في الجزء الثاني من المجلة إرشادات إلى "الذئاب المنفردة" مثل أن يحرصوا على بثّ جرائمهم على الإنترنت من خلال فيسبوك؛ أو أن يُكثروا من التكبير.
    داعش تطوي صفحة شيكاو 
    في العدد ٢٩٣ من صحيفة داعش الأسبوعية، النبأ، تفاصيل عن قتل شيكاو. وهي التفاصيل التي كانت متوقعة منذ نهاية مايو على الأقل. شيكاو، زعيم بوكو حرام، قُتل في ١٨ مايو بعد مواجهة مع داعش غرب إفريقيا بزعامة أبي مصعب البرناوي. 
    لفت في التفاصيل التالي: 
    ١) أن شيكاو "نكث بيعته علانية (أي البيعة لداعش في ٢٠١٥) … وخرج على جماعة المسلمين وأعاد العمل باسم جماعته الملغاة وكفّر مخالفيه." والحقيقة أن ما سمعناه من الخبراء، ومن الدكتور جيكوب زين تحديداً الأسبوع الماضي، هو أن شيكاو لم يتراجع عن بيعته لداعش وإنما أراد أن تتفهم قيادة داعش خلافه مع البرناوي. 
    ٢) اعتراض داعش على أن شيكاو "هاجم المساجد والأسواق!" وهنا علامة استفهام كبيرة. في يونيو ٢٠٢٠، تفاخر داعش باغتيال الملا إياز نيازي وهو يؤم بالناس في مسجد بكابول؛ وفي مايو الماضي، وفي أيام العيد، قتلوا أكثر من ١٠ مصلين أثناء تأدية صلاة الجمعة في مسجد آخر بكابول.  
    ٣) عن تفاصيل قتل شيكاو نفسه، قال داعش إنه كان مختبئاً مع سبعة من حراسه. استسلم منه ستة. وعندما قُتل السابع، فجر هو سترته الناسفة "فقتل نفسه وطوى صفحته." يختلف هذا عمّا روي سابقاً، ونقلناه في هذا البرنامج، بأنه قتل نفسه وقائداً من داعش كان يحاول إقناعه بتسليم نفسه. 
    زكّور ذراع الجولاني 
    كشف حساب مزمجر الشام على تويتر عن هوية أبي أحمد زكور، قائد جيش حلب التابع للهيئة، ومسؤول الدائرة الاقتصادية سابقاً. يُقال إنه الآن ينسق مع جماعة درع الفرات التابعة للجيش الوطني (الجيش الحر) المدعوم تركياً. مزمجر نشر صورته واسمه الحقيقي: جهاد عيسى الشيخ. وهذا استفز الشيخ، فنشر سيرته الذاتية. الأحداث ذاتها في الحسابين مع اختلاف التفاصيل. فمثلاً، يقول مزمجر إنه تتلمذ على أبي القعقاع محمود أغاسي الذي قيل إنه ثبت تورطه مع المخابرات السورية. الشيخ/زكور يقرّ بذلك ويقول إنه خُدع. هذا الأخذ والرد أعاد الحديث عن "تحالف" الهيئة مع "الجيش الوطني" الذي وصفه الجولاني سابقاً بأنه مرتد. وتساءلوا كيف يستقيم معه التحالف مع مرتد؟
    المعابر 
    قال مزمجر الثورة السورية إن ٩٣ شاحنة مساعدات إغاثية أممية دخلت إدلب من معبر باب الهوى على أن تذهب إلى النازحين وسكان المخيمات إلا أنهم لا يرون منها شيئاً، حيث أن جماعة الجولاني يأخذونها أو يعيدون تغليفها وبيعها في الأسواق.
    مزمجر نشرفرق الأسعار عند حكومة الجولاني في إدلب وعند الجيش الوطني في درع الفرات. أسعار إدلب أغلى. 
    البريطاني والأمريكي  
    وصل أبو حسام البريطاني إلى مناطق درع الفرات التي تخضع لسيطرة الجيش الوطني هرباً من بطش هيئة الجولاني. أبو حسام كان معتقلاً لدى الهيئة أثناء الانقضاض على حراس الدين وغرفة عمليات فاثبتوا قبل حوالي عام. 
    أبو حسام يتبع بلال عبدالكريم الأمريكي الذي كان أيضاً معتقلاً لدى الهيئة وخرج في فبراير الماضي خروجاً مشروطاً بألّا يتطرق للهيئة فيما يفعل أو يقول على الأقل مدة ثلاثة أشهر. ما إن انقضت المدة حتى خرج من إدلب. 
    الوزير الخليف 
    نقل معارضو الهيئة أن الهيئة أعدمت أحد المتهمين بقتل الوزير فازي الخليف وزير التعليم العالي. حساب أبو يحيى الشامي قال إن هؤلاء "ظُلموا" بحرمانهم من حق الدفاع عن أنفسهم في محاكمة علنية. 
    غايسو ياري
    بالعودة إلى موضوع طالبان، نرحب بالآنسة غايسو ياري، المفوضة في الهيئة المستقلة للإصلاح الإداري والخدمة المدنية. هذه الهيئة معنية بضمان الشفافية في تعيينات الحكومة وإدارتها وإخضاعها للمساءلة. الآنسة ياري عملت كذلك طويلاً في تقييم أثر الحرب في مناطق مختلفة من أفغانستان. للآنسة ياري معرفة شاملة بما يحدث في بلدها. 
    مرصد الجهادية: ما هو المزاج العام في بلدك مع اقتراب انتهاء الانسحاب الأمريكي وتسارع زحف طالبان باتجاه العاصمة. ما هو المزاج العام في الشارع؟ 
    الآنسة ياري:  مشاعر مختلطة. هذا هو الواضح. مشاعر مختلطة تجاه الانسحاب الأمريكي وتجاه الحرب التي تؤججها طالبان خاصة في المناطق التي كانت خارج سيطرتها. أعتقد أن الشعب الأفغاني وخاصة في كابول والمدن الكبرى كانوا يعلمون بأن هذا الأمر سيحدث لا محالة. كانوا مستعدين ذهنياً للانسحاب الأمريكي وأن أمريكا لن تبقى في أفغانستان إلى الأبد. إنها فوضى عارمة. وأحياناً تتحول إلى قلق خاصة بالنسبة للجيل الذي ولد خلال العشرين عاماً الماضية. ماذا سيحدث في البلد بعد أن تنسحب أمريكا. الأمر الوحيد الذي ربما يمنحنا الأمل قليلاً هو الإلتزام من جانب القوات الأمنية لصد القتال. إن نظرنا إلى الأشهر الستة الأخيرة نجد أن السردية العامة في البلد تغيرت ما تسبب في المزيد من القلق من أثر الانسحاب الأمريكي على أفغانستان عسكرياً وسياسياً. السردية كانت أننا نحتاج إلى مفاوضات السلام وإلى إنجاح المفاوضات وتحقيق المصالحة حتى نشعر بأثرها قبل الأنسحاب الأمريكي. لكن السردية خلال الأشهر الماضية تغيرت. صرنا بحاجة إلى دعم القوات الأمنية. الناتو ودول أخرى وعدت بدعم الحكومة سياسياً ولوجستياً. هذه سردية الحرب. سردية من سيقاتل طالبان بدلاً من سردية إنجاح عملية السلام. لقد تضعضعت عملية السلام. 
    السردية تتغير وبسرعة شديدة. وهذا أكثر ما يقلنا هذه الأيام. ثم أن الحرب النفسية التي تقوم بها طالبان قوية جداً. إنهم يلعبون لعبة مختلفة على السوشيال ميديا مختلفة عمّا يحدث على أرض الواقع. ساعطيكي مثلاً. على تطبيق club house دعا شاهين المتحدث باسم طالبان إلى مخاطبة الناس ووعدهم بأن أمراً لن يتغير وأن طالبان لن تؤذينا وأن على الشباب ألاً يهاجروا من البلد لأن طالبان ستؤمن لهم الأمن والأمان. ولكن عند سؤاله عن التفاصيل تغيرت روايته خاصة ما يتعلق بالمرأة. أول سؤال سألته امرأة كان: هل تؤمن بعمل النساء. قال: فقط إن كان ضرورياً. ماذا يعني هذا؟ أحدهم أعطى مثلاً أن له بنات وزوجة ولن يرضى أن تذهب بناته وزوجته إلى طبيب. ولهذا مسموح للنساء أن تصبح طبيبات. ولكن غير مسموح لهن ممارسة أعمال أخرى. السؤال الثاني الذي طُرح عليه كان: هل تؤمن بالديمقراطية والانتخابات؛ فأجاب: لا. لا نؤمن بالديمقراطية أو الانتخابات. هذه الرسائل المختلطة التي تأتي منهم تدل على أنهم لم يتغيروا خاصة ونحن لا نزال نسمع قصصاً من المناطق التي خضعت لسلطة طالبان حيث يأمرون الرجال بأن يلبسوا العمم وأن يطلقوا اللحى وأن تلتزم النساء المنازل. وفي منطقة فراه حرقوا المدارس وأغلقوها. أساليبهم على الأرض لم تتغير، لكنهم يلعبون بالعقول حتى يطمئن الناس ويقبلون بهم. الشعب الأفغاني والشباب الأفغان ليسوا ضد السلام. نحن نحتاج إلى إنجاح السلام. وعلى الأفغانيين أن يجتمعوا ويتحدوا حتى يجدوا حلاً للوضع السائد في البلد اليوم. 
    مرصد الجهادية: منذ فترة، نُشرت مادة طويلة في إحدى المراكز البحثية الأمريكية تشيد بالحياة في ظل طالبان. أنتِ كنتِ في الثامنة عندما حكم طالبان أول مرة، وكنت في الـ ١٣ عندما هاجمت أمريكا أفغانستان. لا بد تذكرين كيف كانت الحياة في ظل طالبان. هل ممكن أن تصفي لجمهورنا مشهداً من تلك الحياة؟ 
    الآنسة ياري:  بالطبع. الحياة تحت حكم طالبان لم تتغير. لم تغير طالبان أساليبها وستظل هي ذاتها في المناطق التي تسيطر عليها. ذكرتِ كندهار. حصلنا على صوتيات وصور وفيديوهات من هناك يظهر فيها تدمير العمارة، و المستشفيات والمدارس الأمر الذي سيؤثر على الاقتصاد وسيتسبب في تعطيل التنمية في المدارس والنظام الصحي. هكذا كان الحال عام ١٩٩٦. أنا عشتُ في ظل حكم طالبان وشهدت دخول الأمريكيين إلى أفغانستان في ٢٠٠١. أجبرت على زواج دُبّر لي وأنا في السادسة من عمري. فقدت والدي وتسعة من أقرباء والدتي. هذا الضغط النفسي الذي تعرض له أبناء جيلي أثقل كاهلنا. جيلي تعب من الحرب وطالبان تعبوا من الحرب والشعب الأفغاني تعب من الحرب. نعم. الألم شديد. لكن الحل لا يكمن في الحرب والمعاناة. يجب ألا يموت شباب اليوم في هذه الحرب. يجب أن نلتقي معاً ونتفاوض. نسمع أن الحياة رهيبة في المناطق التي تسيطر عليها طالبان. عائلتي في محافظة غزني. وكلما انتقلوا من مكان لآخر أوقفهم طالبان واضطروا لدفع مبالغ كبيرة لطالبان حتى يعبروا. هذه الأمثلة على قسوة الحياة في محافظات الشمال موجودة حيث لا سبيل للحصول على تعليم أو طبابة أو الحاجات الحياتية الأساسية بما يختلف عن الحال في المدن التي لا تسيطر عليها طالبان. 
    مرصد الجهادية: أنتِ كبرتِ في محيط شيعي. الهزارة تحديداً. و"الشيعة" موضوع مهم في الخطاب الجهادي. وطالبان يؤكدون أنهم لن يتعرضوا للأقليات. إلى أي درجة تثقين بهذا الكلام؟ 
    الآنسة ياري:  لا نثق بهم. الأمثلة كثيرة على أساليبهم التي يطبقونها على الأرض بما يضرُّ بمجتمع الهزارة في هذا البلد. وُلدت في منطقة مأهولة بالهزارة. أهلي من الهزارة الشيعة. أذكر داعش في العراق وسوريا ومعاملتهم للشيعة. ونحن هنا نعاني من خطر طالبان على أقلية الهزارة الشيعية. وكذلك يوجد خطر داعش. الشهر الماضي وقع انفجار غرب كابول. شهداء المدارس وحجم المأساة التي يعيشها الهزارة فقط لأنهم هزارة. حتى عندما ينتقلون من منطقة لأخرى يتعرضون للمضايقات الجسدية والشفهية من جانب طالبان. تستطيع طالبان أن تطلق الوعود الشفهية ولكن في الحقيقة لا توجد ضمانات أنهم سيحمون الهزارة. ما تفعله طالبان الآن هو أنهم يستخدمون أساليب حتى يضمنوا أن الهزارة لن ينقلبوا ضدهم. لأنه لو حدث هذا لأصبحت الحرب أصعب على طالبان. 
    مرصد الجهادية: نحن في الشرق لا نعرف الكثير عن أفغانستان. لكن يبهرنا مستوى التعليم الذي تظهر به الأفغانيات. أنتِ كبرتِ في وقت الحرب ودرستِ في أمريكا ولكن اخترتِ العودة إلى بلدك في وقت حساس ووصلتِ إلى هذا المنصب القيادي. ماذا سيحدث للشباب والشابات في بلدك الذين لم يعيشوا الحرب؟ أو ولدوا بعد ٢٠٠١؟ 
    الآنسة ياري:  هذا سؤال مهم. ويتعلق بالمشاعر المختلفة التي نشعر بها. جيل كامل جاء بعد الحرب ولم يختبر من الحرب شيئاً. شابات همهم في الحياة أن يتعلمن وأن يعملن وأن يصبحن جزءاً من التنمية في هذا البلد. الحرب مصدر قلق لهن ولهذا الجيل. أنا اختبرت الحرب. تجرعت طعم المعاناة وأعرف ما يعنيه أن أضطر لترك بلدي وأعيش في أمريكا ثم أعود إلى بلدي. أنا جربت كل هذا. عندي من النضوج ما يؤهلني للتعامل الذهني والنفسي مع كل هذا. لكن الشباب وضعهم مختلف. يقلقون من مستقبلهم ضاع. في نفس الوقت، يستطيع هؤلاء الشباب أن يقدموا الكثير لهذا البلد لو أتيحت لهم الفرصة. لكن إن تعمقت الحرب وانهارات المؤسسات فسيضيع الأمل. أنا شخصياً سأظل أعمل وأكافح من أجل بقاء المؤسسات. نعم، ثمة فجوات في العمل المؤسسات على مدى ٢٠ عاماً من الانقطاع. وثمة فساد. ولكن الشعب عازم على العمل من أجل الأفضل. تشكل النساء ٢٩٪ من القوة العاملة في الحكومة سواء في الولايات أو في العاصمة؛ وهنّ مستعدات للعمل. لن يتركن العمل في المؤسسات. لكن طبعاً بحسب طالبان فالمسموح هو العمل كطبيبة وليس كسياسية. هذه ليست بيئة تشجع أحداً على العمل. ويشكل هذا مصدر قلق للنساء وأتمنى أن يتغير هذا الحال. 
    مرصد الجهادية: تأملين أن يتغير شيئ. يبدو أنه لا توجد خطة. ماذا ستفعلين بعد شهرين؟ 
    الآنسة ياري:  سُئلت مرة إن كنت سأغادر البلد. أستطيع أن أغادر البلد. عائلتي تستطيع مغادرة البلد. نساء كثر يستطعن مغادرة البلد. ولكن العلاقة التي تجمعها ببلدنا قوية بحيث لا يستطع أحد أن يمنعنا من بلدنا. طالبان يقولون للشباب لا تتركوا البلد نحن بحاجة للطاقات من أجل البناء وحكم البلد ولكن لا توجد أي ضمانات لهذا. نحن لا نثق بطالبان. سوف نستمر في الدفاع عن حقوق المرأة سواء وصلت طالبان للحكم أم لا. المرأة الأفغانية تعرف كيف تكافح من أجل حقوقها. وثمة نماذج في دول كثيرة تكافح فيه النساء من أجل الحصول على حقوقهم وسط حكم ضيق الأفق. لن نموت ونحن ندافع عن حقوقنا. أسمع قصصاً عن نساء انتظمن في جماعات وحملن السلاح وهنّ مستعدات للدفاع عن مجتمعاتهن. هذه أفعال قوية وجريئة. وهذا يمنحنا الأمل. قد لن نقاتل بالسلاح ولكننا بالتأكيد سنقاتل بأصواتنا. قد تموت نساء في المناطق التي تسيطر عليها طالبان. ولكن هذا يجب ألا يقطعنا من الأمل. أنا شخصياً لا أستطيع أن أعيش إن فقدت الأمل. مسؤوليتي هي أن أظل أعمل حتى لو كان عملاً بسيطاً لأن كل عمل مهم. 
    مرصد الجهادية: أنت غادرت أفغانستان قبل أن تبلغي ١٨ سنة للدراسة في الخارج وكنت تهربين من زواج مدبر من رجل حليف لطالبان. 
    الآنسة ياري:  في الصف الثاني عشر كنت أبلغ من العمر ثماني عشرة عاماً. وكانوا يعدون لحفل زفافي ويُعدّون لذهابي إلى بيت الرجل الذي سيتزوجني وكان ابن زعيم حرب. في نفس الوقت حصلت على فيزا من أمريكا لحضور مؤتمر. ذهبت ولم أعد طوال ثماني سنوات. عدت في عام ٢٠١٨.
    29 min
  • المرصد ٩٤: بعد قتل شيكاو.. كيف يتحكم قادة داعش العراقيون بشعب الكانوري في غرب إفريقيا؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من مرصد الجهادية نغطي فيها الفترة من ٢٠ إلى ٢٦ يونيو ٢٠٢١. إلى العناوين: 



    - معارضو الهيئة يكشفون عن مخطط للتسميم أبي عبدالرحمن المكي، آخر الحرّاس. 



    - داعش يعترف أخيراً بقتل شيكاو وسط فوضى المفاهيم والولاءات



    - فمن هم اللاعبون في غرب إفريقيا؟ سؤال وأسئلة نطرحها على الدكتور جيكوب زين، المحاضر في جامعة جورجتاوين في واشنطن، المتخصص بالجماعات الإفريقية المسلحة، ومؤلف "كشف القناع عن بوكو حرام: استكشاف الجهاد العالمي في إفريقيا" الصادر في ٢٠٢٠. 









    آخر الحراس 



    نقل حساب رد عدوان البغاة المعارض أن هيئة تحرير الشام تخطط للتخلص من أبي عبد الرحمن المكي، القيادي في حراس الدين وعضو مجلس شورى التنظيم، المعتقل منذ أكتوبر الماضي. في مارس الماضي حُكم عليه بالسجن خمسة أعوام فيما وُصف بالحكم السلطاني، أي من دون محاكمة. في التفاصيل أن "جزراويين" ضغطوا على الجولاني لإخراج المعتقلين وعلى رأسهم المكي. فاقترح قياديون في الهيئة تسميم المكي بسمّ الريسين قبيل الإفراج عنه. وبهذا يكونون قد أرضوا الجزراويين وتخلصوا من الرجل الوازن  "بطريقة نظيفة لا تثير الشكوك والمشاكل." المكي من آخر قيادات الصف الأول من الحراس الباقين بعد تصفية العاروري والسوداني. سامي العريدي وأبو همام الشامي غائبان. 



    في المقابل، حساب أبو محمود الفلسطيني المناصر للهيئة اعتبر هذا الكلام "غلواً" واتهم رد عدوان البغاة "بالعمالة، وقلة الدين" على أساس أن الكلام عن السمّ يأتي في إطار "شائعات" يبثها الروس والنظام السوري بأن الهيئة تخطط لهجوم كيميائي وبالتالي يبررون هجوماً كيميائياً وشيكاً على المحرر. 









    جاسوسية الشام! 



    بدأ رد عدوان البغاة نشر أسماء أشخاص قال إنهم "جواسيس" زرعهم الجهاز الأمني التابع للجولاني في صفوف المهاجرين. وهدد بأنه سيكشف أسماء آخرين وصورهم "ليحذرهم الجميع." الحساب أضاف إنهم يتحققون من الأسماء تباعاً. والحقيقة، يذكر هذا السلوك ب"الجاسوسية" التي فتكت بقاعدة اليمن. 









    غرب إفريقيا؟!



    يبدو أن داعش اعترف أخيراً بقتل شيكاو زعيم بوكو حرام. مؤسسة الفرقان بثت كلمة للمتحدث باسم التنظيم أبي حمزة القرشي. في ٣٨ دقيقة، لم يقل أبو حمزة شيئاً سوى الإنشاء المعهود، باستثناء الفقرة التي تحدث فيها عن غرب ووسط إفريقيا. لم يقل كثيراً؛ وفي هذا الكثير حقيقة. 



    أولاً: توجه أبو حمزة بالحديث إلى "غرب ووسط إفريقيا": وهاتان "ولايتان" مختلفتان. غرب إفريقيا يُفترض تحت ولاية أبي مصعب البرناوي. ووسط إفريقيا يقودها الصحراويان: أبو الوليد وعبدالحكيم (الجزار). غير معروف مدى الصلة بين المجموعتين. 



    ثانياً: قال أبو حمزة: "نثني على عملكم المبارك باستئصال وأد فتنة الخوارج." غير معلوم أي فتنة. لكن من الواضح أن "الخوارج" هم جماعة شيكاو. أبو حمزة لم يسمّ أيّ اسم أو جماعة أو أيّ "أمير". وهذا غريب بالنظر إلى الأنباء التي تواترت في العامين الماضيين عن وقوع خلافات وإعدامات داخل جماعة غرب إفريقيا؛ وبالنظر إلى التأخر في تأكيد خبر قتل شيكاو. 



    بعد أيام، نشر داعش فيديو من ولاية غرب إفريقيا بعنوان: "الآمرون بالمعروف: العودة إلى جماعة المسلمين في غرب إفريقيا." 



    فيه متحدثون مجهولون يتحدثون عن عن "الاجتماع" بعد "الاختلاف." هذا الاختلاف وقع في ٢٠١٦. 



    لم يظهر البرناوي الذي يُقال إنه ظهر في فيديو قبل أربعة أسابيع تقريباً. في الأثناء، بثت المنصات النيجيرية المزيد من فيديو باكورا الذي يقود الفرع الموالي لشيكاو في بحيرة تشاد. في الحلقة الماضية، توفرت لنا دقيقتان دعا فيهما أتباع شيكاو إلى "الثبات." ظهرت دقيقة ثالثة يعرض فيها البيعة لداعش مقابل وساطة يتعرفون فيها على أس الخلاف مع البرناوي. 



    وكل هذه التطورات صعّبت الأمر على أنصار القاعدة وداعش فلم يعد أي منهم يعرف من هو مع من. باكورا مع شيكاو أو شيكاو مع القاعدة والبرناوي مع داعش أم يلعب وحيداً؟ 









    تصفيات 



    انفجرت سيارة بعبوة ناسفة في سلقين شمال غرب إدلب، قُتل فيها المسؤول المالي في الحزب الإسلامي التركستاني: الشيخ جودت. غير مفهوم حقيقة دوافع هذا الاغتيال. الحزب الإسلامي التركستاني ينتمي تقليدياً إلى القاعدة؛ وقادته متنفذون في القاعدة المركزية في أفغانستان؛ لكن فرع الشام على ما يبدو انقلب على قاعدة الشام (حراس الدين) ووالوا الجولاني بدءاً من الصيف الماضي. من معالم ذلك أنهم تسلموا سلاح الحراس الثقيل أمانة ليعطوه لاحقاً للهيئة. 









    عطون 



    في موضوع متصل: موضوع الولاءات والسلاح، نشر مزمجر الثورة السورية صوتية قال إنها جديدة لأبي الخير والد عبدالرحيم عطون الشرعي العام لهيئة تحرير الشام. تساءل فيها الشيخ عن "ترسانة السلاح الثقيل التي صادرتها (

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    26 min

About المرصد

From the publisher's feed

في بودكاست المرصد .. فريق راديو الآن يتابع ويرصد أخبار الجماعات الجهادية في العالم ويحاول أن يحللها كيف تؤثر في أحداث الغد ويقدمها في إطارها الصحيح.

More shows like المرصد

صارت معي by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

صارت معي

4 Listeners

قصتها القصيرة by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصتها القصيرة

12 Listeners

قصرة+ | +Gosra by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصرة+ | +Gosra

6 Listeners

مركز الأخبار by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مركز الأخبار

0 Listeners

بريفينج by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

بريفينج

1 Listeners

البودكاست المفضل by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

البودكاست المفضل

2 Listeners

بالعراقي مع سجد by راديو الآن

بالعراقي مع سجد

0 Listeners

The Refugee Boss | اللاجئ المدير by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

The Refugee Boss | اللاجئ المدير

0 Listeners

Career Fit by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Career Fit

0 Listeners

Business Midnights مع Farah by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Business Midnights مع Farah

2 Listeners

مجهول | Majhool by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مجهول | Majhool

0 Listeners