
Sign up to save your podcasts
Or


تعتبر الحياة صعبة جداً، وتحقيق أحلامنا وطموحاتنا فيها يحتاج العمل الشاق والمضني، لكن ذلك ليس بمستحيل، كل ما علينا فعله هو اتخاذ القرار بالبدء، وعدم الاستسلام مهما حدث، وحتى لو أخفقنا نستطيع الوقوف مجدداً ومتابعة المسير نحو الهدف، خطوة البداية الأولى يمكن لها أنْ تفصلنا عن تحقيق أحلامِنا، فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة.
حملة بداية، منظمة غير هادفة للربح، تسعى إلى رفع مستوى الوعي العام، فيما يخص المشاركة المدنية والعمل على نبذ الكراهية والتنمر وتعزيز التسامح والقيم الدستورية والديمقراطية.
للحديث عنها معنا اليوم، أحد مؤسسي الحملة، الصحفية مرام الفيتوري...
إعداد: إيمان العلي
في منتصف عام ألفين واثنين وعشرين، تبادل الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينغ، تهديدات على خلفية قضية تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، وتزعم الصين أنها جزء من أراضيها، يجب ضمه بالقوة إذا لزم الأمر. وبلغ التصعيد بين الطرفين ذروته مطلع أغسطس/آب، إثر زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، والتي اعتبرها المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية اعترافاً أميركياً بسيادةِ الجزيرة، ومع تلويح الدولتين النوويتين بالتحرك العسكري، يخشى العالم اليوم من اندلاع حرب عالمية ثالثة.
فما الجذور التاريخية لتايوان ومن هم مستوطنوها الأوائل؟ ما هي الدول التي استعمرتها وما سببُ تمتعها بالحكم الذاتيّ؟ ولماذا تسمى اليوم "جمهورية الصين الوطنية"؟ لماذا تطالب حكومتها بالاستقلال ولا تحظى باعتراف دولي؟ كيف شكلتْ بؤرة نزاع بين واشنطن وبكين؟ وما هي سياسة "الصين الواحدة" التي تتهم أميركا بخرقها بعد تبنيها لعقود؟
إليكم كل الحكاية من "العربي الجديد بودكاست".
إشراف وتعليق: هزار الحرك
ترجمة وإعداد: يولا جمال
إخراج: عرفات المنشد
المصادر:
موقع "العربي الجديد": https://cutt.ly/TXFaH9D
موقع "بي بي سي": https://cutt.ly/GXFaDt2
موقع "دويتشه فيله": https://cutt.ly/xXFs5dz
منظمة "آسيان ستاديز": https://cutt.ly/4XFspPv
معهد بروكينغز: https://cutt.ly/cXFsDtu
مؤسسة هيريتيج: https://cutt.ly/6XFsVwv
وثائقي "التاريخ الشفوي لحادثة 228": https://cutt.ly/5XFsj12
موقع "تايوان توداي": https://cutt.ly/iXFsmuS
موقع "تشاينا ديلي": https://cutt.ly/wXFs1lM
موقع "بوليتيكو": https://cutt.ly/2XFsYFD
كيف تتشكّل الهوية الذكرية من الناحية النفسية؟ كيف تختلف في تشكلها عن الهوية الأنثوية؟ كيف تأخذ الهوية الذكرية في كثير من الأحيان، أثناء تشكّلها، انعطافات خطِرة تنتهي بما يُسمّى بالذكورية؟ هل العنف جوهري في الهوية الذكرية؟ ما علاقة الحب بالعنف؟ ما الذي يمكن أن يقوله التحليل النفسي في حجة "القتل باسم الحب" التي يلجأ إليها القاتل لتبرير جريمته؟
يمكن البدء بتوثيق ظاهرة المجموعات الفلسطينية المسلّحة التي باتت جزءا من الحياة اليومية في منطقتي جنين ونابلس، في شمال الضفة الغربية، وكيف بدأت ومن بدأها، انطلاقاً من عدد من المناسبات والصدامات والأحداث، ولكن الأكثر أهمية فهم من هم هؤلاء "الفدائيون الجدد" من حيث الدلالات السياسية التي يعبّرون عنها، وسمات هذه الظاهرة، ومستقبلها، وهذا ما سيحاول هذا المقال فعله.
يؤكد خبراء علم النفس أن الإنسان يولد وهو لا يعرف الكذب، ويتطور لديه هذا السلوك كرد فعل على بعض المواقف والظروف التي يواجهها في البيئة المحيطة به، ويتعلم مفاتيحه من الأشخاص الموجودين في حياته وعلى رأسهم الأب والأم، حيث يؤثر سلوكهما وطريقة تربيتهما للطفل في نشوء وتطورِ هذه السمة.
يقول أحدُ الكتّاب الناشطين على مواقعِ التواصلِ "قبل النشرِ على مواقعِ التواصلِ وتلقي التعليقاتِ المباشرةِ على ما أكتب لم أكنْ أُدرك الدرجةَ التي يُمكن للقراءِ فيها إساءةُ فهم مقاصدِ الكاتب. أما اليوم، فمن حُسنِ حظّنا ككتّابٍ أنّ عصرَ الرقمنةِ بات يتيح لنا مواكبةَ ردودِ الفعلِ على نصوصنا، ومن ثمّ توضيح مقاصدِنا، والرد على الانتقاداتِ الموجهة لنا ردّاً مباشراً".
مفارقةٌ جديدةٌ تنجلي في صمت عندما ينقلب المثل العربي "ممّا زاد في الطّين بلّة" إلى "ممّا سرق من الطّين قطرة" في مغرب العجائب حالياً. شحب نهر أمّ الربيع المذرار العظيم، وتبدّدتْ مياهُه، بعد أن كان رمزَ الزمن الأخضر. ويبلغ العجز الراهن في مخزون مياه السدود نسبة 89% مقارنة مع المعدّل السنوي. ويتحتّم على سكان بعض المدن في الشمال، مثل تطوان، وأخرى في الوسط، مثل قلعة السراغنة انتظار ساعاتٍ من دون تدفّق عبر الأنابيب لمياه الشّرب والطبخ والغسيل وأمور أخرى. ويمثل قلق المزارعين البسطاء في الأرياف متاهة أخرى أمام سؤال عالق في أسوأ موسم جفاف يعانيه المغرب منذ أربعين عاما. يقول أحدهم، وهو مصطفى بلحرشة: "أعيننا على السّماء .. ونخشى ألا نجد في المستقبل مياهَ الشرب!".
شابٌّ ينهال بوحشية بالطَعنات على مسنّ أعزل، بينما حقاً "لا يدري القاتلُ بما قَتَل، ولا المقتول بما قُتل". حدث ذلك المشهد عام 1995 في محاولة اغتيال نجيب محفوظ، على يد شابٍ لم يقرأ أبداً "أولاد حارتنا"، التي كُتبت قبل ميلاده بسنوات طويلة. ثم كأنما يعيد التاريخ نفسه في مأساة، شهدنا الواقعة نفسها في محاولة اغتيال الكاتب سلمان رشدي، على يد شاب لم يقرأ رواية صادرة قبل مولده.
كنتُ، ولسنواتٍ طِوال، أُمنّي النفس بالعمل في صناعة الأفلام. أحبُّ السينما كثيراً، وأعتقد أن حتميّتي ستنتهي بي وأنا أعمل في صناعة السينما. لذا، ومن دون تفكير، قبلتُ فرصة العمل مُساعدَ مُصوّر في أحد الأفلام القصيرة. ورغم أن المسمّى الوظيفي كان جيّداً إلى حدّ ما، لكنّي في الحقيقة لم أكن أفعل شيئاً سوى إمساك قميص المُصوِّر، حيث كنت أركض وراءه ورأسي إلى الأسفل أبحث عن الحفرة القادمة لنتجاوزها معاً.
لطالما كان الحديث فيما يخص الدورة الشهرية لدى المرأة، في مجتمعاتنا العربية يعتبر تجاوزاً للخطوط الحمراء، على الرغم من أنه شيء صحي وطبيعي تابع للدورة الإنجابية لدى النساء، صاحبة الفضل في استمرار الجنس البشري وحفظه من الزوال والانقراض، لذلك تستحق منا المرأة أن نرد لها الجميل، من خلال الأخذ بيدها والاهتمام بها والدّفاع عن حقوقِها.
مبادرة سودانية تطوّعية، تسعى جاهدة لمساعدة النساء في محاولة لكسر الوصم المجتمعي المرتبط بالدورة الشهرية.
From the publisher's feed