
Sign up to save your podcasts
Or


نصادف بعض الأطفال الذين تنتابهم نوبات من الغضب والبكاء والصراخ الهستيري المتواصل عندما لا تُلبى رغباتهم من قبل أهلهم، حتى الصغيرة والسخيفة، أو غير المقدور عليها، أو غير المناسبة للظرف.
كتب أحدُ أصدقاءِ فيسبوك سعيد السعدي يقول: "هرِمْنا من أجل هذه اللّحظة التاريخية. اليوم ناقشتُ بحثَ تخرّجي في ماستر الفلسفةِ الحديثة، حولَ الفلسفةِ اليهودية بعنوان "سبينوزا قارئًا لموسى بن ميمون"... هذا البحثُ ممتعٌ ومرهقٌ، جعلني أجدّدُ علاقتي بالفلسفة، جعلني أتوضّأُ بصمتي وأدخل محرابَ التأمّل." فكتبتُ في عبارةِ التّهنئة المزدوجةِ على نجاحه في رسالة الماجستير وانشغاله بهمّ الفلسفةِ أيضاً قائلاً: "هنيئًا على "شيخوخة" متّقدةٍ في عالمِ الفلسفة، وكلّما انغمستَ فيها أضْفَتْ عليكَ شبابًا متجدِّدًا. ما أروعَ السؤالَ الفلسفي عندما يزحزحُ شتّى الأضلاعِ".
الذين يموتون في غفلة عنّا
أولئك الذين يموتون في غفلة عنا
خَطّان متوازيان
كم تشبهني الآن يا رفيق الطريق
هناك بين العتمة والضوء
قتلتني المسافات حبيبي
قتلتني رفقة الجدرانِ حبيبي
قراءة: محمود حسن
يُرجع محللون الحرب الإسرائيلية الجارية ضد المقاومة في قطاع غزة إلى سببين: الأول، اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية والتنافس بين قوى اليمين فيها، ومحاولة يائير لبيد ذي الخلفية العسكرية الضعيفة إقناع الجمهور الإسرائيلي بقدرته على اتخاذ قرارات الحرب. والثاني، تحديد إيران خصماً رئيساً في المرحلة المقبلة، وهو ما يقتضي ضرب مناطق نفوذها المنتشرة في المنطقة العربية لإضعافها وحملها على التراجع. من هنا، تركزت الضربات على حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكرية "سرايا القدس"، المعروفة بعلاقتها الوثيقة بإيران، التي يزورها الآن الأمين العام للحركة، زياد النخالة. وعلى ما في هذين التحليلين من وجاهة نسبية في بعض جوانبهما، إلا أنهما عاجزان عن تبيّن الأسباب الحقيقية لاندلاع المعركة في هذا الوقت، بعد هدوء شهده قطاع غزة منذ معركة سيف القدس في مايو/أيار 2021؛ حينها نجحت المقاومة في ربط غزة المحاصرة بالوطن كله، في القدس والضفة والمناطق المحتلة منذ عام 1948، وأعادت توحيد الشعب والوطن والأرض في دائرة الصراع مع العدو، بعيداً عن التقسيمات الزائفة، ودشّنت بذلك مرحلة جديدة في النضال الوطني الفلسطيني، امتزج فيها الفعل العسكري مع الحراك الشعبي، وصواريخ غزة مع هبّات القدس والضفة والمدن الفلسطينية المحتلة. وهو فعلٌ استمرّ في التصدّي لاعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى والدفاع عن الشيخ جرّاح وسلوان وبيتا، والتصدّي لمسيرة الأعلام، وترافق ذلك مع زيادة وتيرة العمليات، الفردية منها والمنظمة، وتشكيل كتائب جنين ونابلس وطوباس وطولكرم، بمبادرة من حركة الجهاد، ومشاركة وحدات من كتائب الأقصى الخارجة عن طوع قيادة السلطة الفلسطينية وأجهزتها.
لا يحتاجُ الفلسطينيون لشهاداتٍ أو مواثيقَ أو قوانينَ تُثبت ارتباطَهم وانتماءهم المتجذّرَ عبر آلاف السنين لأرضِ فلسطين، فحضارتهم موغلةٌ في القِدَم، أوابدُها ومعالمُها الأثريةُ، بياراتُ الليمون، أشجارُ الزيتونِ المباركة، كلها شواهدُ حيةٌ تصرخُ وتنادي أبناءها: تحيا فلسطين، إنما لا بدَّ لنا من الاستمرارِ في تذكير الأجيال الجديدة بتاريخهم وحضارتِهم العريقة. مبادرةُ هذه فلسطين، ليستْ ككلِّ من سبقَها من مبادراتٍ، متميزةٌ في كل شيء، وأبرزُ مِيزاتِها أن القائمينَ عليها طفلان عربيان فلسطينيان بعمر الورد، اعتمدا أسلوباً لافتاً في محاولةٍ منهما لتوثيقِ القرى والبلدات، والمدنِ الفلسطينيةِ المهجَّرة. الشقيقان علي وأحمد زماعرة ضيفانا في هذهِ الحلقة من بودكاست للحديثِ عن هذه المبادرةِ.
حوار: فاتن حداد
إعداد: إيمان العلي
هندسة الصوت: عبد الستار الحرك
النقص والقحط تمكّنا من الحاجات الأساسية. افتقاد الماء والكهرباء صار وراء ظهرنا، وانتقلنا إلى مرحلة أرقى بطوابير محطات البنزين، مع تحوّل هذه المادة إلى فئة النادر. وكل التفاصيل الحياتية التي يمكن تصوّرها، من لُهاث وتوتر وإضاعة الأوقات والأعمار. وكانت المحنة الأخيرة أشد مضاضة، من صلب البقاء على قيد الحياة. افتقاد الخبز، كمرحلة من مراحل الانهيار، ربما ليست الأخيرة. فخرَجتْ إلى الصور طوابير الخبز، التي تختلف عن طوابير البنزين بأنها آخر معاقل العيش. وبأنها "بشرية". جمهرة من الناس، واقفون بالصفّ، وأحياناً من دون صفّ، يصبرون من أجل ربطة خبز، يدفعون أصلاً ثمنها من حلاوة روحهم. التدافع، التوتر، الصراخ .. والفوضى طبعاً.
على رفوفِ المتجر خياراتٌ لا تعدّ ولا تحصى من زيوت الطبخ، لكن الاختيار بينها قد يكون محيّرًا حقًا.
أيُها صحيٌّ أكثر؟ ما مزايا كلٍّ منها من حيث النكهة والسعر وطرق الاستخدام المثلى؟ وهل يختلف النوعُ المناسب بحسب الطبق؟ ما الأفضل لطبخ الخضار مثلًا أو قليها؟ زيتُ الزيتون أم زيت عباد الشمس أم زيت الذرة؟ لماذا يُفضّل استخدامُ زيت الزيتون البكر على البارد؟ وكيف نخفّف من مضارّ الزيوت؟
كلُّ هذا وأكثر، سنجيب عنه في حلقةٍ جديدة من بودكاست "حياة صحية" مع مهندسة الأغذية يارا حيدر والصيدلانية فاتن الحداد.
إخراج: عبد الستار الحرك
يثير الصراع الدائر في بغدادَ بين زعيمِ التيار الصدري، مقتدى الصدر، وتحالفِ الإطار التنسيقي الذي يضم بقية القوى السياسية الشيعية، وفي مقدمتها حزبُ الدعوة، الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، اهتماماً كبيراً في المنطقة وعواصم العالم الكبرى. فالعراق، بحجمه وإمكاناته وطاقاته (خامس احتياط عالمي وثالث أكبر مصدّر للنفط)، بلدٌ مهم شغل العالم على مدى العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين، وقد دارت فيه وحولَه معاركُ كبرى شاركت فيها قوى دولية وإقليمية عديدة، ابتداءً من الغزو الأميركي عام 2003، مروراً بمرحلة التنافس الأميركي - الإيراني على الإمساك بمفاصلِ السلطة فيه (2004 - 2011)، ثم الصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية (2014 - 2017)، وصولاً إلى المعركة التي تدور الآن حول شكل النظام السياسي ومستقبله.
أبو محمد، وأبو فاطمة، ومحمد إبراهيم، وأبو عبد الله، وأبو المعز، والطبيب، والمعلم، ونور، والأستاذ، وأبو محمد نور الدين، وعبد المعز، هذه كانت بعض الأسماء المستعارة لزعيم "تنظيم القاعدة" أيمن الظواهري الذي أعلن عن مقتله، في غارة أميركية بطائرة بدون طيار وقعت السبت الماضي في منطقة شيربور وسط العاصمة الأفغانية كابول.
"لأجل الفن فقط" عبارة طُهرانية أصبحت في السنوات الأخيرة مثار سخرية كثير من الرسامين.. فكم مرة سمع الرسام رداً كهذا على مطالبته بحقه المالي لقاء لوحاته؟ بل وكم مرة اضطُر إلى سماع موشحات ناقدة لتسليع الفن وإعادة إنتاجه بما يتوافق مع رأس المال؟
الفنان البصري والتشكيلي بشار الحروب يُحدّثنا في "رُواق".
From the publisher's feed