
Sign up to save your podcasts
Or


من هاج للإسلام والمسلمين والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. إلى صحابي جليل ارتبط اسمه بالرسول وبردته التي ألبسه إياها.. فكانت له أمانًا بعد خوف.. تناقلها الملوك والخلفاء بعده.. ولا تزال محفوظة إلى اليوم.
هو الشاعر المخضرم كعب بن زهير بن أبي سلمى..
الراوية: سمر كوكش
في منتصف يوليو/ تموز 2022، سربت تسجيلات صوتية نسبت لرئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، وتضمنت سيناريوهات عنفية لفرض واقع سياسي معين على العراق، وتمويل الجماعات العشائرية، وتهديدات لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
فاقمت التسريبات التي أطلق عليها اسم "ويكيليكس المالكي"، الأزمة السياسية المتواصلة في البلاد منذ الانتخابات البرلمانية العام الماضي، وأعادت إلى الواجهة صراعاً قديمًا بين المكونين الشيعيين، عمره أكثر من عَقد. فكيف تحول التنافس السياسي بين حزب الدعوة والتيار الصدري إلى عداء شخصي بين زعيميهما؟ وهل يمكن أن ينقلب هذا العداء اليوم إلى حرب أهلية؟ هل التسريبات صحيحة، أم أنها مزورة بتقنية التزييف العميق، كما زعم؟ من المستفيد منها وهل توقيتها مقصود في فترة كان المالكي يتطلع فيها لرئاسة الوزراء؟ وما مدى تأثير التسريبات على مستقبله السياسي؟
إليكم كل الحكاية من "العربي الجديد بودكاست".
إشراف: هزار الحرك
تعليق: محمود حسن
أداء الشخصيات:
مصطفى الفلاحي
ياسين صبيح
محمد الكبيسي
طه العدنان
عمر السامرائي
أحمد صالح
محمد السلطان
نص: يولا جمال
إخراج: عبد الستار الحرك
المصادر
موقع "العربي الجديد": https://cutt.ly/OZvvnSB
موقع "بي بي سي": https://cutt.ly/eZvc7CY
وكالة "رويترز": https://cutt.ly/PZvvrDR
موقع "فرانس 24": https://cutt.ly/6ZvvMJ8
مركز "كارنيغي للشرق الأوسط": https://cutt.ly/OZvvxAj
معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: https://cutt.ly/JZvvH9u
الموسيقى هي إحدى الأوابدِ التي بقيتْ حيّةً وشاهدةً على حضارة الديار اليمنية وكل متغيّراتِها، ولا يسعنا في حضرة فرادتِها سوى القول إنّ هذا الفنَ من أهم العناصر التي أعطت لليمن لقبَه "اليمن السعيد".
فمتى عرفَ اليمنُ الغناءَ والعزفَ، وما الدلائلُ الأثريةُ التي أشارت إلى ذلك؟ ما أقدمُ الآلاتِ الموسيقية التي اشتهرت فيه وهل كان من بينها العود؟ ما هي أنماطُ الغناءِ اليمنية وإلى ماذا تعود أصولُ تسميتها؟
للحديث عن أصولِ وأنماطِ الغناءِ وآلة العود، وتطورهما في تاريخ اليمن، سنستضيفُ الباحثَ الموسيقي الفرنسي، المختصَّ بتاريخِ الغناء والموسيقى اليمنيَّيْن، الدكتور جان لامبرت، في حلقةٍ جديدة من بودكاست "أصوات" مع بشار زرقان.
جان لامبرت: كان مديرَ مركزِ علمِ الآثار والعلوم الإنسانية في صنعاء باليمن بين عامَي 2003 و2008، مختصٌّ بالأنثروبولوجيا "علم الإنسان"؛ والموسيقى والشفاهيةِ في اليمن والعالم العربي. منذ أكثرَ من ثلاثينَ سنةً، يقومُ بأبحاثٍ على المجتمع والموسيقى والأدب الشفاهي في اليمن وبلدانٍ عربية أخرى. وحاول أن يفهمَ سياقَ الأداءِ الموسيقي، والممارساتِ الدينيةَ والتصوّراتِ الأسطوريةَ التي ترافقُها؛ وكذلك البنيات الموسيقية والعلاقة بين الشعرِ والغناء؛ وتأريخَ الموسيقى.
حين نخرج إلى هذا العالم، ونلتقي بأول آخَر فيه، والذي عادةً ما يكون الأم، فإن علاقتنا مع الأم تتشكل بصورة كبيرة من خلال الطعام، أي الحليب. فكيف يمكن في حالات كثيرة أن تعكس علاقة الشخص بالطعام علاقة الذات بالآخر؟ كيف ينظر التحليل النفسي إلى الرغبة في الطعام وكيف يميزها عن الحاجة إلى الطعام؟ متى تصبح متعة الطعام خاصة جدًا وذات أثر مختلف لدى المرأة؟ لماذا تفضّل المرأة أكل الحلويات، في حين يأكل الرجل بشكل عاديّ الأطعمة المختلفة؟ كيف أضفي الطابع الأخلاقي على بعض المأكولات، بحيث أصبحت هناك مأكولات "سيئة" ومأكولات "جيدة" بمعزل عن الجانب الصحي المتعلق بها؟
بعد إشهاره رفضَ أسماءٍ دينية مهمة في الحراك اللاحق للثورة، كاد حسين الخميني، حفيدُ مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن يُقتل في مدينة مشهد عام 1979 في أثناء مغامرته بدعم ترشيح أبو الحسن بني صدر في أول انتخابات رئاسية بعيد انتصار الثورة في مواجهة جمهور من المتشدّدين الدينيين المعارضين لبني صدر. إثر الحادثة، عمد الخميني الجدُّ إلى تقييد نشاط حفيده وإجبارِه على الذهاب إلى قم لدراسة الدين بعيداً عن السياسة.
الإرجائيةُ هي صفةُ الشخصيةِ التي تعتادُ التسويفَ والتأجيلَ في أمورِ حياتِها، والإرجائيون عادةً يعيشون في عالمِ النوايا لا العمل، وغالباً ما يقعونَ فريسةً للركودِ والخمولِ اللذين يعيقان تقدُّمَهم في كثيرٍ من المجالات. الإرجائيةُ صفةٌ لا نحملها صدفةً أو نتعلّمها في المدرسة، وإنما هي نتيجةُ تربيتِنا التي نتلقّاها في أُسرنا. واليوم سنتحدّثُ عن سوف ومرادفاتِها التي نستخدِمُها في لغتِنا مع الأطفال، والتي قد تؤدّي إلى حملِهم صفةَ الإرجائيةِ وتحمّل عواقبِها مع الزمن.
يبدو أن كثيرا من النقاشات المتعلّقة بالدستور التونسي الجديد الذي يُستفتى فيه التونسيون اليوم 25 يوليو/ تموز 2022، على غرار الخوض في الفروق بين المخطوط الذي تقدّم به رئيس "الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة"، الصادق بلعيد، وما أثاره من لغط قانوني وسياسي، ونظيريه المعلن عنهما من الرئيس قيّس سعيّد يومي 30 يونيو/ حزيران المنقضي و8 يوليو/ تموز الجاري، والأخطاء التي تسرّبت، ووقع إصلاحها، على حدّ قول الرئيس، لم تعد ذات جدوى عملية وأهمية تاريخية، فالدستور الجديد سيصبح أمرا واقعا فجر يوم 26 من شهر يوليو/ تموز الجاري، مهما كان موقف أغلبية المصوتين بالسلب أو بالإيجاب، ومهما كان عدد الناخبين، فلا وجود لعتبةٍ انتخابيةٍ أو نسبة مشاركة محدّدة تضفي على الاستفتاء شرعية قانونية ومشروعية شعبية، وذلك بموجب الفصل 142 من الدستور نفسه في نسخته المنشورة بالجريدة الرسمية التونسية طبقا للأمر الرئاسي عدد 607 المؤرّخ في 8 يوليو/ تموز 2022، وفيه "يدخل هذا الدستور حيّز النفاذ ابتداء من تاريخ إعلان الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات عن نتيجة الاستفتاء النهائية"، من دون الإشارة إلى شرط تصويت الأغلبية بنعم.
1
يا وارثَ الغجرِ في تيهٍ أبديِّ
2
عائدٌ من طوافٍ بدأَ بجسدي
هاربٌ من سيوفٍ تُريد أن تأخذني إلى طُفوفٍ
في خطوتي تَعبُ أمَّةٍ لم يغمض لها جفن
3
مُخطِئٌ في خطوةٍ غفرانُها ذائبٌ في السّراب
مُخطِئٌ في ظنونٍ شفاعتُها مطحونة في رحىً دارت عليها أممُ الواهمين قبلي
مُخطِئٌ لأنِّي فتحتُ النافذة
4
هو الماشي وحدَه دائماً
خطوةٌ... فتصعدُ امرأةٌ تتلو سهامَها في جسدهِ الخاوي
خطوةٌ
خطوةٌ أُخرى
قراءة: محمود حسن
كانت ليبيا قبل اكتشاف النفط والبدء في تصديره، من الدول الفقيرة التي يعتمد اقتصادها على النشاطين الزراعي والرعوي. وفي العام 1958 زفّت بشرى اكتشاف النفط، وكان بمحض المصادفة، في أثناء حفر آبار لتوفير المياه لبعض المدن والقرى الليبية. حينها قال الملك إدريس مقولته المشهورة "أتمنّى لو أنكم عثرتم على المياه"، ربما لإدراكه بالمشكلات التي يمكن أن يجلبها هذا الاكتشاف، ولكنه كان على ثقةٍ، في الوقت نفسه، من الانتعاش الذي سيُحدثه، والذي سيكون إيجابيا على بلدٍ فقيرٍ يعيش على معونات الغير وصدقاتهم، وشعب كان يحتل صدارة القائمة الدولية لأفقر الشعوب، ما اضطرّ الحكومة آنذاك إلى تأجير قواعد عسكرية داخل الأراضي الليبية لكل من أميركا وبريطانيا للوفاء ببعض التزاماتها المالية.
يوم الجمعة الماضي، شهدت مدينة إسطنبول التركية حدثاً عالمياً مهماً، إذ وقّعت روسيا وأوكرانيا على اتفاقية تاريخية تدعمها الأمم المتحدة لاستئناف تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، والإفراج عن 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية.
From the publisher's feed