في هذه الحلقة نصل إلى أقرب باب بين العبد وربه باب الدعاء
ليس الدعاء الذي نردده بسرعة
بل الدعاء الذي يتحول إلى لقاء وطمأنينة وبكاء يطهر القلب.
نتأمل قصة نبي الله زكريا عليه السلام حين دعا ربه بهدوء ويقين
رغم أن كل الأسباب كانت تقول إن الإجابة مستحيلة
فجاءه العطاء بطريقة أبهرت الحياة نفسها.
نتحدث في هذه الحلقة عن:
الفرق بين دعاء القلق ودعاء الحضور
لماذا يكون الدعاء أحيانا شفاء للقلب قبل أن يكون تحقيقا للأمنيات
كيف تعيش لحظة القرب من الله وأنت تدعو
السر في أن الدعاء نفسه استجابة
هذه الحلقة لكل قلب يحمل أمنية
لكل روح تعبت من الانتظار
ولكل من يريد أن يشعر أن الله قريب منه الآن.
وفي ختامها تمرين عملي تعيش فيه دعاء مختلفا دعاء يغيّرك من الداخل