دول كثيرة بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وحتى فرنسا قررت تعليق مساعداتها إلى منظمة الأونروا التي تقدم خدمات متنوعة من غذاء ودواء وتعليم إلى الفلسطينيين في القطاع وفي دول أخرى في المنطقة. كل ذلك بناء على اتهامات إسرائيلية بأن موظفين في الوكالة ساهموا في هجوم السابع من أكتوبر. هذا القرار جاء في نفس اليوم الذي صدر فيه قرار محكمة العدل الدولية حول اتهام إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة في غزة؟ ألا تصب هذه القرارات في الرغبة الواضحة عند المسؤولين الإسرائيليين بالتخلص من الوكالة التي ينتقدونها بشدة منذ أن بدأت الحرب؟ الدول التي وقعت على اتفاقية ثمانية وأربعين أليست ملزمة بأن تنذر بوجود خطر إبادة؟ من سيسمع للأمين العام للأمم المتحدة الذي يقول إن مثل هذا القرار بتعليق المساعدات سيكون بمثابة عقاب جماعي؟
ضيوف الحلقة: المستشار الخاص لمدير عمليات الأونروا سابقا إياد نصر، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي أوفير جندلمان، والكاتب والباحث السياسي نزار بدران.