
Sign up to save your podcasts
Or
تنهمكُ مجموعة من الشباب المتطوعين في تثبيت رفوف خشبية داخل المتنزهات العامة بمدينة الموصل، تحمِل شكل أكواخ بيضاءَ صغيرة: .يتولى آخرون بعدهم وضع كُتب متنوعة العناوين في جوفها، إنها حملة "جيلٍ واعي"مبادرة أطلقها شباب وشابات من الموصل لتثقيف المجتمع والإرتقاء به.
عمر محمد رئيس مؤسسة تطوع معنا تحدث لمونت كارلو الدولية عن سبب إختيار هذه الأمكنة لوضع المكتبات فيها، وهو إستهداف الشباب والأطفال على وجه الخصوص.
ويأمل القائمون على المبادرة أن يساهم مشروعُهم الفتي في تحسين علاقة الناس بالكتب، بعد أن سرقَ الهاتف المحمول أغلب وقتهم. فهم يعولون كثيراً على الأطفال من مرتادي هذه المتنزهات لخلق جوٍ من التقارب مع الكتاب.
حذيفة الحسو متطوع في المبادرة:
وضعنا العديد من الكتب في هذه المكتبات وبإمكان الزوار أن يستعيروها وفق ضوابط تم الإتفاق عليها مع إدارة المتنزهات، المكتبات تحتوي على كتب متنوعة منها القصص والروايات والتاريخ
تجمهر زوارُ المنتزه حول المكتبات الصغيرة يدفَعُهم فضولُهم لتصفح العناوين. أكثرُ من مئة كتاب كان كفيلاً لشد إنتباههم واستدراجهم إلى القراءة صفحةً تلو الأخرى، إلى أن توارت المكتبات الصغيرة عن الأنظار خلفَ جموع الناس.
أهلة عمر زائرة:
كنت أشعر في بعض الأحيان بالملل عند زيارتي للمتنزه، لكن اليوم مع هذه الكتب أصبح الوقت ممعتع وغني بالفائدة
الإنطباعُ الإيجابي لم يأخذ وقتاً طويلاً ليكون واضحَ المعالم، فقد وجد الحضور في هذه المبادرة خطوةً مهمةً تجمع ما بين الفائدة والوقت الممتع.
أبو حمزة رب أسرة أعرب عن سعادته بهذه المبادرة لأن الموصل تحتاج إلى الإرتقاء بواقعها الثقافي والفكري خصوصاً بعد الحرب الأخيرة.
وتبقى المهمة صعبة لهؤلاء الشباب والشابات بعد أن تربعت مغرياتُ التكنلوجيا على قمة إهتماماتِهم،ولم يعُد الكتاب بالنسبة لهذا الجيل خير جليس.
4.5
22 ratings
تنهمكُ مجموعة من الشباب المتطوعين في تثبيت رفوف خشبية داخل المتنزهات العامة بمدينة الموصل، تحمِل شكل أكواخ بيضاءَ صغيرة: .يتولى آخرون بعدهم وضع كُتب متنوعة العناوين في جوفها، إنها حملة "جيلٍ واعي"مبادرة أطلقها شباب وشابات من الموصل لتثقيف المجتمع والإرتقاء به.
عمر محمد رئيس مؤسسة تطوع معنا تحدث لمونت كارلو الدولية عن سبب إختيار هذه الأمكنة لوضع المكتبات فيها، وهو إستهداف الشباب والأطفال على وجه الخصوص.
ويأمل القائمون على المبادرة أن يساهم مشروعُهم الفتي في تحسين علاقة الناس بالكتب، بعد أن سرقَ الهاتف المحمول أغلب وقتهم. فهم يعولون كثيراً على الأطفال من مرتادي هذه المتنزهات لخلق جوٍ من التقارب مع الكتاب.
حذيفة الحسو متطوع في المبادرة:
وضعنا العديد من الكتب في هذه المكتبات وبإمكان الزوار أن يستعيروها وفق ضوابط تم الإتفاق عليها مع إدارة المتنزهات، المكتبات تحتوي على كتب متنوعة منها القصص والروايات والتاريخ
تجمهر زوارُ المنتزه حول المكتبات الصغيرة يدفَعُهم فضولُهم لتصفح العناوين. أكثرُ من مئة كتاب كان كفيلاً لشد إنتباههم واستدراجهم إلى القراءة صفحةً تلو الأخرى، إلى أن توارت المكتبات الصغيرة عن الأنظار خلفَ جموع الناس.
أهلة عمر زائرة:
كنت أشعر في بعض الأحيان بالملل عند زيارتي للمتنزه، لكن اليوم مع هذه الكتب أصبح الوقت ممعتع وغني بالفائدة
الإنطباعُ الإيجابي لم يأخذ وقتاً طويلاً ليكون واضحَ المعالم، فقد وجد الحضور في هذه المبادرة خطوةً مهمةً تجمع ما بين الفائدة والوقت الممتع.
أبو حمزة رب أسرة أعرب عن سعادته بهذه المبادرة لأن الموصل تحتاج إلى الإرتقاء بواقعها الثقافي والفكري خصوصاً بعد الحرب الأخيرة.
وتبقى المهمة صعبة لهؤلاء الشباب والشابات بعد أن تربعت مغرياتُ التكنلوجيا على قمة إهتماماتِهم،ولم يعُد الكتاب بالنسبة لهذا الجيل خير جليس.
42 Listeners
3 Listeners
26 Listeners
6 Listeners
3 Listeners
5 Listeners