يبدو هذا الاحتفاء بسمة التواضع عظيماً، وهو كذلك بالفعل، لكنه يتعارض مع العناوين اليومية التي تنشرها وول ستريت جورنال والوقائع المتصلة بثقافتنا في مجالي الأعمال والسياسة. لن يستخدم أحد كلمة "متواضع" تحديداً لوصف من يشغل اليوم البيت الأبيض في واشنطن. وقد يكون الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك الأبرز والأكثر نفوذاً وتأثيراً بين قادة الأعمال في وادي التكنولوجيا "سيليكون فالي"، إلا أنه من الصعب تخيل أي شخص أقل "صدقاً" أو أكثر "غروراً" منه. وفي الرياضة، لا يفوت جيري جونز، مالك علامة "دالاس كاوبويز" (Dallas Cowboys) لكرة القدم الأميركية وهي العلامة التجارية الرياضية الأعلى قيمة في العالم، الفرصة في الحديث عن مبارياته العظيمة، على الرغم من أنّ فريقه لم يفز بأي مباراة مهمة منذ عقود.
كل هذا يستدعي طرح سؤال بديهي: إذا كان التواضع في غاية الأهمية، فلماذا يبدو كثير من قادة الأعمال اليوم، وخصوصاً الأكثر شهرة منهم، متعجرفين؟ أو لنطرح السؤال بطريقة مختلفة: أمام كل هذا الكم من الأدلة التي تفيد بأنّ القادة المتواضعين يتفوقون في الواقع على القادة المتكبّرين، فلماذا يصعب على القادة أنى كان مستواهم، أن يطرحوا غرورهم جانباً عند عتبة الشركة؟
اضغط هنا لقراءة المقال.