بالطبع الأمر ليس كذلك، فالاعتماد على الجامعة وحدها لتحصيل المكاسب لا يقول به عاقل حتى لو تخرج من أفضل الجامعات طُرّاً، كما أن الناظر في سيرة العديد من كبار الناجحين في أعمالهم يدرك أنك لست بحاجة لارتياد أعرق الجامعات لتصيب قدراً مقبولاً من النجاح والتوفيق.
إنما ينبغي عليك العمل بجد واجتهاد لجبر نقص السمعة أو قصور الأدوات التعليمية أو ضعف شبكة العلاقات المتاحة في جامعتك، ولسوف ترى أثر ذلك واضحاً أمامك في غضون سنوات قليلة إذا أوليت الأمور التالية حقها من الاهتمام.
اضغط هنا لقراءة المقال.