أدركت بعد إرسالي مئات النسخ من سيرتي الذاتية إلى عشرات الشركات خلال العام الماضي، أنّ مقاربتي للأمر كانت خاطئة، حيث وجدت أني قد وصلت إلى طريق مسدود.
طبقت كل ما تعلمته في هذا المجال: أعددت لائحة بأهم عشرين شركة أرغب في العمل لديها، وعدّلت سيرتي الذاتية بحسب كل منصب شاغر تقدمت إليه، وتواصلت مع الناس عبر الإنترنت ووجهاً لوجه. وقابلت خلال ذلك أناساَ رائعين غير أنني لم أقترب قيد أنملة من تحقيق مبتغاي بالوصول إلى موقع وظيفي أو حتى الحصول على فرصة مقابلة.
ساعتها تنبهت إلى أنني أخفقت في طرح بعض الأسئلة الصعبة والصريحة على نفسي خلال وقت مبكر.
اضغط هنا لقراءة المقال.