في خريف العام 2014 وسط الجدل القائم حول سياسات فيسبوك في موضوع إظهار الاسم الحقيقي للمستخدمين وحول بيع بياناتهم، ظهرت منصة جديدة للتواصل الاجتماعي باسم "إلو" (Ello)، تعهدت أن تبقى إلى الأبد من دون إعلانات، كما أعلنت في بيان تأسيسها بجرأة لافتة أنها لن تتعامل مع مستخدميها المستقبليين بوصفهم "منتجات". لم يكن بالإمكان اختيار وقت أفضل لإطلاق هذه المنصة من الوقت الذي أطلقت فيه. واشتهرت هذه المنصة في وسائل الإعلام باسم "الفيسبوك المضاد"، وفي ذروة رواج وسيلة التواصل الاجتماعي الجديدة هذه، وصل عدد المسجلين الجدد فيها إلى 30,000 مستخدم في الساعة الواحدة.
اضغط هنا لقراءة المقال.