منذ أعوام، ذكرت طالبة ماجستير في إدارة الأعمال تدعى بوني كامونا أنّ بحثاً عن صور "تسريحات شعر غير مهنية للعمل" في جوجل أنتج مجموعة من الصور كانت كلها تقريباً لنساء ذوات بشرة ملونة على وجه الحصر. في المقابل، أظهر بحثها عن "شعر مهني" صوراً لنساء بيض. بعد شهرين، ذكر مستخدم تويتر، علي كبير، أنّ بحثاً أجراه عن صور لـ"ثلاثة مراهقين سود" أدى إلى إظهار قدر كبير من الصور الفوتوغرافية للمراهقين أصحاب البشرة الملونة بعد توقيفهم، في حين أنّ بحثاً لـ"ثلاثة مراهقين بيض" أنتج صوراً لشباب يلهون.
فما هي خلفية الموضوع؟ وكيف يمكننا منع الصور النمطية الاجتماعية من التسلل إلى محركات البحث؟
اضغط هنا لقراءة المقال.