يقلق قادة الصناعة البارزون من أنّ أكبر خطر مرتبط بالذكاء الاصطناعي يتمثل في انهيار الإنسانية عسكرياً. لكن هناك مجتمعاً أصغر من الأشخاص أخذوا على عاتقهم معالجة اثتنين من المخاطر الملموسة الأخرى: أولاً، خُلق الذكاء الاصطناعي وفي جوهره تحيزات ضارة، ثانياً، الذكاء الاصطناعي لا يعكس تنوع مستخدميه. أفتخر بأن أكون جزءاً من المجموعة الثانية من الممارسين المتوجسين. وأود أن أقول هنا أنّ عدم معالجة قضايا التحيز والتنوع تؤدي إلى ذكاء اصطناعي مزود بنوع مختلف من السلاح.
الخبر السار، هو أنّ الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة لبناء تقنية يكون التحيز وعدم المساواة فيها أقل مما هو عليه في الابتكارات السابقة.
اضغط هنا لقراءة المقال.