
Sign up to save your podcasts
Or


تُعرف البنية التحتية الرقمية على أنها البنية المادية والبرمجيات اللازمة لتقديم السلع والمنتجات والخدمات الرقمية، ويتضمن ذلك مراكز البيانات، والبنية التحتية للألياف الكهربائية، وأجهزة الخوادم، وبرامج المحاكاة الافتراضية لتكنولوجيا المعلومات وأنظمة التشغيل.
اضغط هنا لقراءة المقال
سُئل رجل الأعمال السعودي المخضرم عبد العزيز العثيم عن الكلمة التي يمكن أن يعتبرها مفتاح النجاح، فأجاب بأنها "الإصرار". ومن أهم نصائحه للراغبين في تطوير أنفسهم ليكونوا رواد أعمال ناجحين الآتي: "تابع وتابع واستمر في المحاولة، لأنه عندما (يفزّ) حظك أو ينهض، يجب أن تكون واقفاً وجاهزاً لاقتناص الفرصة".
اضغط هنا لقراءة
يستغرق قطع 10 كيلومترات في الرياض نحو 17 دقيقة، ما يعني أن التنقل مسافة 15 كيلومتراً قد يستغرق نحو ساعة يومياً. هذا يؤدي إلى إضاعة يوم كامل شهرياً والشعور بالتعب والتوتر. يبرز في هذا السياق نظام النقل الجوي الحضري (UAM)، ويعتبر حلاً مبتكراً، يستخدم الطائرات الكهربائية مثل الطائرات العمودية (eVTOL) لنقل الركاب والبضائع داخل المدن، ما يقلّل من الازدحام ويوفّر وسيلة نقل سريعة ومستدامة. يُتوقع أن تنمو سوق هذا القطاع من 3.6 مليارات دولار في 2024 إلى 45.4 مليار دولار بحلول 2036. وتسعى المملكة العربية السعودية لتطوير هذا القطاع من خلال مبادرات حكومية عديدة ومن خلال توطين الصناعة عبر شركات محلية مثل شركة "إيماجيك إيركرافت" التي تركّز على الابتكار، وتطوير البنية التحتية المحلية، وتعزيز تدريب الكوادر السعودية. تواجه المملكة تحديات هندسية وتنظيمية في تطوير هذا القطاع، مثل تحسين تكنولوجيا البطاريات وتطوير البنية التحتية للطائرات. ومع ذلك، يعكس الدعم الحكومي والشراكات الدولية التزام السعودية بتحقيق رؤيتها 2030 وتحويل المملكة إلى مركز عالمي للنقل الجوي الحضري، ما يوفّر فرصاً استثمارية ضخمة في هذا المجال.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يمكن تقدير سوق روبوتات التسليم ذاتية القيادة بنحو 1.1 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 3.15 مليارات دولار بحلول عام 2029، مدفوعة بثورة في قطاع التوصيل، خاصة في توصيل الطعام وعمليات "الميل الأخير". وبفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتمتع الروبوتات بقدرة على العمل دون توقف، ما يقلل تكاليف التشغيل ويسرع عملية التوصيل، خصوصاً في المدن المزدحمة مثل الرياض وجدة. وتسهم هذه الروبوتات في تقليل الانبعاثات الكربونية عن طريق الاعتماد على الكهرباء بدلاً من الوقود الأحفوري، ما يساعد في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية. يستعرض المقال جهود المملكة العربية السعودية في تطوير الابتكار في هذا المجال، مسلطاً الضوء على تجربة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) التي تعمل على توطين هذه الابتكارات، إضافة إلى شركات عاملة في السعودية مثل "هنقرستيشن" وأرامكس.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يطالب العاملون منذ سنوات بالحق في التحكم في وقتهم، ولا سيما الذين تعتبرهم الشركات "عمال المعرفة" القادرين على إنجاز معظم أعمالهم، إن لم يكن كلها، باستخدام الكمبيوتر المحمول والاتصال بالإنترنت.
اضغط هنا لقراءة المقال
لا تتطلب ممارسة القيادة التمتع بسلطة رسمية بالضرورة، فالقائد الفعال هو الذي يراه الآخرون كذلك، فيأخذون أفكاره على محمل الجد ويقدّرون مقترحاته بشأن العمل ويتّبعونها ويطلبون مشورته.
اضغط هنا لقراءة المقال
من خلال تحسين البنية التحتية وتطبيق تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار، تسعى السعودية لتحقيق كفاءة أكبر في إدارة العمليات اللوجستية. استثمار المملكة في الموانئ الذكية وقطاع النقل المستدام يعزز من قدرتها التنافسية العالمية، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل تقليل الانبعاثات الكربونية. وبالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن يسهم القطاع اللوجستي بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، ما يعزز من قدرة المملكة على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
اضغط هنا لقراءة المقال
من المعتاد في مكان العمل أن تتلقى فكرة أو نصيحة أو اقتراحاً لم تطلبه ولا ترغب في سماعه. ومن المقبول تماماً أن تضع أمامها حدوداً بنهج محترم.
اضغط هنا لقراءة المقال
بصفتك وافداً جديداً إلى قوة العمل، قد تشعر بأنك مضطر إلى اغتنام كل فرصة تواصل تأتي في طريقك. ومع ذلك، فإن تخصيص مواردك باستمرار للأفراد الخطأ يمكن أن يستنزف وقتك وطاقتك وتركيزك.
اضغط هنا لقراءة المقال
تُعد المملكة العربية السعودية من أبرز اللاعبين العالميين في مجال تحلية مياه البحر، إذ تتجاوز قدرتها الإنتاجية 9 ملايين متر مكعب يومياً. يُسلط المقال الضوء على ابتكارين تستخدمهما المملكة بكفاءة عالية لتوليد المياه الصالحة للشرب والحفاظ على البيئة في الوقت نفسه: 1. تقنية التقطير القائمة على الطاقة النظيفة، 2. تقنية التناضح العكسي.
اضغط هنا لقراءة المقال