راحتا يديك متعرقتان، وتخرج كلماتك متلعثمة، وتبدو عاجزاً عن توصيل رسائلك بوضوح، وكلما التفتَّ إلى الجالسين حول الطاولة، وجدتَ الجميع أكبر منك سناً وأعلى منك منصباً؛ فتتساءل عمَّا إذا كانت آراؤك ستؤخذ على محمل الجد. هل يبدو لك هذا المشهد مألوفاً؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت من بين كثيرين ممن يعانون ما نطلق عليه "عقدة الشعر الرمادي".
اضغط هنا لقراءة المقال