
Sign up to save your podcasts
Or


يبدأ كلُّ شيءٍ على حِدة
▪
تبدأ اللّعبةُ مِن جَديدٍ
▪
إنّها الذّكرى
▪
إنّنا هنا أو هُناك
نص: محمود وهبة.. شاعر من لبنان
قراءة: سائد نجم
ارتقى شهداء كُثر.. وسقطت بيوت كثيرة.. وتشوّهت معالم عِدّة. إلّا أنّ ثقافة الرفض ومواجهة الاستعمار تعمّقت واتّسعت رُقعتها، وأعادت إلى واجهة الوعيّ أسماء البلاد وجُغرافيا المكان، واستعادت شعور الندّيّة، والقُدرة على التحرّر.
فكيف شكّل المنتفضون بلاغتهم؟ وما الذي يصنعه أثر الاشتباك مع المُستعمِر، ثقافياً؟ الباحث في العلوم الاجتماعية بلال سلامة، يُحدّثنا في "رُواق".
إعداد وتقديم سائد نجم
مصادر الحلقة
- https://cutt.us/WFbbX
- https://cutt.us/41RAU
- https://cutt.us/q0JjI
- https://cutt.us/7j6TV
- https://cutt.us/cbOuY
- https://cutt.us/Pz6hb
الحاجةُ إلى آخرِين
لم تزعجه مسألةُ العيشِ وحيداً. تأقلم معها متدبّراً أمره على أحسنِ وجهٍ طيلةَ حياته: يزرع ما يأكل، يربّي حيواناتٍ ويصيدُ أخرى، يُقَطّر العَرَق من عنب كرمته، يتداوى بأعشاب الغابة، ويقتلع أسنانه المنخورة بالكمّاشة المعقوفة رفيعة الرأسين. لكنْ ما أخذ يُقلقه ويشغل باله في الآونة الأخيرة، خاصّةً في الّليالي، هي فكرةُ الموتِ وحيداً. نسمةُ الهواءِ الملائمة التي ستهبُّ على أعلى التلّ هي وحدها ستحمل الرائحة المُثقلة بالنّبأ إلى الجيران المتناثرين في الأسفل.
هذا يعني أياماً وربّما أسابيعَ من التعفّن، بل التّفسّخ والتحلّل الذي سيُحيلُهُ إلى عجينةٍ قاتمةٍ نتنةٍ. أيُّ حاجةٍ مُذِلَّةٍ إليهم للتعامل مع قذارةٍ مُغثيةٍ تخترقها الدّيدان سابحةً في حسائها؟! إنَّ هذا لكفيلٌ ببعثه من موته وإماتته ثانيةً من الخجل والعار، هو الذي جاهد لئلّا يحتاجهم أبداً حتى في كلمةٍ. انشغل لأسابيع برصف الطريق الترابي بالحجارة، وتسويته وصقله بالمِحدلة البازلتيّة. ثم أفرغ مكتبته وفكّك أخشابها صانعاً منها صندوقاً أضيقَ وأمتن، ركّبَ في أسفله ثمانيةَ دواليبَ صغيرةً: ثلاثةٌ في كلِّ جانبٍ، واثنان في الوسط.
صار ينام في داخله أمام باب بيته المفتوح لا ببيجامته المهترئة، بل ببدلةٍ رسميّةٍ أنيقةٍ تليق بالمقابلةِ القادمة التي لا مفرَّ من إجرائها، متدثّراً بلحافٍ أبيضَ، ثم يقفل على نفسه بالغطاء الخشبيّ المثقّب، ويُصالب يديه فوق الصّدر، بعد أن يُسندَ أحدَ دواليبِ سريره الأخير بمنبّهٍ ثقيلٍ مضبوط، من النّوع المعدني القديم الذي يُسبّبُ الذّعر حين يرنُّ متقافزاً.
في السّابعة من صباحِ اليوم شيّعه جيرانه إلى المقبرة بعد أن تَبِعوا تابوتاً منحدراً من الأعلى، أشار إليه صريرٌ حادٌّ كنفيرِ سياراتِ جمعياتِ دفن الموتى، صادرٌ عن دواليبه، التي دارتْ ببطءٍ وصعوبةٍ، ممّا أكسب الموكب الجلال الموافق لمأتمٍ، إلى أن انزلق في النهاية داخل حفرةٍ حفرها المرحوم قبل بضعةِ أيامٍ.
بقي عليهم فقط أن يهيلوا التّراب فوقه قبل أن يعودوا إلى حياتهم.
نص للكاتب السوري ساري موسى
قراءة محمود حسن
أنا السورية المحظوظة..لا أزال على قيد الحياة..
يمكنني بضغطة زر.. وأنا أخطّ هذي الكلمات..
وبضغطة زر .. أن أطفئ الضوء.. فأنام
تُعد لي أمي قهوة الصباح..
لبيتي جدران من حجر..وسقف من حجر..بابه من خشب الشجر..وفيه مفتاح..
لم أمت تحت التعذيب..ولا برصاصة من قناص..
أنا السورية المحظوظة...قلبي ينفرط من التعاسة.
نص وقراءة هزار الحرك
هذه القصيدةُ... رسالةٌ كتبَها الشاعرُ الفلسطيني حامد عاشور على لسانِ مواطنه الشاب أنس اليازجي، إلى خطيبتِهِ شيماء أبو العوف، التي سرقَ القصفُ الإسرائيليُّ الوحشيُّ على حيِّ الرمالِ في غزة، حياتَها وعائلتَها، فأغمضتْ عينيها للمرّةِ الأخيرةِ وهي تحلُمُ بالحبِّ وفُستانِ الزفافِ وأطفالٍ يشبهونَها، وتحولت زغاريدُ عُرسِها المؤجَّلِ إلى زغاريدِ وداعٍ.
حسناً شيماء
.........
............
قراءة: محمود حسن
إخراج: عبد الستار الحرك
في هذه اللحظة بينما نتحدّث الآن، زمنان يتلاحمان، زمن النكبة والضياع والتهجير عام 1948، وزمن النهوض والاشتباك، على امتداد الخارطة عام 2021.
إعداد وتقديم سائد نجم
على الرغم من تناقص عدد قرّاء الرواية، وقلّة عدد النُّسخ المطبوعة، وغلاء أسعار الكتب، إلا أنّ عدد الكُتّاب في العالم العربي، في ازدياد ملحوظ. عِلماً أنّ الكتابة بوجه عامّ لا تُقدِّم بدائل للعيش لدى أكثرية هؤلاء الكُتّاب.
إعداد وتقديم سائد نجم
"لماذا العرب ليسوا أحراراً؟".. حاول المُحلّل والمُنظّر النفسيّ المصريّ مصطفى صفوان، فهم إشكال، عبر إعادة النظر بمسألة "اللُغة"، باعتبارها منظومة دوال، ومكوّناً أساسياً لبُنية اللاشعور، ومفتاحاً يُتيح فهم علاقة الأفراد بالسُلطة.
المٌحلّل خليل سبيت، يُحدّثنا في "رٌواق".
إعداد وتقديم: سائد نجم
على الرغم من أنّ الرواية الأوروبية، تأثّرت بما طرأ على الواقع الفكري من أحداث ووقائع، ومرت بكثير من المراحل التي أفضت إلى تقليص مساحة "الدين" في الثقافة الشعبية أولاً، والإنتاج الأدبي ثانياً، إلا أن الواقع العربي مُغاير تماماً، ومع ذلك، غُيّب فيه الدين في الإنتاج الأدبي العام!
ما دام الدين لا يزال موجوداً في مجتمعاتنا، فلماذا يتجنّبه كثيرٌ من الكُتّاب في رواياتهم؟ وما أهمية حضوره إذا استدعى ذلك؟ الروائي فوّاز حدّاد يحُدّثنا في "رُواق".
على "العربي الجديد بودكاست"
إعداد وتقديم: سائد نجم
كُثر، وصلوا إلى أعلى المراتب العِلمية والسياسية، يتمنّون كتابة الرواية أو الشعر الجيّد، لكنهم لا يستطيعون. فمسألة الخلق والإبداع شهوةٌ أو حلم لا تطاوله إلّا قلّةٌ قليلة بين البشر، ولها علاقة قويّة بالرغبة في البقاء أو الخلود.
فهل يُعقل أن يقبل أيّ شخص في العالم، خصوصاً إذا كان شاعراً مُجيداً، أن يكتب شعراً جميلاً يُخلّده التاريخ العربي، ثم ينسبها عن طواعية إلى شاعر آخر؟ وما هي حُجج طه حسين في ذلك؟ الكاتب والروائي ممدوح عزام، يُحدّثنا في "رُواق" على "العربي الجديد بودكاست"
إعداد وتقديم سائد نجم
From the publisher's feed