تنطلق الحبكة مباشرة بعد نجاة المقدم «أمير الوكيل» والنقيب «نورا» من كمين مسلح وإطلاق رصاص كثيف وضارٍ استهدفهما. وبصرامته المعهودة التي لا تعرف اللين، ينجح حارس جهنم في محاصرة آخر رجل متبقٍ من أفراد العصابة داخل منزل والده، ويضعه أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما الانتحار والموت كرفاقه، أو تحريك أي خلية من جسده ليلقى حتفه، أو أن يعود إلى رشده ويختار الحياة ويرشد الشرطة إلى مكان خالد.
وتأخذ القضية منعطفاً إنسانياً غامضاً ومثيراً للدموع عندما يسمع أمير ونورا صوت أنين سيدة مكلومة تبكي بجنون داخل البيت؛ لتسارع نورا باحتضانها ومواساتها، لتفجر المفاجأة الصادمة حين تلاحظ الشبه الخارق والملامح المتطابقة تماماً بين وجه هذه السيدة والملامح المألوفة لزميلهم المفقود الرائد «خالد». ومع خضوع العصابة، تتصاعد وتيرة التساؤلات والترقب: إلى أين سيقودهم هذا الرجل الباقي؟ وهل ستكون عملية إنقاذ خالد لقمة سائغة كما ظن حارس جهنم في البداية، أم أن الرمال المتحركة لمدينة الظلام بدأت تبتلع الجميع في تعقيدات لا فكاك منها؟.
This podcast includes content produced or editorially adapted under a mix of owned rights and lawful use.
We respect intellectual property and review any documented rights inquiry.
Rights contact: [email protected]
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.