"مقدّمة: لقد تكلّم الراعي عن أنّ هذا الموضوع مهم ويوجد في تحدّيات وهو شائك جداً. موضوع تداولت فيه الكنيسة عبر العصور وقد قدّم ثلاث نظريات:
الرأي الأول: الرأي القائل بمجيء المسيح ثانيةً قبل الملك الألفي.
وعقيدتهم أنّه لا يوجد فصل بين اسرائيل والكنيسة. شعب واحد وميراث واحد.
الرأي الثاني: الرأي القائل بمجيء المسيح ثانيةً بعد الملك الألفي.
عقيدتهم مؤسسّة على أنّه قد خلق الله العالم ورآه حسناً. لقد زوّد الله الكنيسة بكلّ الأمجاد الموعودة (المسيح/الروح/الإنجيل/الحماية). ونعيش اليوم الألفيّة السعيدة.
الرأي الثالث: الرأي القائل بعدم وجود ""الملك الألفي.
هنا لا حديث عن الملك الألفي إلا في رؤيا 20 :1-6. الكتاب يعلّم عن قيامة واحدة. الملك الألفي مجازي ويشير الى سيادة المسيح الكوني.
-ثم تمّت قراءة النص من رؤيا يوحنا 20: 1-10 وتفسيره حسب الرأي الأول، أيّ الرأي القائل بمجيء المسيح ثانيةً قبل الملك الألفي. والخلاصة أنّ الحكم الألفي هو الفترة المتوسطة بين عصر الكنيسة والمجد الآتي، يعود المسيح ويعيش المؤمنون ويملكون معه ألف سنة.
- قراءة النص من رؤيا يوحنا 20: 1-10 وتفسيره حسب الرأي القائل بعدم وجود الملك الألفي. أيّ صور مجازيّة.
في الختام: وقد أعطى ملخص وعدّة ملاحضات:
1-الحكم الألفي خَلَفَ وراءه انقسامات عديدة بين الكنيسة والسبب لأنّ اللاهوتيين عبر التاريخ صفصفوا الأفكار اللاهوتيّة ليرسموا خارطة بطريق للأحداث الرئيويّة، جمعوها وركّبوا خرائط اختلفنا عليها وكلّها عمل بشر، أما الكلمة هي الأصح.
2-عمليّة التوفيق في التفاصيل بهدف خلق فرائض توضيحيّة تسبّب مشاكل.
3-إذا عدنا الى الكتاب ودققنا فيه لا نرى إلا في رؤيا 20: 1-6 عن الملك الألفي. عندما نتمعّن بالنصّ، أين سيكون الملك، لا جواب ولا كيف سيكون الملك، الأجساد التي سوف نلبسها...لذا يجب أن نعترف أنّ النصّ غامض في سفر مجازي.
3- هذا رأي المتكلّم كشخص متخصّص باللاهوت الكتابي. أنّ هذه الفقرة تتكلّم عن الحياة والحكم.
-نرى الشيطان يحاول أن ينتصر، هذا الكشف الإلهي ليقول لنا أنّ في هذا الموت الكنيسة لها الحياة بيسوع المسيح والملك معه.
-يحاول الشيطان أن يحكم على هذا الكون والكنيسة تحاول الوقوف بوجهه.
نحن ككنيسة القيامة نؤمن بعودة المسيح، ونؤمن بالقيامة، وبالدينونة الأخيرة ونؤمن بالتخلّص من الشر، وبروعة الحياة مع الله الى أبد الآبدين. هذا هو جوهر إيماننا. كيف تعيش، وكيف تسلك؟ وكانت دعوة للتكريس
"