"مقدمة عن العبادة في سفر الرؤيا: لقد أعطى الراعي مقدّمة عن العبادة التي هي تقديم الإكرام والسجود لله والتركيز على الفصلين الرابع والخامس من سفر الرؤيا. لقد تكلّم عن معرفة الله والمعرفة عنه وأن تكون معرفة صادقة من خلال العبادة.
كيف هي عبادتك اليوم؟ افحص نفسك، ما مدى عبادتك للرب؟
المقاومة لعبادة الله: هناك مقاومة لعبادة الله من خلال قوى شريرة. وقد أعطى رمزين عن الامبراطورية الرومانية:
1-الوحش الصاعد من البحر الذي يرمز الى القوّة السياسيّة والعسكريّة في الامبراطوريّة الرومانيّة.
2-المرأة الزانية التي ترمز الى بابل، روما وغناها. ما هي العلامة أنّ الفرد خاضع لهذه السلطة؟ العبادة لها أيّ الاستسلام للنظام، لهذه السلطة والقوى التي هي روما. بينما الكنيسة الأولى رفضت هذا الأمر وواجهت الامبراطوريّة الرومانيّة ورفضت أن تخضع لها بل لله وحده.
العبادة والخضوع لنظام روما: أظهر الراعي بعض النصوص من سفر الرؤيا عن العبادة. رؤيا 13: 1- 9
كلّ شخص يسمح أن أحد غير الرب له المركز الأول للأمان والسلام والخلاص والطمأنينة في حياته أصبح لديه علامة الوحش. كيف هي عبادتك اليوم ولمن؟
تسجد للوحش تُدان، تسجد لله تنال الحياة مع الله.
رؤيا 14: 6- 12، الانتباه من أن تتبنّى سمة الوحش. لا نقدر أن نفصل العبادة عن العدالة. إن كان هناك ظلم إيّاك أن تساوم على الحق والعدالة. يجب أن نكون في أمانة دائماً لله. ويشدّد على ذلك يوحنا في رؤيا 19: 10، وفي 22 : 8 – 9 وسجودنا أن يكون لله وحده.
العبادة والارتفاع الى السماء في رؤيا الفصل الرابع، هنا يرفعنا الى السماء والى العرش الموجود في السماء وهنا تعبير مجازي لهالة حضور الله في المكان. وهنا السجود للآب.
السجود والعبادة للإله الواحد. رؤيا الفصل الخامس، هنا نصل الى ذروة العبادة. بداية الفصل السجود للابن أما في الآية 13 كلّ الخليقة في السماء وعلى الأرض تسجد وتخرّ لهذا الإله العظيم.
وأخيراً عندما تعبد تأتي السماء الى الأرض، وترتفع أنت الى السماء. المطلوب أن نتوب ونعود لنقدّم العبادة الى الإله الواحد.
"