"مقدّمة : لقد تكلّمت السيدة ماري عن الواقع الذي كان يعيشه التلاميذ، السفينة في وسط البحر. الواقع الحاصل مع بطرس والتلاميذ هو الخوف. خوف بطرس، الشك. الواقع كانت الرؤية غير واضحة. افتكر يسوع شبحاً. مع الموج لم يتعرّفوا على يسوع المسيح. طلب بطرس شيء ملموس من يسوع. قال له يسوع مدّ يدك أطاع بطرس يسوع ولكنّه شكّ.
ماذا نتعلّم من هذا المقطع؟
1-أحياناً يهوج البحر من حولنا، أيّ يكون هيجان في حياتنا وأمواج الحياة. وتكلّمت عن الفرق بين أن نعرف يسوع ونعرف عنه. في هذه الحالة يجب أن نحدّد مكاننا.
2-كلمة الله تعلّمنا أن نثق. هو موجود وقت الضيق.
3-نتعلّم أن نتذكّر معاملات الله: مع دانيال وتسكير أفواه الأسود، الله يغيّر الواقع حتى يجعل راحة لأولاد الله. نتذكّر معاملات الله مع داود الواقع جوليات أقوى ولكن ربّ الجنود هو الحق الذي يغيّر ويبدّد. عندما نضعف لتنذكّر معاملات الله.
الموج يحيط من حولنا ولكن نحن على من نعتمد؟
أ-السجود لله هو علامة انكسار أمام الله. إن لم يكن لك مخدع خاص لن ننتصر على المشكلة الموجودة.
ب-الاتكال على الله أيّ أنا أثق بك أنت وحدك المنجّي. يوجد واقع ولكن الحلّ موجود.
ج-الاتكال على الله أيّ أعلن عدم إمكانيتي لكي أرى الله يعمل. نحن نعلن ضعفنا لكي نرى قوة الله.
د-السلوك بالكلمة. سبب غرق بطرس عدم التركيز. الحق قال لبطرس تعال، ولكن عندما شكّ بطرس ابتدأ يغرق.
الموج موجود ولكن أين نظرك؟
أ-أحياناً نركّز على المشكلة وليس على حلّ للمشكلة. التركيز على يسوع المسيح وقت الموج من حولنا.
ب-الاستمراريّة في النظر الى يسوع المسيح يعطينا النجاة.
ج-الرب هو الذي يغيّر الواقع
د-الاستمرار في النظر الى الرب يحتاج الى أن نصرخ
كيف يتغيّر الواقع الموجود؟
أكبر حاجة نحتاج لها لنغيّر الواقع من حولنا هي القداسة، التسليم بالكامل، نحتاج للصلاة والعبادة، حياتنا اليوميّة لنتذكر سارة وابراهيم، الواقع عمرك كبير ولكن الحق يمكنك، له ولد واحد ولكن أطاع أن يقدّمه ذبيحة...
ماذا تقدّم للرب اليوم، هو الذي يغيّر الواقع في حياتك."