"مقدّمة عن الشخصيّة المستقيمة. وقد تناول الراعي الشخصية المستقيمة المُنتِجة التي تحقّق النتائج، وقد أعطى مثل عن الشجرة النضرة الخضراء تعتني بها كما يجب فإن لم تأتي بثمر هناك مشكلة، هكذا الشخصيّة التي لا تعطي ثمر. من ثمارهم تعرفونهم، لذا إن كنت شجرة جيّدة، تصنع ثمراً جيّداً.
لماذا هناك بعض الناس يُثمرون وبعض الناس لا يُثمرون؟
لماذا إن كان هناك اثنان متساويان واحد يبرع والآخر لا يبرع؟ السبب عندما تتعادل النقاط هناك الشخصية المستقيمة المنسجمة مع نفسها هي التي تحقق النتائج.
وقد أعطى الراعي ثلاثة تعابير عمليّة يؤمر بها الجندي، إن عملناها بتوازن تدلّ أنّ هناك شخصيّة منسجمة مع نفسها :
استعد، صوّب، أطلق النار.
1-الاستعداد: هل أنت إنسان مستعد؟ أن أكون جاهزاً: أتطلّع للأمور من عدّة زوايا، أدرس الموضوع بشكل جيّد. عندما لا يكون هناك تحضير جيد سوف ندفع الثمن فيما بعد. التحضير مهم بحياتنا لكي ننجح. التحضير له علاقة بالعقل بالمعرفة بالمهارات وبالشخصيّة. كم من مرّة التحضير يشكّل شخصياتنا لكي نأخذ المراكزالتي يريدها الله لنا,
هل أنت جاهز وتحضّر نفسك وتتحضّر لما يريده الله في حياتك؟
2-التصويب: التركيز، أن تجمع طاقاتك وتوجّه مواهبك نحو هدف واحد. أن تتعلّم أن تقول ""كلا"". الشخصيّة الناجحة تضع ضوابط لكي تنجّح ما دعاها الله لأجله. عدوّ التميّز هو الأمور الجيّدة. التصويب هو الذي يحقّق النتائج.
3-اطلاق النار: التنفيذ، أفكار جميلة وتخطيط جيّد ولكن إن كنت لا تنفّذ كلّ شيء يضيع.
هل تخاف من المجازفة؟ هل تخاف من الفشل؟ الفشل يجعلنا نقوم. تعال الى الرب واطلب منه أن يعلن دعوته لك لكي تكون مثمر بحياتك كما يجب.
هل أنت مستعد، تصوّب وتطلق في الوقت المناسب. افحص حياتك. متى النتائج تكون مرضيّة؟
عندما هذه الثلاثة تتوازى مع بعضها:
1-راقب نفسك
2-ضع أشخاص أعزّاء من حولك يساعدونك.
3-أنت جزء من جسد المسيح الغني بالمواهب.
كيف تصف نفسك؟ إن كنت تقدر أن تربّي شخصيّة منسجمة تثمر.
في الختام أعطى الراعي مثلاً من غلاطية 1 : 17 الرسول بولس ذهب الى العربيّة لكي يفهم خطّة الله له، كان يحضّر ذاته، كان يصوّب خدمته، يسعى نحو الهدف.
ثلاثة أمور هم أعمق درس لكي تثمر في كلّ مجالات الحياة. تحضير، تصويب وتنفيذ. الشخصية المستقيمة هي شخصية منتجة."