يوم أمر رسول المسلمين بهدم جميع الأوثان في الكعبة، وقعت يداه على صورة عيسى وأمه فقال امحوا الجميع إلا ما تحت يدي. بعد حوالى ألف وأربعمئة عام على هذه الرواية لا يزال الجدل حول مسألة تصوير الأنبياء والرسل أو تجسيدهم محط انقسام في أوساط المسلمين... تصوير لم يكن مكروها أو مرفوضا في فترات تاريخية معينة بقي منها منمنمات ومخطوطات تظهر نبي المسلمين والصحابة والملائكة... مرّ الزمن، فاستبدلت ملامح الوجه بهالة تشع نورا وبات وصف الأنبياء والرسل يقتصر على ما نقله التراث المكتوب والشفوي! وإلى يومنا هذا، لم نرَ محمدا رسول المسلمين مجسدا في عمل سينمائي أو مسلسل تلفزيوني بل سمعنا عن فتاوى بقتل كلِّ مَن يجرؤ على تصويره، تصوير بقي أسير مخيلة كل مؤمنة ومؤمن.