اسماء الله الحسنى

اسماء الله الحسنى

By , Ayesha, WidadReligion & SpiritualityIslam
Download on the App Store

اسماء الله الحسنى episodes

  • الحلقة ٦٧:القادر والمقتدر

    القادر”: فقال الزجاج:”القادر”: الله القادر على ما يشاءُ، لا يُعجزهُ شيء؛ ولا يَفوته مَطْلوب، والقادر منَّا – وإنْ استحق هذا الوصف – فإنَّ قدرتَه مستعارةٌ، وهي عنده وديعة من الله تعالى، ويجوز عليه العجزُ قي حال؛ والقدرةُ في أخرى. والله تعالى هو القادر، فلا يتطرَّق عليه العجزُ؛ ولا يفوته شيء

    وقال الزَّجاج:” المُقتدر” مبالغةٌ في الوصف بالقدرة، والأصل في العربية أنَّ زيادة اللفظ؛ زيادة المعنى، فلما قلت: اقتدر، أفادت زيادةُ اللفظ؛ زيادةَ المعنى . وقال الخطابي:”المقتدر”: هو التامُّ القدرة؛ الذي لا يمتنعُ عليه شيء ولا يحتجزُ عنه بمنعةٍ وقوةٍ


    9 min
  • الحلقة ٦٦:المالك

    الملك هو: صاحب الـمُلْك الذي ينفذ أمره في ملكه؛ فلا يرد أمره، ولا يعقب على حكمه.

     

    أما المالك فهو صاحب الـمِلْك الذي يملك جميع أصناف المملوكات، ولا يتصرف مالك فيما ملَّكه الله إياه إلا بإذن الله المالك -سبحانه وتعالى-.

    وأما المليك فهو الذي جمع الـمُلك والـمِلك كليهما، فهو المستحق الـمِلك المستولي -بحق- على الـمُلك.

    7 min
  • الحلقة٦٥: المؤخر

    إن للعيش في ظلال اسم الله المؤخر بركاته وثمراته، ومنها ما يلي:

    أن يسعى العبد في نفي أسباب التأخير عنه، ويجهد في تحصيل أسباب التقديم، إذ الأمر كما قررنا، بل كما قرر القرآن: من أخذ بأسباب التقديم قدَّمناه، ومن انحط إلى أحوال التأخير أخَّرناه.

     

    ومنها: أن يسلِّم المسلم فيما أخَّره الله -عز وجل- تأخيرًا كونيًا، فلا يحاول العبد تقديم ما أخَّره المؤخر -جل وعلا-، فالله -تعالى- قد أخَّر الأنثى عن الذكر، فقال -عز من قائل-: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) [آل عمران: 36]، وقال: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) [النساء: 34]،

    6 min
  • الحلقة٦٤: المقدم

    قال الخطابي : ” المقدم” هو المنزّل للأشياء منازلها ، يقدم ما شاء منها ، ويؤخر ما شاء ، قدّم المقادير قبل أن يخلق الخلق .

    وقدّم من أحب من أوليائه على غيرهم من عبيده .

    ورفع الخلق بعضهم فوق بعض درجات ، وقدّم من شاء بالتوفيق إلى مقامات السابقين .


    11 min
  • الحلقة ٦٣:الشهيد

    الشهيد” يرجع معناه إلى”العليم” مع خصوص إضافة، فإنه تعالى عالم الغيب والشهادة، والغيب عبارة عما بطن، والشهادة عما ظهر، وهو الذي يشاهد.

    فإذا اعتبر العلم مطلقاً؛ فهو العليم. وإذا أضيف إلى الغيب والأمور الباطنة؛ فهو الخبير. وإذا أضيف إلى الأمور الظاهرة فهو الشهيد. وقد يعتبر مع هذا؛ أنْ يَشهدَ على الخَلق يوم القيامة؛ بما علم وشاهد منهم. والكلام في هذا الاسم؛ يقرب من الكلام في”العليم والخبير” فلا نُعيده.

    وقال السعدي:”الشهيد” أي: المطّلع على جميع الأشياء، سَمِع جميعَ الأصوات؛ خفيها وجليَّها، وأبصرَ جميع الموجودات؛ دقيقها وجَليلها، صغيرها كبيرها، وأحاطَ علمه بكلِّ شيء، الذي شهِد لعباده؛ وعلى عباده بما عملوه

    8 min
  • الحلقة ٦٢: الفتاح

    قال ابن القيم في قصيدته "النونية":
    وَكَذِلكَ الفَتَّاحُ مِنْ أَسْمَائِهِ والفَتْحُ في أَوْصَافِهِ أَمْرَانِ
    فَتْحٌ بِحُكْمٍ وَهْوَ شَرْعُ إِلَهِنَا والفَتْحُ بالأَقْدَارِ فَتْحٌ ثانِ
    والربُّ فَتَّاحٌ بذَيْنِ كِلَيْهِمَا عَدْلاً وإِحْسَاناً مِنَ الرَّحْمَنِ
    مَنْ عَلِمَ أن الله تعالى هو الفتاح الذي بيده ملكوت كل شَيْء، الذي يفتح أبواب الرزق الكثيرة والمتعددة لعباده، لا يتعلق قلبه بغير ربه سبحانه، ولا يتوكل إلا عليه، {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}(الطَّلاق:3)، {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}(فاطر:2). فإذا صَعُبَت عليك الأمور، وضاقت عليك الأرض، فالجأ إلى ربِّك الفتاح، وقل بقلبك ولسانك: يا فتَّاح، افتحْ لي أبوابَ رحمتك، يا فتَّاح، افتحْ لي أبواب رزقك، يفتح الله عز وجل لك كل مُغْلَق، وييسر لك كل عسير، ويرزقك من خير الدنيا والآخرة.. وكُنْ أنتَ مفتاحاً للخير للناس فيما تقدر عليه، فطوبى لِعَبْدٍ عاش حياته مفتاحا للخير، مغلاقا للشر

    13 min
  • الحلقة ٦١:المجيد

    معنى “المجيد” في حق الله تبارك وتعالى: قال أبو عبيدة: (حَمِيدٌ مَّجِيدٌ) أي: محمود ماجد.

    وقال ابن جرير:” مجيد”: ذو مجدٍ ومدحٍ وثناء كريم.

    وقال الخطابي:” المجيد” هو الواسع الكرم.

    وفي المقصد:” المجيد” هو الشريف ذاته؛ الجميل أفعاله؛ الجزيل عطاؤه ونواله.

    وقال ابن كثير: الحميد في جميع أفعاله وأقواله، محمودٌ ممجد في صفاته وذاته.

    وقال الشوكاني:”مجيد”: كثير الإحسان إلى عباده، بما يفيضه عليهم من الخيرات.

    وقال عبد الرحمن السَّعدي: المجيدُ الكبير العظيم الجليل، وهو الموصوفُ بصفاتِ المجْد والكبرياء؛ والعظمة والجلال، الذي هو أكبرُ مِنْ كلّ شيء، وأعْظمُ من كل شيء؛ وأجلُّ وأعْلى، وله التعظيم والإجلال في قلوب أوْليائه وأصفيائه، قد مُلئت قلوبهم مِنْ تعظيمه وإجلاله؛ والخضوع له؛ والتذلل لكبريائه


    9 min
  • الحلقة ٦٠:الحفيظ

    قال السعدي:”الحفيظ”: الذي حَفِظ ما خَلَقه، وأحاطَ علمُه بما أوْجده، وحَفِظ أولياءه من وقوعهم في الذُّنوب والهَلَكات، ولطفَ بهم في الحركات والسَّكنات، وأحْصَى على العباد أعمَالهم وجزاءها


    10 min
  • الحلقة٥٩: الحميد

    قال ابن كثير: وهو” الحميد” أي: المَحمود في جميع أفعاله وأقواله، وشرعه وقدره، لا إله إلا هو ولا رب سواه.

    وقال السَّعدي:”الحميد” في ذاته وأسْمائه وصفاته وأفعاله، فله مِنَ الأسْماء أحسنها، ومِنَ الصّفات أكْملها وأحْسَنها، فإنَّ أفعَاله تعالى؛ دائرةٌ بين الفَضْل والعَدْل.


    8 min
  • الحلقة ٥٨: الولي

    فقال ابن جرير في قوله تعالى: (اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ): نصيرهم وظهيرهم، يتولاّهم بعونه وتوفيقه (يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) يعني بذلك: يُخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

    وقال في قوله تعالى: (وكفى بالله ولياً): وكفاكم وحسبكم بالله ربكم ولياً يليكم، ويلي أموركم بالحياطة لكم، والحراسة من أن يستفزَّكم أعداؤكم عن دينكم، أو يصدوكم عن إتباع نبيكم.

    وقال في قوله تعالى:(إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ): يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد للمشركين من عبدة الأوثان: إنَّ وليي ونصيري ومعيني وظهيري عليكم، الله الذي نزل الكتاب عليَّ بالحق، وهو يتولى من صلح عمله بطاعته من خلقه.


    12 min

About اسماء الله الحسنى

From the publisher's feed

برودكاست يعنى بذكر معاني وصفات الله الحسنى

More shows like اسماء الله الحسنى

كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى by الشيخ محمد الحمود النجدي

كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى

0 Listeners