اسماء الله الحسنى

اسماء الله الحسنى

By , Ayesha, WidadReligion & SpiritualityIslam
Download on the App Store

اسماء الله الحسنى episodes

  • الحلقة ٤٧: العليم

    ورد اسمه”العليم” في مائةٍ وسبعةٍ وخمسين موضعاً من الكتاب؛ منها:

    قوله تعالى: (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (البقرة: 32).

    قال عبدالرحمن السّعدي: وهو الذي أحَاطَ علمُه بالظَّواهر والبَواطن؛ والإسْرار والإعْلان، وبالواجِبات والمُسْتحيلات والمُمْكنات، وبالعَالم العلوي والسُّفلي، وبالمَاضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيءٌ مِنَ الأشْياء.


    10 min
  • الحلقة ٤٦: الواسع

    جاء في القرآن تسع مرات منها: قوله تعالى: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 115). وقوله:(وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 247)

    معنى “الواسع” في حق الله تبارك وتعالى: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: (إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) أي : جواد يسع لما يُسأل. قال ابن جرير: (إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ): يعني جل ثناؤه بقوله”واسع” يَسَعُ خَلقه كلهم بالكفاية والإفضال والجود والتدبير.


    وقال: (وَاللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ): واللهُ واسعٌ بفضله فينعم به على مَن أحب، ويريد به من يشاء،”عليم” بمن هو أهلٌ لمُلكه، الذي يؤتيه وفضله الذي يعطيه، فيُعطيه ذلك لعلمه به؛ وبأنه لما أعطاه أهل، إما للإصلاح به، وإما لأنْ ينتفع هو به


    7 min
  • الحلقة ٤٥: الحليم

    قال ابن جرير رحمه الله:”حليم” يعني أنه ذُو أناة، لا يَعْجل على عباده بعقُوبتهم على ذُنوبهم. وقال في موضع: حَليماً عمَّن أشْرك وكفرَ به مِنْ خَلْقه، في تركه تعجيلُ عذابه له.


    قال الخطّابي: هو ذُو الصَّفح والأناة، الذي لا يستفزُّه غَضبٌ، ولا يَستخِفُّه الصَّافح – مع العجز – اسم الحِلْم، إنّما الحليمُ هو الصَّفُوحُ مع القُدْرة، والمتأنّي الذي لا يَعجلُ بالعقوبة.


    قال ابن الحصّار: فإنْ قيل: فكيف يتضمّن الحِلْم الأناة، وقد قال رسول الله ﷺ لأشجّ عبد القيس:” إنَّ فيك لخَصْلتين؛ يُحبُّهما الله: الحِلْمُ والأناة”. فعدّدهما؟ فاعلم أنَّ الأناة قد تكون مع عدمِ الحلم، ولا يصحّ الحلمُ أبداً إلا مع الأنَاة، والأناة تركُ العَجلة، فقد تكون لعارضٍ يعرض، ولا يكون الحلمُ أبداً إلا مُشتملاً على الأناة، فتأمّله ! وكذلك لا يكون الحليم إلا حكيماً، واضعاً للأُمور مواضيعها، عالماً قادراً، إنْ لم يكنْ قادراً كان حِلْمه متلبّساً بالعجز والوهن والضعف، وإنْ لم يكن عالماً (كان) تركه الانْتقام للجَهل، وإنْ لم يكنْ حِكيماً؛ ربّما كان حِلْمه مِنَ السَّفه؛ وتتبع أمثال هذا.

    8 min
  • الحلقة ٤٤: الشكور
    الشكور صيغة مبالغة من الشكر, وقد ذكر الجزري في النهاية أن الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء, فشكره لعباده مغفرته لهم, وقد نقله المباركفوري في شرح الترمذي مقرا له, وذكر في موضع آخر أن الشكور هو المثنى على عباده المطيعين.
    13 min
  • الحلقة ٤٣: العظيم

    قال ابن جرير:”اخْتَلفوا في معنى قوله”العظيم”: فقال بعضهم: معنى العظيم في هذا الموضع: الـمُعظَّم. فقوله العظيم معناه: الذي يُعظِّمه خَلْقه؛ ويهابونه ويتّقونه. وقال آخرون: بل تأويل قوله”العظيم”: هو أنَّ له عظمةً هي له صفة، وقالوا: لا نَصِف عظمته بكيفية، ولكنّا نُضيف ذلك إليه مِنْ جهة الإثْبات، ونَنَفي عنه أنْ يكونَ ذلك على معنى مشابهة العظيم المعروف من العباد، لأنّ ذلك تشبيهٌ له بخَلْقه وليس كذلك. 

    10 min
  • الحلقة ٤٢: العلي

    قال ابن جرير رحمه الله:”وأمّا تأويل قوله: (هو العليِ) فإنه يعني: والله العليّ، والعليّ الفعيل من قولك: علا يعلو علواً، إذا ارتفع فهو عالٍ وعلي، والعلي ذو العلوّ والارتفاع؛ على خَلْقه بقُدْرته. قال الخطابي:”العليُّ”: هو العالي القاهر، فعيل بمعنى فاعل، كالقدير والقادر والعليم والعالم، وقد يكون ذلك من العُلُوِّ الذي هو مصدر علا، يعلو، فهو عالٍ، كقوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه:5). ويكون ذلك مِنْ علاءِ المجد والشرف، يقال منه: علَى يعلىَ علاءً، ويكون الذي علاَ وجلَّ أنْ تَلْحقه صفات الخَلْق؛ أو تُكيِّفهُ أوهامهم” اهـ. وقال البغوي في قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ): العالي على كلِّ شيء . وقال ابن كثير:”وقوله: (وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ) (الحج: 62)،كما قال: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة:255)، وقال: (الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) (الرعد:9)، فكلّ شيء تحت قَهْره وسُلطانه وعظمته، لا إله إلا هو؛ ولا ربَّ سواه، لأنه العظيمُ الذي لا أعظمَ منه، العليّ الذي لا أعْلى منه، الكبيرُ الذي لا أكبر منه، تعالى وتقدّس وتنزّه عزَّ وجلَّ؛ عما يقول الظَّالمون المُعتدون؛ عُلُواً كبيراً

    10 min
  • الحلقة٤١: القيوم

    قال الخطابي:”القيّوم” هو القائمُ الدائمُ بلا زوال. ووزنه: فيعول؛ مِنَ القِيَام، وهو نعتُ المبالغة في القِيامة على الشيء. ويقال: هو القيِّمُ على كلّ شيء؛ بالرعاية له، ويقال: قمتُ بالشيء، إذا وليته بالرعاية والمصلحة. وقال البيهقي:”القيوم” هو القائمُ الدائمُ بلا زوال. فيرجع إلى صفة البَقَاء، والبقاء صفةُ الذات. وهو على هذا المعنى مِنْ صِفات الفعل. وقال القرطبي:” القيوم” مِنْ قَام، أي: القائمُ بتدبير ما خَلق. وقال السعدي:” الحيُّ القيوم” كامل الحياة، والقائم بنفسه، القيوم لأهل السماوات والأرض، القائم بتدبيرهم وأرزاقهم؛ وجميع أحوالهم، فالحيُّ: الجامع لصفات الذات، والقيّوم: الجامع لصفات الأفعال.

    7 min
  • الحلقة٤٠: الحي

    قال الطبري: وأما قوله:”الحيّ” فإنه يعني الذي له الحياة الدائمة، والبَقاء الذي لا أوَّلَ له يُحَدُّ، ولا آخرَ له يُؤْمد، إذْ كان كلُّ ما سواه؛ فإنه وإنْ كان حيّاً فلحياتِه أولٌ مَحدود، وآخر مَأْمود، ينقطع بانقطاع أمَدها، وينقضي بانْقضاء غايتها.

    وقال في آية آل عمران: وقال آخرون: معنى ذلك: أنّ له الحياةَ الدائمة؛ التي لم تزلْ صفة؛ ولا تزال كذلك، وقالوا: إنما وَصَفَ نفسه بالحياة لأنّ له حياةً، كما وَصَفها بالعلم؛ لأنّ لها عِلْما، وبالقُدرة؛ لأنّ لها قُدرة.

    وقال الزجاج:” الحيُّ” يُفيدُ دوام الوجود، والله تعالى لم يَزلْ موجوداً، ولا يزال موجوداً.

    وقال الزجاجي:” الحيُّ” في كلام العرب: خِلافُ الميت، فالله عزّ وجل الحي الباقي، الذي لا يجوزُ عليه الموتُ ولا الفناء؛ عزّ وجل؛ وتعالى عن ذلك علواً كبيراً.


    9 min
  • الحلقة ٣٩: المتين

    قال الفراء: وقرأ الناس”المتين” رفعٌ من صفة الله تبارك وتعالى.

    وقال ابن جرير بعد أن ذكر قول الفراء: والصواب من القراءة في ذلك عندنا (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) رفعاً على أنّه مِنْ صفةِ الله جلّ ثناؤه، لإجْماع الحُجة مِنَ القُرَّاء عليه.

    وقال ابن قتيبة:”المتين”: الشّديد القوي.

    وقال الزجاج: وهو يُفيد في حقّ الله سبحانه: التَّناهي في القُوة والقدرة.

    وقال الخطابي: و”المتين”: الشّديد القويُّ الذي لا تَنْقطع قُوته، ولا تَلحقه في أفْعاله مشقةٌ، ولا يمسُّه لُغُوب.


    8 min
  • الحلقة ٣٨: القوي

    قال ابن جرير في قوله: (إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ): إن الله قويٌّ لا يغلبه غَالِب، ولا يردّ قضاءه رادٌّ، ينفذ أمره، ويمضي قضاءه في خَلْقه، شديدٌ عِقابه لمن كفر بآياته، وجَحد حُجَجَه.

    وقال في قوله: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ): إنَّ رَبَّك هو القوي في بطشه، إذا بَطَش بشيء أهلكه، كما أهلك ثمود حين بطش بها.

    وقال الزجاج:”القوي” هو الكامل القدرة على الشيء، تقول: هو قادرٌ على حَمله، فإذا زدتَه وصفاً قلت: هو قوي على حمله، وقد وصف نفسه بالقوة، فقال عزَّ قائلاً: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات: 58).

    وقال الخطابي: القوي قد يكون بمعنى القادر، ومن قَويَ على شيء فقد قدر عليه، ويكون معناه: التامُّ القوة؛ الذي لا يَسْتولي عليه العَجزُ في حَالٍ من الأحْوال، والمخْلوق وإنْ وُصِفَ بالقوة، فإنَّ قوتَه مُتنَاهية، وعن بعضِ الأمور قَاصِرة.


    10 min

About اسماء الله الحسنى

From the publisher's feed

برودكاست يعنى بذكر معاني وصفات الله الحسنى

More shows like اسماء الله الحسنى

كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى by الشيخ محمد الحمود النجدي

كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى

0 Listeners