اسماء الله الحسنى

اسماء الله الحسنى

By , Ayesha, WidadReligion & SpiritualityIslam
Download on the App Store

اسماء الله الحسنى episodes

  • الحلقة ٢٧: العفو

    ورد الاسم خمسَ مرات، وهي:

    قوله تعالى: (فامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً) (النساء:43).

    وقوله: (فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً) (النساء:99).

    وقوله: (إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً) (النساء: 149).

    وقوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) (المجادلة: 2).

    9 min
  • الحلقة ٢٦: القدير

    قال البيهقي: القدير هو الذي له القُدرة الشَّاملة، والقُدرة له صِفةٌ قائمةٌ بذاته. * وأما”القدير”: فقال ابنُ جرير عند قوله تعالى: (وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة: 20): وإنّما وَصَف الله نفسه – جلَّ ذكره – بالقُدْرة على كلّ شيءٍ في هذا الموضع

    اتفقَ المُسلمون، وسائرُ أهلِ الملل، على أنَّ اللهَ على كلّ شَيءٍ قَدِير. لا يُعْجزه شيءٌ في الأرْض ولا في السَّماء، قال سبحانه: (وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً) (فاطر: 44). فلا يَمْتنع عليه شيءٌ – جلَّ وعلا – ولا يَفُوته مطلوبٌ، بل له القُدْرة الشّاملة الكاملة، وهذا مِنْ صفاتِ ذاتِه سبحانه، ولم يزل سُبحانه ذا قوةٍ وقُدرة، ولم تزل قدرته موجودةً قائمة به، موجبةً له حكم القادرين.

    9 min
  • الحلقة ٢٥: المولى

    أما”الولي”:

    فقال ابن جرير في قوله تعالى: (اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ): نصيرهم وظهيرهم، يتولاّهم بعونه وتوفيقه (يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) يعني بذلك: يُخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

    وقال في قوله تعالى: (وكفى بالله ولياً): وكفاكم وحسبكم بالله ربكم ولياً يليكم، ويلي أموركم بالحياطة لكم، والحراسة من أن يستفزَّكم أعداؤكم عن دينكم، أو يصدوكم عن إتباع نبيكم

    وأما”المولى”:

    فقال ابن جرير في قوله تعالى: (أنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) أنت وليُّنا بنَصرك، دُون من عاداك وكفَرَ بك، لأنا مُؤمنون بك؛ ومُطِيعون فيما أمرتنا ونهيتنا، فأنتَ وليُّ من أطاعك؛ وعَدُوُّ مَنْ كفر بك فعصاك، فانْصرنا لأنّا حزبك، على القوم الكافرين الذين جَحَدوا وحدانيتك، وعبدوا الآلهة والأنداد دونك، وأطاعوا في معصيتك الشّيطان.

    وقال الخطابي: و”المولى” النَّاصر والمعين، وكذلك النّصير: فعيلٌ بمعنى فاعل، كما تقول: قديرٌ وقادرٌ، وعليمٌ وعالمٌ.

    كقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج: 78).

    وقال الحليمي في معناه: أنه المأمول في النصر والمعونة، لأنه هو المالك، ولا مَفْزع للمَمْلوك إلا مالكه.

    7 min
  • الحلقة ٢٤: النصير

    قال القرطبي: بأن اسم الله النصير له معانٍ منها: العَوْن، يقال: نَصَره الله على عَدُوه؛ يَنْصره نصراً، فهو ناصرٌ ونصير للمبالغة، والاسم: النُّصْرة، والنَّصير: النَّاصر.

    وقال الأصْبهاني:”النَّصير والنَّاصر” بمعنى، ومعناه: ينصرُ المؤمنين على أعْدائهم، ويُثبِّتُ أقْدَامهم عند لقاء عَدُوهم، ويُلقي الرُّعبَ في قلوب عدوهم.

    وقال ابن كثير: (فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ): يعني نِعْم الولي، ونعم النَّاصر مِنَ الأعداء.


    8 min
  • الحلقة ٢٣: البصير

    قال ابن جرير رحمه الله: يعني جلّ ثناؤه بقوله: (وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (البقرة: 96) والله ذُو إبصار بما يعملون، لا يَخفى عليه شيءٌ مِنْ أعْمالهم، بل هو بجَميعها مُحِيط، ولها حَافظٌ ذاكرٌ، حتى يٌذيقهم بها العِقاب جزاءها.

    وأصل بصير: مُبْصر، مِنْ قولِ القائل: أبْصرت فأنا مُبْصر، ولكن صُرف إلى فَعيل، كما صُرف مُسْمع إلى سَمِيع، وعذابٌ مُؤْلم إلى أليم، ومُبْدع السماوات إلى بديعٍ؛ وما أشْبَه ذلك. وقال الخطابي: البَصِير هو المُبْصر، ويقال البصير: العالم بخَفِيات الأمور.

    وقال ابن كثير: (بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (آل عمران: 15، 20) أي: هو عليمٌ بمن يَسْتحق الهداية ممَنْ يَسْتحقُّ الضلالة، وهو الذي لا يُسْألُ عما يفعلُ؛ وهم يسألون، وما ذلك إلا لحِكْمته ورحمته. 

    6 min
  • الحلقة ٢٢: السميع

    قال ابن القيم رحمه: فعل السماع يراد به أربعة معان: 

    أولها: سمع إدراك وهو متعلق بالأصوات, ومنه قول الله عز وجل: قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا[المجادلة:1].

    ثانيها: سمع فهم وعقل, ومتعلقه بالمعاني, ومنه قول الله عز وجل: لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا[البقرة:104], أي: اعقلوا عن الله عز وجل أمره وتأدبوا بهذا الأدب.

    ثالثها: سمع إجابة وإعطاء ما سئل, ومنه قولنا: سمع الله لمن حمده. 

    رابعها: سمع قبول وانقياد, ومنه قوله تعالى عن اليهود عليهم لعائن الله: سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ[المائدة:42], (سماعون للكذب) أي: قابلون للكذب منقادون له.

    6 min
  • الحلقة ٢١: الباطن

    " الباطن " المحتجب عن الأبصار وأي ادعاء لرؤية الله عز وجل هو ادعاء كاذب:


     " الباطن " المحتجب عن الأبصار " لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ " لا يُرى في الدنيا، وأي ادعاء لرؤيته فهو ادعاء كاذب، الحقيقة أن خصائص الجسم في الدنيا لا تسمح برؤية الله.


    " قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً " [الأعراف:143].

    7 min
  • الحلقة ٢٠: الظاهر

    ثبت عنه ﷺ أنه قال: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء؛ فاقض عني الدين وأغنني من الفقر) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. فالظاهر معناها: العالي فوق جميع الخلق، ولكن آياته ودلائل وجوده وملكه وعلمه موجودة في كل شيء، وأنه رب العالمين، وخالقهم ورازقهم.
    فأنت أيها الإنسان الذي أعطاك الله السمع والبصر والعقل، وأعطاك هذا البدن، والأدوات التي تبطش بها وتمشي بها، من جملة الآيات الدالة على أنه رب العالمين، وهكذا السماء والأرض والليل والنهار والمعادن والحيوانات، وكل شيء، كلها آيات له تدل على وجوده وقدرته وعلمه وحكمته، وأنه المستحق للعبادة،
    والله يقول جل وعلا: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) [البقرة:163]، ثم قال بعدها: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [البقرة:164]. فأوضح سبحانه في هذه الآية أنواعًا من مخلوقاته الدالة على أنه سبحانه هو الإله الحق، الذي لا تجوز العبادة لغيره  فكل شيء له فيه آية ودليل على أنه رب العالمين، وأنه موجود، وأنه الخلاق، وأنه الرزاق، وأنه المستحق لأن يعبد.
    وأما معنى الظاهر فهو: العالي فوق جميع الخلق، كما تقدم في الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ

    7 min
  • الحلقة ١٩: الآخر

    قال الزجاج: (الآخر) هو المتأخّر عنِ الأشْياء كلِّها، ويبقى بعدها.

    وقال الخطابي: (الآخرُ): هو الباقي بعد فَناء الخَلق، وليس معنى الآخر ماله الانْتهاء، كما ليس معنى الأول ما له الابتداء، فهوالأولُ والآخِر، وليس لكونه أولٌ ولا آخر.

    وقال البيهقي: (الآخر) وهو الذي لا انْتهاء لوجُوده.


    من كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى للدكتور محمد بن حمد الحمود النجدي

    6 min
  • الحلقة ١٨: الأول

    ورد مرةً واحدةً، في قوله تعالى: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الحديد: 3). معنى “الأول” في حق الله تبارك وتعالى: قال الفرَّاء: قوله عز وجل (هُوَ الْأَوَّلُ): يريد قَبْل كلّ شيء، (والآخرُ): بعد كلّ شيء. وقال ابن جرير: هو (الأول) قبل شيء بغير حدٍّ، و (الآخر) بعد كل شيء بغير نهاية، وإنما قيل ذلك كذلك، لأنه كان ولا شيء موجوداً سواه، وهو كائنٌ بعد فناء الأشياء كلِّها، كما قال جلَّ ثناؤه (كلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ). وقال الزجَّاج: (الأول) هو موضوع التَّقدُّم والسَّبْق. ومعنى وصفناه الله تعالى بأنه” أول”: هو متقدم للحوادث بأوقاتٍ لا نهاية لها، فالأشياءُ كلُّها وُجدت بعده، وقد سبقها كلَّها، وكان رسول الله ﷺ يقول في دعائه:” أنتَ الأولُ فليس قبلك شيءٌ، وأنتَ الآخر فليس بعدك شيء”. وقال الخطَّابي: (الأول) هو السابق للأشياء كلِّها، الكائن الذي لم يزل قبل وجود الخلق، فاستحقَّ الأولية إذْ كان موجوداً؛ ولا شيء قبله ولا معه. ثم ذكر الحديث. وقال البيهقي: (الأول) هو الذي لا ابتداء لوجوده.


    5 min

About اسماء الله الحسنى

From the publisher's feed

برودكاست يعنى بذكر معاني وصفات الله الحسنى

More shows like اسماء الله الحسنى

كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى by الشيخ محمد الحمود النجدي

كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى

0 Listeners