
Sign up to save your podcasts
Or


يتلخص معنى اسم الله "المصور” في أن”المُصور”: هو الذي أمال خَلْقه وعدلهم، إلى الأشْكال والهيئات التي تُوافق تقديرهوعلمه ورحمته، والتي تتَناسب مع مصالح الخَلْق ومنافعهم، وأنّ أصل”المُصور”: من الصَوَر؛ وهو الإمالة.
وأن”المُصور” هو الذي أنْشأ خَلْقه على صُورٍ مختلفة، وهيئاتٍ مُتَباينة، مِنَ الطُّول والقصر، والحُسْن والقُبح، والذُّكورة والأُنوثة،كل واحدٍ بصورته الخاصة.
ورد هذا الاسم ثلاث مرات في القرآن، مرةً في قوله تعالى: (هو الله الخَالق البَارئ) (الحشر: 24).
ومرتين في قوله تعالى: (فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ) (البقرة:54).
قال ابن جرير:”البارئ” الذي بَرأ الخَلق؛ فأوجدهم بقدرته.
وقال الزجاج:”البارئ” يقال: برأ الله الخلق، فهو يبرؤهم برءاً: إذا فَطَرهم.
والبرءُ: خَلقٌ على صفة، فكل مبروء مخلوق، وليس كلُّ مخلوقٍ مُبْرُوءاً، وذلك لأنَّ البَرء من تبرئة الشيء مِنَ الشيء، مِنْ قولهم: برأتُ مِنَ المرض، وبرئت من الدَّين أبرأُ منه، فبعض الخَلْق إذا فُصل من بعض؛ سُمّي فاعله: بارئاً.
معنى المتكبر أي العظيم ذو الكبرياء، وقيل: المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عتاة خلقه، والكبرياء هناالعظمة والملك، أو هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود، ولا يوصف بها إلا الله تعالى.
وقال القرطبي: المتكبر الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله، وقيل: المتكبر عن كل سوء، المتعظم عما لا يليق به من الصفات،وأصل الكبر والكبرياء الامتناع وقلة الانقياد.
من معاني اسم الجبار الذي يجبر أجساد وقلوب عبادة ،فالعيش في كنف الإله يمدنا بمراهم الصحة وضمادات السعادة ومسكنات الأوجاع ومضادات الهموم .
وهو سبحانه علم إن كسوراً ستعتري عباده في أبدانهم وقلوبهم وحياتهم كسوراً تترك ندوبها على جباههم وآثارها على ارواحهم لذلك تولى جبرها برحمته وسمى نفسه بالجبار ليعلم عباده انه هو القادر على جبرها فيلتجئون إليه
العزيز هو الذي جمع جميع معاني وصفات العزة
فقال الله في كتابه (إن العزة لله جميعا ) وترجع
معاني العزة لثلاثة معاني :
( عزة القوة ) حيث قال عز وجل(وما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز)
المعنى الثاني عزة الامتناع فان الله عز وجل غني ممتنع بذاته فلا يحتاج لاحد ولا يقدر عليه احد
المعنى الثالث عزة القهر لجميع الكائنات فكل موجود هو مقهور خاضع لعزة الله وعظمته ،ومن آمن باسم الله العزيز بهذه المعاني اورثه ذلك ان يكون ذله وارتجائه وخضوعه بجانب الله وحده لاشريك له.
من معاني المهيمن: المؤتمن أو الأمين، والمهيمن: الشهيد،وهذا المعنى مذكورٌ عن ابن عباس رضي الله عنهما، ويقال: المهيمن بمعنى الرقيب؛ ويمثّلون له بقول أحدهم: هيمن الرجل يهيمن هيمنة: إذا كان رقيباً على الشيء، ووفق هذا التنوّع في المعاني تعدّدت تأويلاتهم لوصف القرآن المذكور في قوله سبحانه وتعالى: {مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه} (المائدة:48)، ومعناه كما ذكر أهل التفسير: الشاهد على ما قبله من الكتب، وأورد البخاري تعليقا: قال ابن عباس: " المهيمن: الأمين، القرآن أمين على كل كتاب قبله "، وقيل: رقيبا عليه، وقيل: مؤتمنا عليه، ومما سبق نفهم أن هيمنة القرآن على ما بين يديه من الكتب من وجوه متعددة، فهو شاهد بصدقها، وشاهد بكذب ما حًرّف منها، وهو حاكم بإقرار ما أقره الله، ونسخ ما نسخه، فهو شاهد في الأخبار، حاكم في الأوامر، كما يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية.
اسم الله المؤمن يحمل عدة معاني منها:
القدوس " يدل على ذات الله إذاً هو من أسماء الذات، ويدل على صفة القدسية إذاً هو من أسماء الصفات، ويدل التقديس كوصف من أفعال الله عز وجل إذاً هو من أسماء الأفعال، هو من أسماء الذات، ومن أسماء الصفات، ومن أسماء الأفعال، فالله جل جلاله مقدس في ذاته، منزه عن كل نقص وعيب لأنه يتصف بكل أنواع الكمال والقدوس من تقدست عن الحاجات ذاته وتنزهت عن الآفات صفاته.
قال ابن كثير: السَّلام: أي مِنْ جميع العُيوب والنَّقائص، لكمَاله في ذاته وصفاته وأفعاله.
وقال البيهقي: السَّلام: هو الذي سَلِم مِنْ كلّ عيبٍ، وبَرِئ مِنْ كلّ آفةٍ، وهذه صفةٌ يستحقُّها بذاته. وقيل: هو الذي سَلِم المُؤْمنونمِنْ عُقوبته.
وقال ابن العربي: قوله: اتفقّ العُلماء رحمة الله عليهم: على أنَّ معنى قولنا في الله:” السَّلام” النِّسبة، تقديره: ذُو السلامة، ثماخْتلفوا في ترجمة النِّسبة؛ على ثلاثة أقوال:
الأول: معناه الذي سَلِم مِنْ كلّ عيبٍ؛ وبَرِيء مِنْ كلّ نقصٍ.
الثاني: معناه ذُو السَّلام، أي: المُسلّم على عباده في الجَنة، كما قال: (سلامٌ قولاً من رَبٍ رحيم) (يس: 58).
الثالث: أنّ معناه: الذي سَلِم الخَلْق مِنْ ظلمه.
وقال ابن القيم في”النُّونية”: وهُو السّلامُ على الحَقِيقةِ؛ سَالمٌ منْ كلِّ تَمْثيلٍ ومِنْ نُقصان.
من آثار الإيمان باسم الله “السلام”:
اللهُ سبحانه وتعالى هو”السَّلام” أيّ: السَّالم من كلّ نقصٍ وآفةٍ وعيبٍ، فمعناه قريب من القُدُوس. وقيل: إنّ القُدوس: إشارة إلىبرائته عن جميع العيوب؛ في الماضي والحاضر، والسلام: إشارة إلى أنه لا يطرأ عليه شيءٌ من العُيوب في الزمان المُستقبل،فإنَّ الذي يَطرأ عليه شيءٌ من العُيوب؛ تَزولُ سَلَامته؛ ولا يَبْقى سَليماً.
From the publisher's feed

0 Listeners