
Sign up to save your podcasts
Or
نظمت جمعية "بونليون بلوس" التي تهتم بسكان الضواحي الفرنسية حفل إفطار في ضاحية باريسية، حيث أثبت المدعوون الذين ينحدر أغلبهم من دول المغرب الكبير مدى وحدتهم وتقاربهم وتماسكهم في بلاد المهجر، كما ثمنوا ما يربطهم من ثقافة وتاريخ رغم بعض التجاذبات السياسية في بلدانهم الأصلية، وأظهروا خلال هذه المناسبة ما يتشاركون فيه من اهتمامات ازاء مختلف القضايا الفرنسية. فائزة مصطفى حضرت الإفطار وعادت بهذا الروبورتاج.
تجمع أكثر من مائة شخص من أصول مهاجرة أغلبهم من الجاليات المغاربية حول مائدة الإفطار في أواخر أيام شهر رمضان بضاحية كريتاي جنوب العاصمة باريس، نظمت المبادرة جمعيةٌ تهتم بمساعدة الأحياء الشعبية الباريسية منذ تأسيسها قبل عشرة أعوام، وحرصت في هذه السهرة الرمضانية على إبراز الهوية والثقافة التي توحد دول شمال افريقيا، والأهم هو الالتفاف حول قيم التضامن، هذا ما تقوله واحدة من المسؤولين في الجمعية صليحة شتواني:
هناك من يجتمعون حول الطبخ أو الأدب أو الرسم، أما نحن، فالتضامن هو من يقربنا من بعضنا البعض، في مثل هذه المناسبات ننسى من أينا أتينا، وماهي أصولنا، بل حتى أننا لا ننتبه إلى كوننا جاليات رغم وجودها فعلا وفق الإحصائيات، لكننا هنا جاليةٌ واحدةٌ، وروابطَنا قويةً، ونضع كل خلافاتنا القادمة من الخارج جانبا، نحن هنا من أجل هدف مشترك ونحن نحققه
إلى جانب الأطباق التقليدية بتوابلها ونكهاتها القادمة من جنوب البحر المتوسط، كان الضحك الطبق الرئيسي من خلال عروض "وان مان شو" لعدة ممثلين مثل: الفنان من أصل جزائري سفيان سوشي، الذي استحضر في عرضه مظاهر من الحياة اليومية للمهاجرين بعيدا عن كليشيهات وعن المناخ السياسي المتوتر:
هذه المعركة السياسية أراها فقط في التلفزيون، لدي أصدقاء من المغرب والجزائر وتونس، نضحك معا وحتى ان تراشقنا فبكل ود وحسن نية، حتى أنني أشعر بالحزن إزاء ما تشهده منطقتنا المغاربية، عندما أرى هذه الخلافات حول بعض المواضيع رغم أننا بلدا واحدا، لدينا حياة مشتركة، شعوبنا لديها نفس الانتماء، يجب نسيان كل هذه الأحكام المسبقة والمضي قدما
الجمعية "بونليو بولس" تعمل على مساعدة المتجولين الليلين، مثل نشاطها في محاربة الصورة السلبية التي ارتبطت بالضواحي الفرنسية وروج لها الإعلام. تنظم على غرار مثل هذه السهرات الرمضانية، المعرض العربي الأمازيغي في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من مايو أيار المقبل، هذا الحدث هو جسر بين ضفتي المنطقة المتوسطية، هذا ما تقوله سعيدة ديب، عضو في الجمعية:
نظمنا اليوم إفطارا جماعيا، فرمضان يجمع كل مغاربي فرنسا، من المهم أن نتقاسم ما لدينا، ونتبرع لصالح جمعيتنا التي تقوم بعمل متفاني، وهي مناسبة لتوطيد الروابط بين دول مغربنا الكبير، هذا هو هدفُ معرضنا القادم أيضا، لنظهر قوة هويتنا وثراء ثقافتنا وكفاءاتنا، وبأن لدينا تاريخ مشترك لنرويه
وإن اختمت السهرة أجواءَها الرمضانية بحملة تبرعات لصالح المُحتاجين، لكنها أظهرت مدى انصهار الجالية المغاربية ومساندته
4.5
22 ratings
نظمت جمعية "بونليون بلوس" التي تهتم بسكان الضواحي الفرنسية حفل إفطار في ضاحية باريسية، حيث أثبت المدعوون الذين ينحدر أغلبهم من دول المغرب الكبير مدى وحدتهم وتقاربهم وتماسكهم في بلاد المهجر، كما ثمنوا ما يربطهم من ثقافة وتاريخ رغم بعض التجاذبات السياسية في بلدانهم الأصلية، وأظهروا خلال هذه المناسبة ما يتشاركون فيه من اهتمامات ازاء مختلف القضايا الفرنسية. فائزة مصطفى حضرت الإفطار وعادت بهذا الروبورتاج.
تجمع أكثر من مائة شخص من أصول مهاجرة أغلبهم من الجاليات المغاربية حول مائدة الإفطار في أواخر أيام شهر رمضان بضاحية كريتاي جنوب العاصمة باريس، نظمت المبادرة جمعيةٌ تهتم بمساعدة الأحياء الشعبية الباريسية منذ تأسيسها قبل عشرة أعوام، وحرصت في هذه السهرة الرمضانية على إبراز الهوية والثقافة التي توحد دول شمال افريقيا، والأهم هو الالتفاف حول قيم التضامن، هذا ما تقوله واحدة من المسؤولين في الجمعية صليحة شتواني:
هناك من يجتمعون حول الطبخ أو الأدب أو الرسم، أما نحن، فالتضامن هو من يقربنا من بعضنا البعض، في مثل هذه المناسبات ننسى من أينا أتينا، وماهي أصولنا، بل حتى أننا لا ننتبه إلى كوننا جاليات رغم وجودها فعلا وفق الإحصائيات، لكننا هنا جاليةٌ واحدةٌ، وروابطَنا قويةً، ونضع كل خلافاتنا القادمة من الخارج جانبا، نحن هنا من أجل هدف مشترك ونحن نحققه
إلى جانب الأطباق التقليدية بتوابلها ونكهاتها القادمة من جنوب البحر المتوسط، كان الضحك الطبق الرئيسي من خلال عروض "وان مان شو" لعدة ممثلين مثل: الفنان من أصل جزائري سفيان سوشي، الذي استحضر في عرضه مظاهر من الحياة اليومية للمهاجرين بعيدا عن كليشيهات وعن المناخ السياسي المتوتر:
هذه المعركة السياسية أراها فقط في التلفزيون، لدي أصدقاء من المغرب والجزائر وتونس، نضحك معا وحتى ان تراشقنا فبكل ود وحسن نية، حتى أنني أشعر بالحزن إزاء ما تشهده منطقتنا المغاربية، عندما أرى هذه الخلافات حول بعض المواضيع رغم أننا بلدا واحدا، لدينا حياة مشتركة، شعوبنا لديها نفس الانتماء، يجب نسيان كل هذه الأحكام المسبقة والمضي قدما
الجمعية "بونليو بولس" تعمل على مساعدة المتجولين الليلين، مثل نشاطها في محاربة الصورة السلبية التي ارتبطت بالضواحي الفرنسية وروج لها الإعلام. تنظم على غرار مثل هذه السهرات الرمضانية، المعرض العربي الأمازيغي في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من مايو أيار المقبل، هذا الحدث هو جسر بين ضفتي المنطقة المتوسطية، هذا ما تقوله سعيدة ديب، عضو في الجمعية:
نظمنا اليوم إفطارا جماعيا، فرمضان يجمع كل مغاربي فرنسا، من المهم أن نتقاسم ما لدينا، ونتبرع لصالح جمعيتنا التي تقوم بعمل متفاني، وهي مناسبة لتوطيد الروابط بين دول مغربنا الكبير، هذا هو هدفُ معرضنا القادم أيضا، لنظهر قوة هويتنا وثراء ثقافتنا وكفاءاتنا، وبأن لدينا تاريخ مشترك لنرويه
وإن اختمت السهرة أجواءَها الرمضانية بحملة تبرعات لصالح المُحتاجين، لكنها أظهرت مدى انصهار الجالية المغاربية ومساندته
3 Listeners
26 Listeners
5 Listeners
3 Listeners
83 Listeners
0 Listeners
93 Listeners
1 Listeners
4 Listeners
4 Listeners
0 Listeners